متسبب
07/06/2004, 01:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عادات موريتانية:
قد يبدو غريباً بعض الشيء ما سأثيره هذه المرة والذي يتعلق ببعض العادات التي نمارسها في مجتمعنا الموريتاني أو على الأقل جزء منه، لأقسم هذا الموضوع الى ثلاثة أقسام مع بعض الاختصار: -
قبل الزواج - أثناء الزواج - بعد مجيء الأولاد·
فقبل الزواج بإمكان الرجل رؤية المرأة طبقاً لما تسمح به الشريعة الاسلامية وهو الوجه والكفان في الأماكن العامة حتى يتسنى للرجل اختيار من يريد اكمال نصف دينه الباقي بها على بصيرة وروية واقتناع مما يساعد على تفادي عدم الموافقة بعد الزواج ان كان الاختيار من قبل الأم، أما طريقة خطبته لها فعليه أن يكلم أمه لتكلم هي بدورها أباه فيتفق الأب مع أب الفتاة دون أي تدخل من قبل الزوج أو الزوجة اللهم إلا المشورة عند عقد الزواج الذي يحظر على العريس حضوره وانما ايفاد ولي أمره الذي هو أبوه وغالباً ما يتم العقد في المسجد لتنطلق بعد ذلك الأفراح لمدة ثلاثة أيام متواصلة يمنع على العروس رؤية وجهها طيلة مدتها من قبل أي فرد من المجتمع ما عدا زوجها الذي يمنع عليها لاحقاً النطق باسمه أمام العامة وإلا تعرضت للانتقاد بعدم الحياء كما ان اسم ابنها البكر من المحرمات عليها النطق به إلا اذا تعدت الخمسين من العمر وانما تعطيه اسم رمز للتعرف ليس اسمه الحقيقي وذلك أيضاً ما ينطبق على الأكل أو اظهار وجهها أمام أهل زوجها أو أكل الزوج أمام أهل زوجته، قد يتساءل البعض وفي حالة ما أراد الأهل دعوة الزوج والزوجة على مائدة فكيف هي الطريقة؟ ان الجواب هو أن يقوم الأهل بارسال الوليمة الى بيت الزوج والذي هو بطبيعته لابد أن يكون مستقلاً استقلالاً كاملاً عن الأهل حتى ولو كان غرفة من المنزل، كما أن من العيب على المرأة أن تدافع عن أبنائها أو يسمع عنها بأنها دافعت عنهم بل بالعكس عليها تأديبهم وفي حالة ما كانت المشاجرة بين أبناء الأخوات فعلى كل واحدة تحميل أبنائها الخطأ دفاعاً عن أبناء الأخرى، وهذا مما يساعد على تآلف الأسرة دائماً لأنه كما يقال مشاجرة الأولاد تنتهي عند انتهائها أما الكبار فان شجارهم قد يستمر الى الأبد بل قد يقود الى ما هو أعظم لا قدر الله·
قد يتهمنا البعض بالتشدد والانغلاق إلا أن رؤيتنا تختلف عن ذلك كوننا نرى بأن تلك الممنوعات المذكورة سابقاً تجعل الزوجة في درع واقي يسمح لها بعدم الاختلاط مع الأم مما لا يجعلها في شجار دائم معها بل يسود الجو الاحترام والتقدير، ولهذا فإن كلمة (حماة) لم نسمع بها إلا عن طريق المسلسلات المصرية ولم نعايشها أبداً، فالأم في البيت هي الملكة وما على الزوجة إلا تنفيذ رغباتها والزوجة مستعدة لذلك كل الاستعداد ما دامت لا تتدخل لها في الطريقة التي عليها ان تنفذ تلك الرغبات بها وهذا ما يحصل·
بتار ولد محمد المختار الموريتاني
سبحان الله العظيم
http://www.alittihad.co.ae/details.asp?M=1&A=1&ArticleID=164913&Journal=6/7/2004
عادات موريتانية:
قد يبدو غريباً بعض الشيء ما سأثيره هذه المرة والذي يتعلق ببعض العادات التي نمارسها في مجتمعنا الموريتاني أو على الأقل جزء منه، لأقسم هذا الموضوع الى ثلاثة أقسام مع بعض الاختصار: -
قبل الزواج - أثناء الزواج - بعد مجيء الأولاد·
فقبل الزواج بإمكان الرجل رؤية المرأة طبقاً لما تسمح به الشريعة الاسلامية وهو الوجه والكفان في الأماكن العامة حتى يتسنى للرجل اختيار من يريد اكمال نصف دينه الباقي بها على بصيرة وروية واقتناع مما يساعد على تفادي عدم الموافقة بعد الزواج ان كان الاختيار من قبل الأم، أما طريقة خطبته لها فعليه أن يكلم أمه لتكلم هي بدورها أباه فيتفق الأب مع أب الفتاة دون أي تدخل من قبل الزوج أو الزوجة اللهم إلا المشورة عند عقد الزواج الذي يحظر على العريس حضوره وانما ايفاد ولي أمره الذي هو أبوه وغالباً ما يتم العقد في المسجد لتنطلق بعد ذلك الأفراح لمدة ثلاثة أيام متواصلة يمنع على العروس رؤية وجهها طيلة مدتها من قبل أي فرد من المجتمع ما عدا زوجها الذي يمنع عليها لاحقاً النطق باسمه أمام العامة وإلا تعرضت للانتقاد بعدم الحياء كما ان اسم ابنها البكر من المحرمات عليها النطق به إلا اذا تعدت الخمسين من العمر وانما تعطيه اسم رمز للتعرف ليس اسمه الحقيقي وذلك أيضاً ما ينطبق على الأكل أو اظهار وجهها أمام أهل زوجها أو أكل الزوج أمام أهل زوجته، قد يتساءل البعض وفي حالة ما أراد الأهل دعوة الزوج والزوجة على مائدة فكيف هي الطريقة؟ ان الجواب هو أن يقوم الأهل بارسال الوليمة الى بيت الزوج والذي هو بطبيعته لابد أن يكون مستقلاً استقلالاً كاملاً عن الأهل حتى ولو كان غرفة من المنزل، كما أن من العيب على المرأة أن تدافع عن أبنائها أو يسمع عنها بأنها دافعت عنهم بل بالعكس عليها تأديبهم وفي حالة ما كانت المشاجرة بين أبناء الأخوات فعلى كل واحدة تحميل أبنائها الخطأ دفاعاً عن أبناء الأخرى، وهذا مما يساعد على تآلف الأسرة دائماً لأنه كما يقال مشاجرة الأولاد تنتهي عند انتهائها أما الكبار فان شجارهم قد يستمر الى الأبد بل قد يقود الى ما هو أعظم لا قدر الله·
قد يتهمنا البعض بالتشدد والانغلاق إلا أن رؤيتنا تختلف عن ذلك كوننا نرى بأن تلك الممنوعات المذكورة سابقاً تجعل الزوجة في درع واقي يسمح لها بعدم الاختلاط مع الأم مما لا يجعلها في شجار دائم معها بل يسود الجو الاحترام والتقدير، ولهذا فإن كلمة (حماة) لم نسمع بها إلا عن طريق المسلسلات المصرية ولم نعايشها أبداً، فالأم في البيت هي الملكة وما على الزوجة إلا تنفيذ رغباتها والزوجة مستعدة لذلك كل الاستعداد ما دامت لا تتدخل لها في الطريقة التي عليها ان تنفذ تلك الرغبات بها وهذا ما يحصل·
بتار ولد محمد المختار الموريتاني
سبحان الله العظيم
http://www.alittihad.co.ae/details.asp?M=1&A=1&ArticleID=164913&Journal=6/7/2004