المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجموعه محافظ إمارتيه تحاول ادخال الرعب لنفوس المستثمرين لتضخم قيمه سعر إعمار السوقيه


ابو هــزار
17/06/2004, 05:55 PM
المصدر: صحيفة الاتحاد

لا جدال أن موجة الصعود والتي شهدها سهم شركة إعمار العقارية خلال الشهرين الأخيرين، والتي جذبت معها بعض الأسهم الأخرى أدخلت السعادة على قلوب الكثيرين أصابهم الملل واليأس من أن يتحرك السهم تحركاً معقولاً يتوازى مع أهميته على مدى شهور طويلة·
لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن سعادة من طال انتظارهم شابها نوع من الخوف والحذر من سيناريو سبق أن طالهم وأحرق أصابعهم في العام ·1998
وعلى الرغم أن حياة كثير جرت في شهر سوق الأسهم المحلية خلال السنوات الماضية فظهرت الأسواق الرسمية المنظمة، وازداد عدد المحافظ الاستثمارية، وتحسن وعي المستثمرين وغير ذلك من المتغيرات الإيجابية إلا أن كل ذلك لم يستوعب المخاوف، ويجيب على التساؤلات الحائرة·
هل توجد شبكة أمان حالياً كانت غائبة في ،1998 تضمن عدم تكرار السيناريو السابق؟ وما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الأموال القادمة من الخارج نحو أي هزة محتملة؟
وفي حقيقة الأمر فإن هناك ما يشبه الإجماع على صعوبة تكرار السيناريو السابق إلا في ظروف معينة يتم خلالها اتخاذ قرارات استثمارية خارج منطق الاتجار في الأسهم·
ويؤكد المحللون والخبراء على أن شبكة الأمان أصبحت موجودة، نوعاً ما، غير أنه يتعين على المستثمرين في كل الأحوال اتخاذ قرارات راشدة ومنطقية وتجنب الاستثمار في أي سهم إذا ما خرج سعره عن حدود المنطق·
ويعتقد المحللون أن تحسن الوعي لدى المستثمرين، والوجود الكثيف نوعاً ما للمحافظ والمؤسسات الاستثمارية التي تتخذ قراراتها على أسس فنية وموضوعية، إضافة إلى المتغير الرئيسي الأكثر أهمية وهو وجود أسواق رسمية يظهر من خلالها بوضوح كميات العرض والطلب ومستويات الأسعار وهو ما لم يكن موجوداً في العام 1998 كلها أسباب تدعو للاعتقاد بأن تكرار السيناريو ليس محتملاً·
أثار الارتفاع الأخير لسهم اعمار العقارية مخاوف كثيرة لدى بعض المتعاملين بالسوق من احتمالات تراجع سعر السهم مستقبلاً في سيناريو مماثل لما حدث بسوق الأسهم عام 1998 ··· فالصعود القياسي للسهم بنسب تفوق 45 بالمائة في أقل من شهر ونصف وإن كان قد وجد ما يبرره من قبل بعض المحللين الماليين والذين اعتبروا ذلك الارتفاع فرصة لصعود السهم لتعويض بعض المكاسب التي فاتته منذ بداية العام ومؤشرا من شأنه إبراز المقومات الحقيقية لأصول الشركة وربحيتها، ····أثار مخاوف البعض الآخر من انهيار سعر السهم بشكل دراماتيكي يضر بمصالح فئة كبيرة من المتعاملين وبخاصة من قاموا بشراء السهم في الفترة الأخيرة عندما كان سعره مرتفعاً·
مصدر مجهول
وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر مطلعة أن التقرير مجهول المصدر والذي روج له بعض المتعاملين بأسواق المال الرسمية والذي يقارن بين سهم إعمار وأسهم شركات أخرى مثيلة مدرجة بسوق الأسهم السعودي، ويبرز انخفاض سعر سهم اعمار مقارنة بأسعار الأسهم المثيلة الأخرى قد نشر بإحدى غرف الحوار عبر الإنترنت باسم مستعار لشخص مجهول ولم يصدر عن أية جهة استثمارية أو شركة استشارات مالية يمكن الوثوق بها· وعلى صعيد متصل استنكر بعض الخبراء الماليين المحليين الاستجابة السريعة والمغالى فيها من قبل المتعاملين لما ورد بذلك التقرير في الوقت الذي لم تتحرك فيه الأسواق بطريقة مماثلة عندما نشرت إحدى الشركات المحلية الموثوق بها تقريراً فنياً يتضمن معلومات تفصيلية عن سهم اعمار وعن سعره العادل·
وأرجعت بعض المصادر المالية العمليات التي جرت على السهم وارتفاعه القياسي خلال تلك الفترة إلى دخول طلبات شراء كبيرة من قبل مستثمرين سعوديين
ويقول المحلل وليد الشهابي رئيس وحدة البحوث في شركة شعاع كابيتال إن الوضع حالياً مختلف إلى حد بعيد عن العام ،1998 فمثلاً التراجع الذي شهده سعر سهم اعمار خلال اليومين الماضيين جاء في إطار عمليات تداول، وليس في غياب تلك الأنشطة كما كان يحدث في السابق·
ويضيف: لقد صدق سهم اعمار في إطار عمليات تداول وبيع وشراء، وانخفض أيضاً في نفس الإطار، ففي العام 1998 كان سعر السهم ينزل 10 ــ 20 درهما في اليوم دون إنجاز صفقات، أما التراجع الذي حدث فهو تصحيح وجني أرباح، وهذا سلوك طبيعي من جانب من اشتروا بأسعار أقل·
ويضيف الشهابي سبباً ثانياً يعزز وجود شبكة الأمان يتمثل في أنه لم يكن هناك في العام ،1998 أسواق رسمية يعرف الناس من خلالها أسعاراً حقيقية، ومعلومات دقيقة عن كميات العرض والطلب الآن، هناك بيانات وهناك شفافية، في التداول، كما أن النشاط يتم الآن على أسهم شركات قائمة وناجحة ولديها سجل نشاط معروف في حين كان نشاط العام 1997 ــ 1998 يتم على شركات تم اطلاقها حديثاً ولم تعمل بعد·· الآن المستثمر يعلم قيمة السهم، ويعلم بدرجة كبيرة متى يكون السعر مبالغاً فيه·
ويشير الشهابي إلى أن وجود الاستثمار المؤسساتي والمحافظ يجعل الاستثمار في الأسهم يتم وفقاً لمعطيات فنية وموضوعية، كما أن ثقافة الاستثمار في الأسهم تحسنت الى حد بعيد، ولم يعد هناك مبالغات كتلك الشركات تحدث في الماضي وكان المستثمرون يقبلونها دون دراسة· ويضيف الشهابي: لقد احترقت أصابع الكثيرين في الماضي ومن ثم صار هناك توجس تلقائي لدى الجميع إزاء أي شيء غير منطقي أو مبالغ فيه·
استثمارات خارجية
وفيما يختص بالوجود الملحوظ للاستثمارات خارجية خاصة من السعودية والكويت يقول الشهابي: بالطبع اذا خرج مجموعة من المستثمرين دفعة واحدة من أي سوق وباعوا ما بحوزتهم من أسهم فإن ذلك يؤدي إلى تراجع الأسعار، ولكن ما يمكن قوله حالياً إن أي من المستثمرين الأجانب لا يمكنه التأثير في السوق وحده، كما أن هناك معدلات سيولة محلية عالية ستدخل للاستفادة من تراجع السعر إذا حدث وخرجت بعض الاستثمارات الأجنبية· ويرى الشهابي أنه وفي ضوء المعطيات المتوفرة فإن السعر العادل لسهم إعمار هو في منتصف الأربعينات، وقد يزيد قليلاً إلى 48 درهما مثلاً، لكن هذا التسعير قد يتغير اذا ما ظهرت مستجدات من شأنها إحداث الفارق·
من جانبها أشارت ندا الفايز المستثمرة السعودية والمحللة الاقتصادية إلى أن طبيعة المستثمر السعودي تتلخص في كونه مستثمرا مضاربا يرفع الأسعار على أسهم الشركات التي يتعامل عليها استناداً إلى وجود بعض المقومات الحقيقية لذلك الارتفاع مثل نتائج أعمال الشركات ومستقبل وتطور أعمالها·
وأضافت أن ارتفاع الأسعار بالبورصة السعودية دفع بعض المستثمرين السعوديين إلى الاتجاه إلى البورصة الإماراتية والتي لا تزال مستويات الأسعار بها منخفضة قياساً بسوق الأسهم السعودي، وحول تفسيرها لما حدث من معاملات نشطة على سهم اعمار قالت إن قراءتها للأمور تشير إلى وجود بعض المتعاملين وبخاصة من المضاربين الذين استهدفوا رفع السهم إلى مستويات مرتفعة لإقناع المتعاملين باستمرار صعود السهم وذلك حتى يتسنى لهم بيع السهم في مراحل لاحقة وتحقيق مكاسب ضخمة·
وشددت على ان ما يحدث على سهم اعمار الآن هو تكتيك مضاربات وليس تكتيك مستثمرين طويلي الأجل وتوقعت بناء على ذلك خروج سريع للأموال التي تدفقت للاستثمار بسهم اعمار، وانسحابها من السوق بعد تحقيق مكاسب ضخمة، لن يتضرر منها سوى المستثمرين الذين قاموا بشراء السهم عند مستويات سعرية مرتفعة، فالمضارب يحرص دائماً على تحريك بعض الأسهم للارتفاع وعند صعودها الفعلي ''يعلق'' باقي المستثمرين ويخرج من السوق·
ونصحت الفايز من لا يجيد فن المضاربات وغير المحترفين بعدم التداول على اسهم المضاربات التي يرتفع سقف الأسعار فيها، خشية من تعرضهم لعمليات تعرف بلغة المتعاملين بالبورصة بعمليات ''تعليق'' وتتمثل في شراء الأسهم بأسعار شراء عالية يصعب بعدها البيع بهامش ربح أو حتى استرجاع رأس المال الأصلي·
وأضافت أنه على غير المحترفين التريث والتوجه إلى اسهم شركات الاستثمار طويل الأجل أو شركات المضاربة التي لم تقلع بعد والتي لا تزال بعد في مرحلة الإحماء ولم تبدأ مراحل صعودها السعري، والتريث والتفكير كثيراً قبل شراء اسهم شركات المضاربة التي ''استوت'' سعرياً كما يقال بلغة السوق، و''قالت إن اللحاق بأي صاروخ يحدث عند منصة الإطلاق ·· وليس فور انطلاقه''·
انسحاب السيولة
وأبدت الفايز تخوفها من انسحاب السيولة من سوق المال الإماراتي فجأة وعودة الرساميل الخليجية للاستثمار في بورصات الوطن الأم مرة أخرى ودعت المستثمرين الإماراتيين إلى استقراء حقيقة وواقع السوق الجديدة بعد عمليات جني الأرباح والتي تشير إلى ان السوق بدأت تعيش تكتيك مضاربات جديد على السوق المالي الإماراتي·
إلى ذلك أشارت الفايز إلى أن وضع السوق الإماراتي يختلف تماماً عن باقي أسواق المنطقة حيث تشهد البورصة في الإمارات مضاربات فردية وليست جماعية مثلما يحدث ببورصات دول مجلس التعاون الأخرى تنفذ على أسهم شركة وعند الانتهاء منها تبدأ عمليات المضاربة على أسهم شركة أخرى، وقالت إن أسواق المال في الإمارات لم تتعود بعد على المضاربات حيث كانت قيمة التداولات اليومية في البورصة تتراوح يومياً ما بين 35-75 مليون درهم ··· وفجأة تصاعدت التداولات إلى 300-900 مليون درهم وهو ما يشير إلى حدوث شيء غريب عن طبيعة السوق وأضافت انه في حال استقرار التداولات عند هذه الأرقام القياسية الجديدة لفترات طويلة يمكن اعتبار ذلك بمثابة نقطة دعم جديدة وانطلاقة يتوقع على ضوئها استمرار نشاط السوق في المرحلة المقبلة وليست مضاربات مؤقتة·
في المقابل أكدت الفايز على أن المضاربات لا تعد ظاهرة سلبية على الإطلاق وإنما هي بمثابة ''ملح السوق'' ولا يمكن إنكارها أو إلغاؤها فلولا وجود المضاربات لأقفلت الأسواق المالية أبوابها وفتحتها فقط عند إعلان نتائج الأرباح الربع سنوية للشركات المدرجة بأسواق الأسهم·
استراتيجيات المتعاملين
ونوهت إلى أن المتعاملين في الأسواق ينتمون لحزبين مختلفين في الأهداف وهما حزب المحافظين ممثلاَ في المستثمرين الذين يقومون بشراء الأسهم بغرض الاستثمار على المدى المتوسط إلى القصير الأجل وعادة ما يبيعونها عند ظهور النتائج الدورية أو عند الحصول على ربح سنوي مقبول أو بعد فترة زمنية متوسطة أو قصيرة الأجل وتتمثل استراتيجية هذا الحزب عند الاستثمار في البورصة في تكتيك ''امسك بحصانك'' Hold your horses .
فيما يمثل المضاربين حزب المعارضة بالبورصة حيث يقومون بالشراء اليوم والبيع غداً أو بعد شهر أو حتى بعد ساعة و لا يمكن التنبؤ أبداً بإستراتيجياتهم للشراء أو البيع أو قراءة أفكارهم ومدة وجودهم بالسوق المالي، وعادة ما يتبع أولئك استراتيجية ''الضرب والجري'' فيما يعرف ·َِّْ hit and
في سياق متصل اكد زياد الدباس المحلل المالي مدير دائرة الأسهم ببنك أبوظبي الوطني على تطور الأسواق المالية بشكل كبير مقارنة بالوضع عام 1998 وقال إن وجود أسواق مالية منظمة وإدارات للرقابة ونظم إلكترونية للتداول يخفف كثيراً من حدة المضاربات وقال إن المستثمرين أصبح بإمكانهم حالياً متابعة عروض الطلب والبيع بشكل فوري على شاشات التداول ولذا من غير الوارد حالياً وجود طلبات او عروض بيع وهمية·
وأضاف أن وضع الوسطاء حالياً يختلف كثيراً عن وضعهم وقت حدوث أزمة عام 1998 عندما كان عدد الوسطاء غير الرسميين أضعاف عدد الوسطاء الرسميين اما الآن فالبورصات تضع ضوابط كثيرة على تعاملات الوسطاء المرخصين وتراقب تداولاتهم· وعن طبيعة التعاملات التي جرت على اعمار خلال الفترة الماضية قال الدباس ان ما حدث استهدف في المقام الأول تهييج صغار المستثمرين نتيجة ارتفاع سعر السهم وقاد تلك العملية مجموعة من كبار المستثمرين لم يضعوا مصلحة السوق في اعتبارهم·
وكشف عن أن أسواق المال في الإمارات تعاني من عدم وجود تقييم فعلي للأسعار العادلة لأسهم الشركات المدرجة ·· فلا يوجد في الأسواق جهات مهنية متخصصة في تقييم الأسهم وقال إن ضعف الوعي لدى شريحة كبيرة من المستثمرين يفاقم من التأثير السلبي لهذه الظاهرة· واوضح انه لا يمكن إرجاع الزيادات الكبيرة في سعر سهم اعمار والتي حدثت مؤخراً إلى عملية التجزئة والتي ليست إلا إجراء فني قد يؤدي إلى ارتفاع جزئي محدود للسهم في حالة انتعاش الأسواق او قد يؤدي في المقابل إلى انخفاض سعره في حالة ركود التعاملات·
توازن الأسعار
وقال ان المحللين كانوا في المقابل يتوقعون عند دخول المستثمرين الكويتيين كشركاء استراتيجيين بشراء أسهم شركة اعمار قبل نهاية العام الماضي عن طريق شراء جزء من أسهم الشركة بسعر 24 درهماً ان يؤدي ذلك إلى تحسن كبير في سعر السهم إلا ان ذلك لم يحدث· وأبدى الدباس اندهاشه لتفاعل المتعاملين بسوق الأسهم بشدة مع التقرير مجهول المصدر الذي نشر مؤخراً وتجاهلهم لتقرير إحدى الشركات الاستثمارية المحلية والمنشور قبل فترة عن سهم اعمار والذي قيم السعر العادل للسهم بنحو 43 درهماً وهو ما كان يستدعي من السوق التحرك سريعاً لسد الفجوة ما بين سعر السهم السوقي في ذلك الوقت والسعر العادل المشار إليه بذلك التقرير المحلي·
من جانبه أشار كمال اليوسف أحد المتعاملين بالبورصة إلى أن التقرير المجهول المصدر والذي تناقلته أيدي المتعاملين بالبورصة أعطى المستثمر انطباعاً وقناعة بأن سهم اعمار سيستمر في الصعود وان السعر العادل للسهم يتراوح بين 60 و100 درهم وشدد على ان هذه النصائح الاستثمارية أو الاستشارات المالية مجهولة المصدر تتلاعب بما هو أكبر بكثير من أموال الناس وقال ان تلك النصائج تتلاعب باقتصاد الدولة وبأرواح المستثمرين·
وقال ان الانسياق وراء الطفرة الأخيرة في سعر سهم اعمار يذكر بما حدث قبل عدة سنوات في ذلك الصيف الحزين عام 1998 عندما خسرت مجموعة كبيرة جداً من المستثمرين أموالها جراء المضاربة وليس الاستثمار على اسهم اعمار، وكثرت حينها المقالات والمقابلات والتقارير الصحفية التي كانت تشير إلى السعر العادل للشركة وتسابق مدراء الشركات المساهمة لإلقاء تصريحات صحفية عن قيمة أصول الشركات التي يريدونها·
وأوضح ان هذا السباق رفع التداولات إلى معدلات محمومة وتسابق المستثمرون الذين دخلوا السوق لأول مرة للفوز بصكوك الغفران هذه على أسعار لم تشهدها السوق والتي وصلت إلى مستوى 200 درهم للسهم ثم حدثت الطامة الكبرى·

ابو هــزار
17/06/2004, 06:00 PM
وجهه نظر خاصه " هي محاولات للضغط على السهم لاقتناصه بأسعار مناسبه والانطلاق به لفوق الستين ان شاء الله ،السهم مظلوم ولان ينفك ظلمه الا بوصوله الى فوق 10 بعد التجزئه "