العز
11/06/2004, 03:00 PM
يقول الدكتور محمد عزت:
الضحك يعالج القلق والتوتر العصبي ويقضي على الأرق وينشط الدورة الدموية ،وينعش الأعصاب ويشهي على الطعام،وينشط الذهن ،فالضحك فاكهة النفس وملحة الروح ..وانتعاشة الجسد..
ويقال:
الأشخاص الذين يستخدمون الضحك والتسلية كوسيلة للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية لديهم كميات اكبر من الأجسام المضادة.
لذلك ينصح الدكتور صبري القباني بالضحك ويقول:
على المرء أن يحاول جاهداً قراءة المضحكات والمسليات، وأن يرمي بنفسه ، ولو كل أسبوع مرة ، في أحضان الطبيعة حيث الهدوء الشامل، والسكينة المهيمنة.
وينصح الأطباء الأميركيون، رجال الفكر والأعمال ، بالالتجاء إلى قراءة المجلات الفكاهية للترفيه عن نفوسهم، والترويح عن أفكارهم ، فينجلي ما تراكم على أعصابهم من صدأ ، ويقل السكر في الدم وتسترخي الأوعية الدموية. عندها يحس المرء بشعور السعادة يختلج في نفسه، و يعتلج في ضميره ، ويشعر بالراحة الداخلية والفكرية، فيمضي في حياته إلى هدفه دون تذمر أو مرض...
وبعض الناس لايجد الراحة الا في الدموع والبكاء..
ومن الواضح انه يستريح الإنسان عندما تبكي العينان.. في الدموع راحة ..وفي الدموع لطفاً من الله بنا ..
يقول :شاعر النيل..
يامن خلقت الدموع لطفا........... منك بالباكي الحزين
بارك لعبدك في الدموع............. فإنها نعم المــــعين
وذكر في كتاب ثبت علمياً للدكتور أحمد كامل عبد الصمد:
أثبتت الدراسات العلمية من خلال إحصاءات أن بين كل (41) مريضاً بالقرحة المعوية يوجد (33) شخصاً على الأقل أصيبوا بهذا المرض نتيجة لكبت مشاعرهم بالحزن ..وعدم التخلص منها عن طريق الدموع .. فاختزنوها في أنفسهم مما أدى إلى إصابتهم بالقرحة في معداتهم كما تبين أن الذين يشعرون برغبة في البكاء ويقاومون هذه الرغبة لسبب أو لآخر يعانون من اضطرابات عاطفية خطيرة ،من هنا فالبكاء ليس ضرورة فسيولوجية فحسب بل هو أيضاً ضرورة سيكولوجية في نفس الوقت .
منقول
الضحك يعالج القلق والتوتر العصبي ويقضي على الأرق وينشط الدورة الدموية ،وينعش الأعصاب ويشهي على الطعام،وينشط الذهن ،فالضحك فاكهة النفس وملحة الروح ..وانتعاشة الجسد..
ويقال:
الأشخاص الذين يستخدمون الضحك والتسلية كوسيلة للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية لديهم كميات اكبر من الأجسام المضادة.
لذلك ينصح الدكتور صبري القباني بالضحك ويقول:
على المرء أن يحاول جاهداً قراءة المضحكات والمسليات، وأن يرمي بنفسه ، ولو كل أسبوع مرة ، في أحضان الطبيعة حيث الهدوء الشامل، والسكينة المهيمنة.
وينصح الأطباء الأميركيون، رجال الفكر والأعمال ، بالالتجاء إلى قراءة المجلات الفكاهية للترفيه عن نفوسهم، والترويح عن أفكارهم ، فينجلي ما تراكم على أعصابهم من صدأ ، ويقل السكر في الدم وتسترخي الأوعية الدموية. عندها يحس المرء بشعور السعادة يختلج في نفسه، و يعتلج في ضميره ، ويشعر بالراحة الداخلية والفكرية، فيمضي في حياته إلى هدفه دون تذمر أو مرض...
وبعض الناس لايجد الراحة الا في الدموع والبكاء..
ومن الواضح انه يستريح الإنسان عندما تبكي العينان.. في الدموع راحة ..وفي الدموع لطفاً من الله بنا ..
يقول :شاعر النيل..
يامن خلقت الدموع لطفا........... منك بالباكي الحزين
بارك لعبدك في الدموع............. فإنها نعم المــــعين
وذكر في كتاب ثبت علمياً للدكتور أحمد كامل عبد الصمد:
أثبتت الدراسات العلمية من خلال إحصاءات أن بين كل (41) مريضاً بالقرحة المعوية يوجد (33) شخصاً على الأقل أصيبوا بهذا المرض نتيجة لكبت مشاعرهم بالحزن ..وعدم التخلص منها عن طريق الدموع .. فاختزنوها في أنفسهم مما أدى إلى إصابتهم بالقرحة في معداتهم كما تبين أن الذين يشعرون برغبة في البكاء ويقاومون هذه الرغبة لسبب أو لآخر يعانون من اضطرابات عاطفية خطيرة ،من هنا فالبكاء ليس ضرورة فسيولوجية فحسب بل هو أيضاً ضرورة سيكولوجية في نفس الوقت .
منقول