شـرار
23/06/2007, 08:15 AM
للوصول إلى مصير 1.3 بليون ريال جمعها من المساهمين ... جدة: المحكمة الجزائية تبدأ محاكمة «الجهني» في قضية « سوا»
جدة - أحمد الهلالي الحياة - 23/06/07//
تعقد المحكمة الجزائية في محافظة جدة أولى جلساتها بعد غد الإثنين للبدء في محاكمة المستثمر (عبدالعزيز الجهني)، الذي يعد أحد أكبر المستثمرين في ما يعرف بمساهمات «بطاقات سوا»، إذ جمع مبالغ مالية تتجاوز 1.3 بليون ريال، وذلك بعد إحالة ملف القضية كاملاً إلى المحكمة من قبل لجان التحقيق التي تولت النظر في مجريات هذه القضية.
وستجرى أولى جلسات المحاكمة في مكتب القاضي عابد الأزوري، خلال هذا الأسبوع، للبدء في تقصي حقائق تلك المساهمات التي شغلت الرأي العام السعودي طوال السنوات الماضية، بعد أن شهدت الكثير من الأحداث التي صاحبت هذه القضية، والتي وصفها المراقبون بـ «المغامرة غير المحسوبة رغبة في الثراء السريع».
وأوضحت مصادر مطلعة على مجريات القضية لـ«الحياة»، أنه يجري حالياً إثبات الحقوق الخاصة لجميع المساهمين المستحقين، وذلك من أجل معرفة الطرق التي تم من خلالها جمع الأموال من المساهمين خلال فترة وجيزة لتصل إلى هذه المبالغ المالية الكبيرة.
وكانت المحكمة الجزائية تسلمت من هيئة التحقيق والادعاء العام في وقت سابق حقيبتين مملوءتين بكمية كبيرة من مسودات الشكاوى والمرافعات المرفقة بأوراق التحقيقات ونتائجها، وذلك بعد انتهاء التحقيقات التي أجريت في هذه القضية، وتضمنت تفاصيل التحقيقات التي استمرت مع المتهم في قضية «مساهمات سوا» (عبد العزيز الجهني) لفترة طويلة، للتعرف من قرب عن طريقة جمعه لهذه الأموال التي تتجاوز 1.3 بليون ريال، وكيفية اختفائها.
وعلمت «الحياة» أن المتهم لم يكشف عن مصير بقية الأموال التي جمعها من المواطنين، بعد أن نجحت لجان التحقيق في القضية في التحفظ على شيكات وعقارات وسيارات تصل قيمتها الإجمالية إلى 190 مليون ريال، إضافة إلى ما توصلت إليه من تفاصيل كثيرة كانت مجهولة حول مصير أموال المساهمين، خصوصاً وأن إقرار الجهني بحقوق المساهمين لم يأتِ نتيجة أي ضغوط مارستها لجان التحقيق عليه، بقدر أهمية المواجهة التي ركزت عليها اللجنة بينه وبين بقية المتورطين في القضية.
وكانت المحكمة الجزائية تلقت خطاباً في شأن إحالة ملف الجهني إليها وفق مرئيات الادعاء العام بعد انتهاء لجنة خاصة مشكّلة من خبراء في مجلس الشورى، وتقرر أن تنظر المحكمة في ملف القضية في الحقين العام والخاص معاً.
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/06-2007/Article-20070622-54f1e770-c0a8-10ed-0082-a494d6131d37/story.html
جدة - أحمد الهلالي الحياة - 23/06/07//
تعقد المحكمة الجزائية في محافظة جدة أولى جلساتها بعد غد الإثنين للبدء في محاكمة المستثمر (عبدالعزيز الجهني)، الذي يعد أحد أكبر المستثمرين في ما يعرف بمساهمات «بطاقات سوا»، إذ جمع مبالغ مالية تتجاوز 1.3 بليون ريال، وذلك بعد إحالة ملف القضية كاملاً إلى المحكمة من قبل لجان التحقيق التي تولت النظر في مجريات هذه القضية.
وستجرى أولى جلسات المحاكمة في مكتب القاضي عابد الأزوري، خلال هذا الأسبوع، للبدء في تقصي حقائق تلك المساهمات التي شغلت الرأي العام السعودي طوال السنوات الماضية، بعد أن شهدت الكثير من الأحداث التي صاحبت هذه القضية، والتي وصفها المراقبون بـ «المغامرة غير المحسوبة رغبة في الثراء السريع».
وأوضحت مصادر مطلعة على مجريات القضية لـ«الحياة»، أنه يجري حالياً إثبات الحقوق الخاصة لجميع المساهمين المستحقين، وذلك من أجل معرفة الطرق التي تم من خلالها جمع الأموال من المساهمين خلال فترة وجيزة لتصل إلى هذه المبالغ المالية الكبيرة.
وكانت المحكمة الجزائية تسلمت من هيئة التحقيق والادعاء العام في وقت سابق حقيبتين مملوءتين بكمية كبيرة من مسودات الشكاوى والمرافعات المرفقة بأوراق التحقيقات ونتائجها، وذلك بعد انتهاء التحقيقات التي أجريت في هذه القضية، وتضمنت تفاصيل التحقيقات التي استمرت مع المتهم في قضية «مساهمات سوا» (عبد العزيز الجهني) لفترة طويلة، للتعرف من قرب عن طريقة جمعه لهذه الأموال التي تتجاوز 1.3 بليون ريال، وكيفية اختفائها.
وعلمت «الحياة» أن المتهم لم يكشف عن مصير بقية الأموال التي جمعها من المواطنين، بعد أن نجحت لجان التحقيق في القضية في التحفظ على شيكات وعقارات وسيارات تصل قيمتها الإجمالية إلى 190 مليون ريال، إضافة إلى ما توصلت إليه من تفاصيل كثيرة كانت مجهولة حول مصير أموال المساهمين، خصوصاً وأن إقرار الجهني بحقوق المساهمين لم يأتِ نتيجة أي ضغوط مارستها لجان التحقيق عليه، بقدر أهمية المواجهة التي ركزت عليها اللجنة بينه وبين بقية المتورطين في القضية.
وكانت المحكمة الجزائية تلقت خطاباً في شأن إحالة ملف الجهني إليها وفق مرئيات الادعاء العام بعد انتهاء لجنة خاصة مشكّلة من خبراء في مجلس الشورى، وتقرر أن تنظر المحكمة في ملف القضية في الحقين العام والخاص معاً.
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/06-2007/Article-20070622-54f1e770-c0a8-10ed-0082-a494d6131d37/story.html