بشاير
23/06/2006, 04:28 AM
لازالت الأحلام مستمره
ولازالت العيون غائبه عن وعي
مايدور تحت اهدابها السفلى
فنظرها أعياه التحديق بما هو بعيد ...
.
.
..
.
.
.
..
حقيقة لانراها ا لا عبر قناة الحلم
المشُفره
(بلد السماء التي تقطر عسلاً )
جملة نسمعها كثيراً
ولا تعدو كونها
شماعة من لايريد ان يقتنع بحقيقة
عالم ماتحت قيعان الاهداب
ففي تلك القيعان سردايب
كُتب على اجدرتها
زورونا في السنه مره
حرام تنسونا بالمره
.
.
.
.
لاتقل هي مخطوطة بأيدي
مفكرين علمانيين
بل كُتبت بايدي من ارهقتهم
حقيقة حلمهم
فالحقيقة تستدير حولهم
ويشار
الى دائرتهم بالبنان الذهبي
ولكنهم في مركز الدائره
تحت ركيزة فرجار الفقر الذي يدور
قلمه الناعم حولهم
والسنتهم البريئه
تجفف جبينه كي لايقف
فهم يعلمون أن دورانه
قد يستبب في انزالهم الى ماتحت
الهدب السفلي
ولكنهم لايغفلون
من انه اذا توقف
ستنقطع الاحلام ويقف اثيرها
ويضج الكون بالسكون
حينها ستنقطع
حتى احلامهم
.
.
.
قبل كشف
ماكتشفت
ارفع قلم الرصاص الناعم الذي
يسير
مستقبلك عبر منظومة سار
عليها اجدادك
وتواضع قليلاً
وقد باخرتك الفاخره
الى سردايب
الرياض القديمه
لاتخف فلن
يخدشوها
ستجد من يلعقها
لك فقراً عفواً فخراً بالخمسة ريالات التي
تجود بها عليه
واثناء لعقهم
لما لا تتوقع من اجزاء فارهتك
اسأل
تحرى
عن حالهم
أستمع الى احلامهم
اجلس مع جدات الرياض
العتيقه
لاتبكي
فانت قد تكون تحت
رحمة القلم الناعم
فقلبك حساس لايصدق ماسيرى
اذا قالت لك احداهم
(ياوليدي)
نحن نريد سد حاجتنا
بابسط الامور
لانريد منك نقلنا
من تحت سنة الفرجار
فهذا حُلم صعب نقله الى قناة الواقع
استمع الى الحُلم
الذي كُتب هنا
بصوت احداهن
سنعيده عليك بطريقة
قد تغنيك عن التفكير
في من زج
بكاتبته الى هنا
لاذنب لي
حينماً أنقل
انفاس في رمقها
الاخير
الى هنا
لتجد الاكفان في استقبالها
هل سألني احد عن
هوية اولئك الناس
عن عناوينهم ارقامهم
ليتأكد بنفسه
ام أوعز ذلك الى شماعة الجمعيات
الخيريه
(أعو الى مسار مقالتي )
جميل ذلك الحًُلم
ولكن الغير جميل
من يُثبت
هذا الحُلم
وينقله من قناة الاقتناع
الى قناة الامعات
حسناً لايأتي احد ويقول لي ..........................
او يرد على احد فيقول,,,,,,,,, لي ,.,..........
عفواً تلك الفراغات
ليست الا نوافذ اغلقها
في وجه من يبحث عن
حرية الحوار
ليس اكتشاف مني
بل مُكتشف
قبل عدة مواضيع
من الان
ولازالت العيون غائبه عن وعي
مايدور تحت اهدابها السفلى
فنظرها أعياه التحديق بما هو بعيد ...
.
.
..
.
.
.
..
حقيقة لانراها ا لا عبر قناة الحلم
المشُفره
(بلد السماء التي تقطر عسلاً )
جملة نسمعها كثيراً
ولا تعدو كونها
شماعة من لايريد ان يقتنع بحقيقة
عالم ماتحت قيعان الاهداب
ففي تلك القيعان سردايب
كُتب على اجدرتها
زورونا في السنه مره
حرام تنسونا بالمره
.
.
.
.
لاتقل هي مخطوطة بأيدي
مفكرين علمانيين
بل كُتبت بايدي من ارهقتهم
حقيقة حلمهم
فالحقيقة تستدير حولهم
ويشار
الى دائرتهم بالبنان الذهبي
ولكنهم في مركز الدائره
تحت ركيزة فرجار الفقر الذي يدور
قلمه الناعم حولهم
والسنتهم البريئه
تجفف جبينه كي لايقف
فهم يعلمون أن دورانه
قد يستبب في انزالهم الى ماتحت
الهدب السفلي
ولكنهم لايغفلون
من انه اذا توقف
ستنقطع الاحلام ويقف اثيرها
ويضج الكون بالسكون
حينها ستنقطع
حتى احلامهم
.
.
.
قبل كشف
ماكتشفت
ارفع قلم الرصاص الناعم الذي
يسير
مستقبلك عبر منظومة سار
عليها اجدادك
وتواضع قليلاً
وقد باخرتك الفاخره
الى سردايب
الرياض القديمه
لاتخف فلن
يخدشوها
ستجد من يلعقها
لك فقراً عفواً فخراً بالخمسة ريالات التي
تجود بها عليه
واثناء لعقهم
لما لا تتوقع من اجزاء فارهتك
اسأل
تحرى
عن حالهم
أستمع الى احلامهم
اجلس مع جدات الرياض
العتيقه
لاتبكي
فانت قد تكون تحت
رحمة القلم الناعم
فقلبك حساس لايصدق ماسيرى
اذا قالت لك احداهم
(ياوليدي)
نحن نريد سد حاجتنا
بابسط الامور
لانريد منك نقلنا
من تحت سنة الفرجار
فهذا حُلم صعب نقله الى قناة الواقع
استمع الى الحُلم
الذي كُتب هنا
بصوت احداهن
سنعيده عليك بطريقة
قد تغنيك عن التفكير
في من زج
بكاتبته الى هنا
لاذنب لي
حينماً أنقل
انفاس في رمقها
الاخير
الى هنا
لتجد الاكفان في استقبالها
هل سألني احد عن
هوية اولئك الناس
عن عناوينهم ارقامهم
ليتأكد بنفسه
ام أوعز ذلك الى شماعة الجمعيات
الخيريه
(أعو الى مسار مقالتي )
جميل ذلك الحًُلم
ولكن الغير جميل
من يُثبت
هذا الحُلم
وينقله من قناة الاقتناع
الى قناة الامعات
حسناً لايأتي احد ويقول لي ..........................
او يرد على احد فيقول,,,,,,,,, لي ,.,..........
عفواً تلك الفراغات
ليست الا نوافذ اغلقها
في وجه من يبحث عن
حرية الحوار
ليس اكتشاف مني
بل مُكتشف
قبل عدة مواضيع
من الان