المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : © الشعره الصمعاء..والحقيقه الصلعاء © .. بقلمي


تفكير منطقي
04/02/2006, 07:40 PM
الشعره الصمعاء .. والحقيقه الصلعاء ..!


بين النقد .. والسب ..
شعره ..!
فإذا إجتثت الشعره الصمعاء .. أصبحت الحقيقه صلعاء !!

بين الشد والنقد
هناك معنى للرد ..!
فلا تأخذنا عنترية الضد
وننسى أن الكلمه سيف
وللسيف حد ..!


جرت العاده أن الإنسان معرض للمخاطر والمصاعب والتصادمات بكل ما يحيط به سواء على المستوى الفردي أو الجماعي والوطني والديني .. ولكن كيف يؤسس في شخصيته ( الإسلاميه ) كيفية التعامل مع كل الأحداث؟
كيف يرفض .. بصوت يقنع الطرف الآخر بخطئه .. وليس لشجب الجارح الذي يجعل الآخر يصر على موقفه .. ويكابر على خطئيه ..
كيف تخطيء .. من أعتداء عليك .. أمام الجميع ؟ وتخرج منتصرا بصمتك .. منتصرا بقلمك .. بيدك .. بقولك .. منتصرا لموقفك وقضيتك أمام الملاء
فبعض الأحيان .. تخسر قضيتك .. وموقفك .. بسبب كلمه أو إنتقاد خاطيء برغم تأييد الجميع لك باطنيا وتخطيتهم لمن إعتدى عليك .. ولا تلومهم بعدم تأييدهم لك..
لانك إنتزعت ليس شعرة الضد فحسب .. بل جعلتهم صــُـلعاء أمام مقصك الأرعن ..!!

نحن ..( إعلاميا ) .. وصلنا لمرحله متحضره سياسيا وإجتماعيا واقتصاديا..
ولكن .. ( واقعيا ) .. يبقى ذلك ( تمشيط إعلامي ) .. تكتشفه عند حقيقة القضيه التي يطرحها المتضرر ( باطنيا ) .. وتراها من خلال التعابير الإنتقاديه الجارحه التي أطارت بشعرة الآخر .. وربما شعرتك معه !!

شاهدنا وشاهد العالم ما حدث من خلال التعدي السافر الدنماركي على رسولنا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم والمكابره على الخطاء .. ورفض الإعتذار..
نعم هذا خطاء .. وخطا فادح .. ترفضه كل الأعراف الربانيه والإنسانيه ..
(وبرغم أرتياحي التام للموقف الشعبي والذي خدمه الموقف القيادي العربي ..!)

ولكن كيف تعاملنا معه إعلاميا ؟
للأسف الإعلام العربي فشل ( كالعاده ) في تقديم إعتراضنا بشكل إسلامي سليم .. وأيصال قضيتنا بشكل يخطيء الآخر ويثبت إنتصارنا .. لا .. لا .. لقد أخطاءنا وانتزعنا أكوام من الشعر من رؤؤس عقلاء العالم ..!!
وكان ذلك بمقص قناتي الجزيره والعربيه .. التي أهدت شعر الغير .. لمراهقي فلسطين الذين أحرقوا العلم الدنمركي .. وداسوا عليه بالأحذيه .. وبصقوا .. الخ من الإنتقاد السيء ..!!
وتكرر الفشل من قبل ( بعض ) المنظمات والجمعيات الإسلامية .. إضافة إلى كومة الأقلام التي خرجت عن النص .. وأنقلبت مقص !!
خبر : اعلنت لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الاقصى- القيادة المشتركة في وقت سابق اليوم "هدر دم" رعايا النروج والدنمارك وفرنسا ...... عجبي !!!

قال تعالى (وَلا تَسُبّوا الَّذينَ يَدعُونَ مِن دونِ اللهِ فَيَسُبّوا اللهَ عَدواً بِغَيرِ عِلمٍ) قال ابن عباس في رواية الوالبي: قالوا: يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجون ربك فنهى الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدواً بغير علم. وقال قتادة: كان المسلمون يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله تعالى أن يستسبوا لربهم قوماً جهلة لا علم لهم بالله.

فهل طبقنا هذه الآيه من خلال إنتقادنا للطرف الآخر؟ أم تجاوزنا الشعره ووقعنا في المحظور الشرعي عند الدفاع ؟
هل هذا صوتنا الناقد الذي نريد أن نوصله للعالم ؟
هل هذه الديمقراطيه وحرية الرأي التي نطالب بها ؟
هل أبقينا شعره في رؤؤس الدنمركيين العقلاء .. لكي يبحثوا عن المشط المختفي من أيدينا ..؟

ولكم أن تتخيلوا أنه وعلى مدى ( 55 ) عام فشلنا في تخطئية إسرائيل أمام العالم في إحتلالها للقدس .. برغم الخطاء الواضح الذي أرتكبته ولازالت ترتكبه ..
والسبب : ( النييرالنقدي ) الذي يرشه الإعلام العربي على رؤؤس عقلاء الغرب ..!
والذي إنتزع الشعره الصمعاء
وجعل حقيقتنا أمام العالم صلعاء ..!

بقلم: محمد الحميدي ( تفكير منطقي )
الحقوق محفوظه للمساهم

أبو شجاع
04/02/2006, 07:43 PM
بارك الله فيك
وجزاك الله خير

جبر الخواطر
04/02/2006, 07:48 PM
بارك الله فيك

وماشاء الله عليك

كل يوم تزيد لامعاناً


وفقك الله

"

ولد الدار
04/02/2006, 08:48 PM
الشعره الصمعاء .. والحقيقه الصلعاء ..!


بين النقد .. والسب ..
شعره ..!
فإذا إجتثت الشعره الصمعاء .. أصبحت الحقيقه صلعاء !!

بين الشد والنقد
هناك معنى للرد ..!
فلا تأخذنا عنترية الضد
وننسى أن الكلمه سيف
وللسيف حد ..!


جرت العاده أن الإنسان معرض للمخاطر والمصاعب والتصادمات بكل ما يحيط به سواء على المستوى الفردي أو الجماعي والوطني والديني .. ولكن كيف يؤسس في شخصيته ( الإسلاميه ) كيفية التعامل مع كل الأحداث؟
كيف يرفض .. بصوت يقنع الطرف الآخر بخطئه .. وليس لشجب الجارح الذي يجعل الآخر يصر على موقفه .. ويكابر على خطئيه ..
كيف تخطيء .. من أعتداء عليك .. أمام الجميع ؟ وتخرج منتصرا بصمتك .. منتصرا بقلمك .. بيدك .. بقولك .. منتصرا لموقفك وقضيتك أمام الملاء
فبعض الأحيان .. تخسر قضيتك .. وموقفك .. بسبب كلمه أو إنتقاد خاطيء برغم تأييد الجميع لك باطنيا وتخطيتهم لمن إعتدى عليك .. ولا تلومهم بعدم تأييدهم لك..
لانك إنتزعت ليس شعرة الضد فحسب .. بل جعلتهم صــُـلعاء أمام مقصك الأرعن ..!!

نحن ..( إعلاميا ) .. وصلنا لمرحله متحضره سياسيا وإجتماعيا واقتصاديا..
ولكن .. ( واقعيا ) .. يبقى ذلك ( تمشيط إعلامي ) .. تكتشفه عند حقيقة القضيه التي يطرحها المتضرر ( باطنيا ) .. وتراها من خلال التعابير الإنتقاديه الجارحه التي أطارت بشعرة الآخر .. وربما شعرتك معه !!

شاهدنا وشاهد العالم ما حدث من خلال التعدي السافر الدنماركي على رسولنا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم والمكابره على الخطاء .. ورفض الإعتذار..
نعم هذا خطاء .. وخطا فادح .. ترفضه كل الأعراف الربانيه والإنسانيه ..
(وبرغم أرتياحي التام للموقف الشعبي والذي خدمه الموقف القيادي العربي ..!)

ولكن كيف تعاملنا معه إعلاميا ؟
للأسف الإعلام العربي فشل ( كالعاده ) في تقديم إعتراضنا بشكل إسلامي سليم .. وأيصال قضيتنا بشكل يخطيء الآخر ويثبت إنتصارنا .. لا .. لا .. لقد أخطاءنا وانتزعنا أكوام من الشعر من رؤؤس عقلاء العالم ..!!
وكان ذلك بمقص قناتي الجزيره والعربيه .. التي أهدت شعر الغير .. لمراهقي فلسطين الذين أحرقوا العلم الدنمركي .. وداسوا عليه بالأحذيه .. وبصقوا .. الخ من الإنتقاد السيء ..!!
وتكرر الفشل من قبل ( بعض ) المنظمات والجمعيات الإسلامية .. إضافة إلى كومة الأقلام التي خرجت عن النص .. وأنقلبت مقص !!
خبر : اعلنت لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الاقصى- القيادة المشتركة في وقت سابق اليوم "هدر دم" رعايا النروج والدنمارك وفرنسا ...... عجبي !!!

قال تعالى (وَلا تَسُبّوا الَّذينَ يَدعُونَ مِن دونِ اللهِ فَيَسُبّوا اللهَ عَدواً بِغَيرِ عِلمٍ) قال ابن عباس في رواية الوالبي: قالوا: يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجون ربك فنهى الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدواً بغير علم. وقال قتادة: كان المسلمون يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله تعالى أن يستسبوا لربهم قوماً جهلة لا علم لهم بالله.

فهل طبقنا هذه الآيه من خلال إنتقادنا للطرف الآخر؟ أم تجاوزنا الشعره ووقعنا في المحظور الشرعي عند الدفاع ؟
هل هذا صوتنا الناقد الذي نريد أن نوصله للعالم ؟
هل هذه الديمقراطيه وحرية الرأي التي نطالب بها ؟
هل أبقينا شعره في رؤؤس الدنمركيين العقلاء .. لكي يبحثوا عن المشط المختفي من أيدينا ..؟

ولكم أن تتخيلوا أنه وعلى مدى ( 55 ) عام فشلنا في تخطئية إسرائيل أمام العالم في إحتلالها للقدس .. برغم الخطاء الواضح الذي أرتكبته ولازالت ترتكبه ..
والسبب : ( النييرالنقدي ) الذي يرشه الإعلام العربي على رؤؤس عقلاء الغرب ..!
والذي إنتزع الشعره الصمعاء
وجعل حقيقتنا أمام العالم صلعاء ..!

بقلم: محمد الحميدي ( تفكير منطقي )
الحقوق محفوظه للمساهم



تفكــــــــــــــــــــــــير مــــــــــــــــــــنطقي

تفكير منطقي
05/02/2006, 12:38 AM
بارك الله فيك

وماشاء الله عليك

كل يوم تزيد لامعاناً

وفقك الله

"
أخي جبر الخواطر ..

لابد أن نكون الريح
ونجعل غيرنا بحرا ..
ونسير الأمور لصالحنا
جزرا ومدا .. ونقدا ..!

وأن لا نكون سفينة
نجهل قبطانها ..
وأمتعتها :
ضعفا وجهلا .. وحقدا ..!!

تفكير منطقي ..!

تفكير منطقي
05/02/2006, 01:54 AM
شكرا إستاذي ولد الدار ..

ومتابعتك لما أكتبه شرف لي .. ووسام ..!

تفكير منطقي
10/02/2006, 07:33 PM
أخي المسلم ..!

صوتك وصل .. ونجحت مقاطعتك .. وحافظت على هويتك .. ودافعت عن رسولك
نسأل الله أن يتقبل عملك .. ويجعل ثمرته شفاعة رسولنا الكريم ..
والآن قف .. نعم قف .. ولا تتجاوز حدود التعبير..

وأجعل من هذه الأزمه أداة للدعوه بالحكمه والموعظه الحسنه ..
حقيقة أنا توقعت أن تأؤل الأمور إلى حد العنف والمصادمات التي تخرجنا أمام العالم بشكل سيء وكتبت هذه المقاله .
وها أنا أكررها الآن .. وأتمنى أن تصل ..!


تفكير منطقي ..!