البريد الممتاز
29/04/2006, 04:55 PM
فالله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بقضاء أيه الإخوة والأخوات الكرام في هذا المنتدى وغيره من المنتديات لا يشك مسلم في أن الرزق بيد الله الواحد الواجد الماجد جل في علاه لكننا وبعد أن استنزفت رؤوس أموالنا بطرق شتى .
فمن الشركات الوهمية والتي لم تكن أصلا موجودة و ا ل د و لة لم تحمينا من عبث العابثين من أبناء جلدتنا فضلا عن من هم خارج نطاق دولتنا .
فمن العيد إلى جمعة الجمعة إلى غيرهم من المحتالين أو المحتال عليهم وهكذا دواليك .
إلى بطاقات سوا والزهراني والصريصري وغيرهم والذين لهم أيادي خفية لا ولن تظهر لأسباب دبلوماسية .
إلى سوقنا القائم على الخيانات والنصب والاحتيال وأعتقد أن الربط بين السوق وبطاقات سوا هو عين الحقيقة إلا أن السوق بطريقة منظمة حيث أصبح مرتعاً لكل النصابين والحرامية .
والذين أمنوا العقوبة ومن أمن العقوبة أساء الأدب .
فبلد مثل بلدنا يتمتع ببنية اقتصادية عظيمة
أكبر مخزون استراتيجي للنفط
أكبر الدول المنتجة والمصدرة للبترول وبهذه الأسعار العالية
شركات السوق القائمة تحقق أرباحاً كبيرة والقليل منها ما حقق خسائر لا تكاد تذكر بل وأشك أن القائمين عليها نصابون من الطراز الأول .
هيئة سوق للمال تبذل قصارى جهدها في حفظ أموال المساهمين وبنظام لا يطول الجميع فهناك من يمر على النظام .
مجلس اقتصادي أعلى يصدر القرارات وهي في طريقها للتنفيذ ولكن بما تراه الهيئة مناسبا لأهل الأرصدة التي أتخمت بها البنوك حتى أن الكثير منهم لا يدري هل أخرجت زكاة أمواله .
بل ويتعذر عليه أن يخرجها هنا في بلدنا ويبذل الكثير منها لمن هم بحاجة ماسة في أمريكا وأروبا
شاء أم أبى فتارة يخرج ليقول سوق الأسهم السعودي متضخم وتارة أخرى يخرج ليصنف لنا الشركات وهكذا دواليك منه ومن غيره
أما البنوك فحدث ولا حرج فلا رقابة صارمة ولا نظام يحمي المستثمر فمرة أعطال ومرة إيقاف التدوال ومرة نصب على المتعاملين ودون حسيب أو رقيب .
وماذا بعد هذا كله هل نحن نتمع بهوية سعودية نفخر بها أم أننا قد جلبنا العار لهذه ا ل د و ل ة ولا نستحق أن نتمتع بما يتمتع به المواطن في دول تعد من أفقر الدول في العالم .
أظن أن كل مواطن كان يحلم ويريد أن يحقق حلمه لكن تحطمت تلك الأحلام فوق صخرات النصب والاحتيال .
شركات وهمية + المتاجرة في بطاقات سوا + سوق المال = فقر مقدع للكل
حسبنا الله ونعم الوكيل
فمن الشركات الوهمية والتي لم تكن أصلا موجودة و ا ل د و لة لم تحمينا من عبث العابثين من أبناء جلدتنا فضلا عن من هم خارج نطاق دولتنا .
فمن العيد إلى جمعة الجمعة إلى غيرهم من المحتالين أو المحتال عليهم وهكذا دواليك .
إلى بطاقات سوا والزهراني والصريصري وغيرهم والذين لهم أيادي خفية لا ولن تظهر لأسباب دبلوماسية .
إلى سوقنا القائم على الخيانات والنصب والاحتيال وأعتقد أن الربط بين السوق وبطاقات سوا هو عين الحقيقة إلا أن السوق بطريقة منظمة حيث أصبح مرتعاً لكل النصابين والحرامية .
والذين أمنوا العقوبة ومن أمن العقوبة أساء الأدب .
فبلد مثل بلدنا يتمتع ببنية اقتصادية عظيمة
أكبر مخزون استراتيجي للنفط
أكبر الدول المنتجة والمصدرة للبترول وبهذه الأسعار العالية
شركات السوق القائمة تحقق أرباحاً كبيرة والقليل منها ما حقق خسائر لا تكاد تذكر بل وأشك أن القائمين عليها نصابون من الطراز الأول .
هيئة سوق للمال تبذل قصارى جهدها في حفظ أموال المساهمين وبنظام لا يطول الجميع فهناك من يمر على النظام .
مجلس اقتصادي أعلى يصدر القرارات وهي في طريقها للتنفيذ ولكن بما تراه الهيئة مناسبا لأهل الأرصدة التي أتخمت بها البنوك حتى أن الكثير منهم لا يدري هل أخرجت زكاة أمواله .
بل ويتعذر عليه أن يخرجها هنا في بلدنا ويبذل الكثير منها لمن هم بحاجة ماسة في أمريكا وأروبا
شاء أم أبى فتارة يخرج ليقول سوق الأسهم السعودي متضخم وتارة أخرى يخرج ليصنف لنا الشركات وهكذا دواليك منه ومن غيره
أما البنوك فحدث ولا حرج فلا رقابة صارمة ولا نظام يحمي المستثمر فمرة أعطال ومرة إيقاف التدوال ومرة نصب على المتعاملين ودون حسيب أو رقيب .
وماذا بعد هذا كله هل نحن نتمع بهوية سعودية نفخر بها أم أننا قد جلبنا العار لهذه ا ل د و ل ة ولا نستحق أن نتمتع بما يتمتع به المواطن في دول تعد من أفقر الدول في العالم .
أظن أن كل مواطن كان يحلم ويريد أن يحقق حلمه لكن تحطمت تلك الأحلام فوق صخرات النصب والاحتيال .
شركات وهمية + المتاجرة في بطاقات سوا + سوق المال = فقر مقدع للكل
حسبنا الله ونعم الوكيل