المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة زفاف نورة!


سهم بن كنانة
24/10/2007, 05:42 PM
ليلة زفاف نورة..


كانت ليلة زفافها ليلة غير عادية, اختلطت فيها مشاعر الفرح بالحزن والخوف. كانت نورة ابنته الوحيدة، وكانت علاقته بها أكثر من مجرد علاقة بنت بأبيها. ولدت نورة في سنة ابتعاثه إلى الولايات المتحدة للدراسة، وهي بهذا واكبت مشوار دراسته العليا منذ نعومة أظفارها.

سافرت معه إلى مدينة سياتل بولاية واشنطن، وكانت أياما جميلة، امتزجت فيها طفولتها البريئة الحلوة بزخات المطر التي لا تكاد تفارق أرض تلك المدينة دائمة الخضرة في الشمال الغربي الأميركي. آنست ليالي غربته, وملأت حياة زوجته, وكان الزوجان ينامان ويستيقظان على خرير الأمطار التي تتساقط سبعة أشهر في العام، أو على صوت نورة وهي تطلب حاجة لها، أو تعبر فقط عن مشاعرها بضحك أو بكاء. كانت تجور أحيانا، وتؤنس أحيانا، ولكن كما قال الشاعر:

يجور وبعض الجور حلوٌ محببٌ

ولم أرَ قبل الطـــفل ظلماً محببا

ويغضبُ أحياناً ويرضى وحسبنا

من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا

يزفُّ لنا الأعيادَ عيداً إذا خطـا

وعيــداً إذا ناغــى وعيداً إذا حبا

كبرت نورة أمام أعين والديها. كبرت وصارت قبلة الأنظار حسنا وسجية. لم يكن أبوها يملّ ملاعبتها والثرثرة معها. وكان فارسها الوحيد، كانت إذا ادلهمت في وجهها الخطوب لجأت إليه وحده، إلى (بابا). لم تكن هناك قوة في الأرض تستطيع أن تشفي غليلها ممن عكر مزاجها أو جرح مشاعرها سواه. كان قوة الردع الحقيقية، وجيش التدخل السريع الذي لا يشق له غبار، ولا يتردد في الدفاع عن حياض كريمته باللسان والسنان معا.

كبرت نورة ولم تكبر. لقد ظلت صغيرته ومُنى خاطره وبهجة أنسه. ورغم أنه كان يعاندها أحيانا ولا يلبي طلباتها، فإن حصون مقاومته تتهاوى الواحد تلو الآخر إذا برقت في عينيها بوادر دمعة. لكنها كانت تغلبه كثيرا بابتسامتها العذبة ونظراتها الساحرة. كان إذا شعر بتقصير نحوها يندم كثيرا، وربما خنقته دموعه، ويقوم في أقرب فرصة بإصلاح الخطأ، وإعادة الماء إلى مجراه.

وتوافد الخطاب يطرقون الباب. جاءت لحظة الحقيقة. كان لا بد أن يطل ذلك الرجل الذي سيأخذ نورة يوما ما. هكذا هن البنات، يكبرن ويتعلمن، ثم يصبحن محط أنظار الشباب، ثم يتزوجن وينسين (بابا), ينسين الفارس الأول. أجل.. ربما يكون الفارس الأول، لكنه ليس الفارس الوحيد والأمثل طوال العمر. تمت الخطبة، وبعدها انهمكت نورة في الإعداد للزفاف، لليلة العمر، لليلة التي تصبح فيها ابنته زوجة وسيدة بيت.

لكن الامتحان الأصعب كان ليلة الزفاف؛ داهمه شعور غريب تلك الليلة: مزيج من الخوف والقلق والحزن وشيء يسير من الزهو. لقد رأى نورة بلباس الفرح الأبيض الطويل وهي في قمة جمالها وروعتها. كانت بريئة الملامح، باهرة الحسن، مشرقة القسمات. لكن كيف يمكن الوثوق بشهادة أبيها الذي لا يمكن أن يراها إلا أجمل الكائنات. لا.. من يثق في كلامه وتقديره يدرك كم كانت فتاته ليلتها ملاكا يأسر الألباب. أمسك بها وضمها إلى صدره بحنان غامر، وغالب دموعه وهو يشاهدها بجانب زوجها.

جاشت في نفسه مشاعر شتى: ماذا أقول؟ هل أقول إن هذا الفتى جاء ليختطفها من يدي، ويواريها عني، فلا تزورني إلا لماما؟ هل أقول إنه جاء ليقطف وردتي التي طالما تألقت في صحراء حياتي، وكنت أرعاها وأتعهدها بنهر حناني؟ هل أقول إنه جاء ليسرق فرحتي بنورة، ويسلخها عني، بلا اعتبار لمشاعري وتضحياتي؟ ولكن من أنا الآن؟ أنا لست سوى أبيها، وهو زوجها ورفيق حياتها. أنا الآن كالرئيس الذي انتهت ولايته، ولم يَعُد له على شعبه نهي ولا أمر. ترى، هل "بابا" بالنسبة لنورة مرحلة وانتهت؟ هل "اغتصب" هذا الرجل مكانتي ودوري، وانتزعني من حياة ابنتي إلى الأبد؟

غالب عواطفه, ثم ودع ابنته داعيا لها، وعاد من حيث أتى، إلى البيت الذي طالما ملأته نورة نشاطا وحبورا وضحكات وأغنيات، فوجد الدار غير الدار. في صباح اليوم التالي استيقظ ولم يجد نورة. توقع أن يراها ويجلس إليها، أن يفطرا معا، أن يتجاذبا أطراف الحديث. لكنه لم يرَ طيفها، ولم يسمع صوتها. دخل غرفتها فإذا هي بقايا ذكريات، وأوراق مبعثرة. تذكر عندئذ قول الشاعر:

أشوقاً ولما يمض بي غيرُ ليلةٍ

فكيفَ إذا خبَّ المَطيُّ بنا عشرا

جلس في صالة المعيشة حيث كانت نورة تتألق كوردة ربيعية زاهية، فشعر باليتم واستبد به الشوق, وهنا تدفقت على لسانه هذه الأبيات باللهجة المحلية:

بيتٍ بلا نورهْ بيتٍ بلا نورْ

ما فيه روح يا صديقي وراحهْ

بيتٍ بلا نورهْ كما عشْ مهجورْ

مثل الجسدْ تعبانْ وزادتْ جراحهْ

بيتٍ بلاها اليومْ موحشْ ومكسورْ

مثل الحَمام اللي تساقط جناحهْ

شوق لطلتها في القلب محفورْ

شوق لوجه يكتسي بالملاحهْ

شوق لضحكاتْ وامالْ وسرورْ

شوق لكل الطيبْ وكل السماحهْ

بيتي بها سامي ودافي ومعمورْ

بيتي بها للفرحْ قصر وساحهْ

بيتي بها جناتْ واعراسْ وزهورْ

هذا شعور من صميم الصراحهْ

يا لله يا ربْ تجعل أمرها ميسورْ

وتسعدها طول الدهر ليله وصباحهْ

ردد الرجل هذه الأبيات وهو يكفكف دموعا ساخنة هطلت على وجنتيه. الغريب أنه كان يبكي بحرقة كالأطفال. رأته أمها، فبكت هي الأخرى. قال لها: لا أفهم لماذا أحزن هكذا، إنه فرحها، فكيف أحزن؟ وافقته زوجته قائلة وهي تغالب دمعها: إنها سنة الحياة، وهذا موسم للاحتفال، فلا معنى للحزن أبدا. قال في نفسه: ويحك، لماذا لا تكن كغيرك من الآباء الذين يزوجون بناتهم، ثم ينامون ملء أجفانهم؟

بعد هنيهة رن جهاز المحمول، فإذا بصوتها العذب ينساب في مسمع الوالد المشتاق:

- بابا، صباح الخير.
- أهلا نورة، كيف أخبارك؟
- بخير الحمد لله.
- إن شاء الله مبسوطة؟
- الحمد لله.
- والعريس؟
- أكيد مبسوط ما دام معي.

بعد انتهاء المكالمة اتصل به صديقه أبو أحمد مباركا ومهنئا، ثم قال مداعبا: يا أخي يكفي نورة فخرا أنها نقلتك من مرحلة الشباب إلى مرحلة الكهول.
أجل صحيح، آه يا زمن، ربما تأتيه نورة قريبا بطفل تحمله، ويصبح جدا في عز شبابه.

ibnkenana@hotmail.com


نشر مقالي هذا في صحيفة (الحياة) في الثالث والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) 2007, والرابط هو:

http://ksa.daralhayat.com/perspectives/10-2007/Article-20071022-c9381683-c0a8-10ed-0179-461d644de879/story.html

( الأخ المشرف: آمل عدم نقل هذه المقالة إلى منتدى آخر , فأنا لم أنشرها هنا إلا بعد نهاية تداول الأربعاء, ويمكن نقلها مساء الجمعة.. شاكرا اهتمامك وتعاونك).

نورة
24/10/2007, 05:59 PM
http://www.roro44.com/smilies/crazy/019.gif


http://www.roro44.com/smilies/crazy/019.gif

المرجوج
24/10/2007, 06:11 PM
ما شاء الله



مبرووووك .. وعقبال البكاري ..


وعقبالنــا إن شاء الله ....

rsr58
24/10/2007, 06:28 PM
وش صار؟!!

هواااجيس
24/10/2007, 06:29 PM
الف مبرووك

وانا معك يامرجوج عقبالي

مساهم 111
24/10/2007, 08:04 PM
لايعلم انك مبدع الا من كان والدا لنوره مثلي ..

شيخ السهههههم
24/10/2007, 08:05 PM
اقوووول مشاء الله تبارك الله .. مصنع للكلمات والكلام

(متداول)
24/10/2007, 08:08 PM
أخي سهم بن كنانة


كلام جميل وكلنا هذا الرجل

ابو قمر
24/10/2007, 08:11 PM
http://www.roro44.com/smilies/crazy/019.gif


http://www.roro44.com/smilies/crazy/019.gif


شرحك سرى

مملكة الشموخ
24/10/2007, 08:13 PM
ابداااااااااااااااااااااااااااااع

سلمت يمينك

عين ابويه
24/10/2007, 08:17 PM
مبروووووووووك نوره

النداوي1
24/10/2007, 09:31 PM
قصة حلوة بالمرررررررررررررررررررررررررررررره

سلفر بوليت
24/10/2007, 10:04 PM
قمة الابداع

ابداع حتى الاشباع

ahmwa7d
24/10/2007, 11:07 PM
مبدع مبدع ياأبن كنانه...

بوادر
25/10/2007, 12:47 AM
مابين السطور مبكي ومحزن مع أن هذه سنة الحياة صدقني كلناهذاالرجل وأنا مع أني لم أزوج إحد بناتي لأنهن لايزالن صغارلكنهاتراودني نفس الأفكار

Marr
25/10/2007, 01:24 AM
احسمن واجدت سعرا ونثرا يادكتور بارك الله فيك

بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما فى خير

وان شاء الله تشوف احفادهم وان شاء الله تمشيهم فى القرين ليك ورينيير

binzareb
25/10/2007, 01:52 AM
سهام من كنانة ... مبدع بارك فيك .
أخوك / جد نورة

ابوهزيم
25/10/2007, 02:27 AM
اللي اقوله انا يابخت نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــوره في ابوها
قمة في كل شي ابداع في كل شي رقه سلاسه عذوبه شعر نثر وصف القاءاحساس
استاذنا الفاضل صدقني أن كل ماتخطه يدك وفي جميع اطروحاتك كأنها هي من تتكلم وليس نحن من يقرئها والله اتصورك امامي تلقيها بنفسك ايها البليغ لو قلتك انك تاخذنا بعيدا وتبحر فينا بعيدا دائما في كتابتك ارجوووو من الله ان لا ينضب هاذا النهر من العطاء وحفظ الله لك نوره ورزقهم واياكم الرزق الكريم ومتعهم الصحه والعافيه وقر اعين والديهم فيهم اللهم امين لك تحيتي ومودتي

n naif
25/10/2007, 02:49 AM
بارك الله فيك ويعطيك العافية

سهم بن كنانة
25/10/2007, 10:52 AM
نورة: لم أفهم الرمز .. هل تقصدين (الزغردة) والاحتفال؟ عموما أهلا بك.

المرجوج: عندي إحساس أنك لم تقرأ المقال.

almour2006: أهلا بك.

مساهم 111: شكر جزيلا لك.

شيخ السههههم: أهلا بك أيها الشيخ.. لا أدري هل كتبت كل حروف الهاء في اسمك أم لا!

متداول: والنساء يقلن: كلنا تلك المرأة!

مملكة الشموخ: شكرا جزيلا لك.

jallood
25/10/2007, 11:41 AM
حسبي الله عليك ياسهم بن كنانه نكأت جروحا كاد ان يدملها شهران من فراق اعز انسانة على قلبى حين خطفها قدر الزواج الى بيت عريسها
كتبت فأجدت يا ابن كنانه وما اظنك الا ذلك الرجل لانه لايعرف الشوق الا من يعانيه ولاتحرق النار الا رجل واطيها وكلنا ذلك الرجل (كلنا اباء لنور ولأخوات نوره) وكلنا عاش تلك اللحظات الجميله الممزوجة بغصة الفراق لاعز الاحباب

أبكيتنا ياسهم وأبكيت الهوى معنا ***** صغير السن تايه والصبى مغنى

النمر الاسود
25/10/2007, 12:35 PM
هذة سنة الحياة



(الحق رجع لاصحابة)

سهم بن كنانة
25/10/2007, 12:36 PM
عين أبويه: شكرا لك.

النداوي 1: أهلا بك.

AHMWA7D: شكرا لك.. ولم أعرف معنى (معرفك)!

MARR: شكرا جزيلا على تعليقك.. ولكن القصة لا تعني بالضرورة تجربة شخصية.

BINZAREB: ما شاء الله.. جد (حتة وحدة)؟! أجل وش تبي بالأسهم.. ابسط لك في البر وبع واشتر في العقار!

naif n: شكرا .. ومرحبا بك.

سهم بن كنانة
25/10/2007, 12:38 PM
قمة الابداع

ابداع حتى الاشباع


أشبعك الله من الأرباح..

في كل عشية وصباح!

ولد اشيقر
25/10/2007, 01:14 PM
لا فوض فوك
مأروعك

عطر طيبة
25/10/2007, 03:01 PM
شكرا .. اخي سهم بن كنانه..

سلمت اناملك يا الغالي..

واتمنى لك التوفيق,,

اخوك

عطر طيبة

صمت المحبه
25/10/2007, 03:32 PM
رائع يابن كنانه ,,

سهم بن كنانة
25/10/2007, 03:33 PM
مابين السطور مبكي ومحزن مع أن هذه سنة الحياة صدقني كلناهذاالرجل وأنا مع أني لم أزوج إحد بناتي لأنهن لايزالن صغارلكنهاتراودني نفس الأفكار

يوما ما سيتزوجن إن شاء الحي القيوم.. ويوما ما ستشعر بالغصة المشوبة بالفرح.. ويوما ما ستخاف على ثمرة فؤادك أن يجرحها ذلك الرجل الذي أصبح زوجها.. هذا ما توحي به قصة نورة.

سهم بن كنانة
25/10/2007, 03:52 PM
اللي اقوله انا يابخت نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــوره في ابوها
قمة في كل شي ابداع في كل شي رقه سلاسه عذوبه شعر نثر وصف القاءاحساس
استاذنا الفاضل صدقني أن كل ماتخطه يدك وفي جميع اطروحاتك كأنها هي من تتكلم وليس نحن من يقرئها والله اتصورك امامي تلقيها بنفسك ايها البليغ لو قلتك انك تاخذنا بعيدا وتبحر فينا بعيدا دائما في كتابتك ارجوووو من الله ان لا ينضب هاذا النهر من العطاء وحفظ الله لك نوره ورزقهم واياكم الرزق الكريم ومتعهم الصحه والعافيه وقر اعين والديهم فيهم اللهم امين لك تحيتي ومودتي

شكرا يا أبا هزيم.. ويعجبني معنى (الرعد) الذي يدل عليه معرفك..ومرة اخرى: القصة لا تعبر لزاما عن تجربتي الذاتية.

الرويلي
25/10/2007, 04:08 PM
يعطيك العافية..!

سهم بن كنانة
25/10/2007, 05:31 PM
حسبي الله عليك ياسهم بن كنانه نكأت جروحا كاد ان يدملها شهران من فراق اعز انسانة على قلبى حين خطفها قدر الزواج الى بيت عريسها
كتبت فأجدت يا ابن كنانه وما اظنك الا ذلك الرجل لانه لايعرف الشوق الا من يعانيه ولاتحرق النار الا رجل واطيها وكلنا ذلك الرجل (كلنا اباء لنور ولأخوات نوره) وكلنا عاش تلك اللحظات الجميله الممزوجة بغصة الفراق لاعز الاحباب

أبكيتنا ياسهم وأبكيت الهوى معنا ***** صغير السن تايه والصبى مغنى

الله يجبر مصابك.. ويسعد بنيتك.. بس ليتك استخدمت عبارة غير (حسبي الله عليك)!

سهم بن كنانة
25/10/2007, 06:25 PM
النمر الأسود: شكرا لك.

ولد أشيقر: أهلا ومرحبا بك.. وشكرا على كلمة (ما أروعك) التي أخطأت قليلا في كتابتها.

عطر طيبة: عطر الله ذكرك.. ورفع قدرك.

صمت المحبة: شكرا جزيلا.

عجاج
25/10/2007, 08:25 PM
رائع

وفقك الله

اكشن 11
25/10/2007, 09:58 PM
رائع ابن كنانة وفقك الله
والله يعين علي هذ اليوم التي تتحول زهرة حياتك الي سيدة وتخرج من يدك الي يد رجلا اخر بارك الله فيك في المفضلة للحفظ

راصد المساهم
25/10/2007, 10:07 PM
قمة الابداع

سهم بن كنانة
25/10/2007, 11:35 PM
الرويلي: شكرا لك.

عجاج: أهلا بك.

جوال الأسهم
26/10/2007, 12:00 AM
بارك الله فيك سهم بن كنانة على سرد القصة وجعلتنا نعيش أحداثها مع نورة .....

المشعبي
26/10/2007, 12:22 AM
كلام جميل

الجنوبي
26/10/2007, 12:28 AM
ابداااااااااااااااااااااااااااااع

سلمت يمينك

عــقـاب
26/10/2007, 12:41 AM
ممتاز يا أبو كنانة

بس المشكلة زنطتني العبرة وأنا أقرا السالفة

بارك الله فيك

سهم بن كنانة
26/10/2007, 04:43 AM
رائع ابن كنانة وفقك الله
والله يعين علي هذ اليوم التي تتحول زهرة حياتك الي سيدة وتخرج من يدك الي يد رجلا اخر بارك الله فيك في المفضلة للحفظ


حفظك الله من كل سوء يا آكشن.. وزادك الله من فضله.

صاحب قرار
26/10/2007, 04:49 AM
الاخ سهم بن كنانه

هل انت د/ احمد بن سعيد

سهم بن كنانة
26/10/2007, 12:18 PM
راصد المساهم: أهلا أبا عبد الله.

جوال الأسهم: حياك الله.. وكفاك شر الأسهم.

المشعبي: شكرا لك.

الإبداع: أهلا بك.

أم عبدالعزيز
26/10/2007, 12:25 PM
جزاك الله خير .. ونفع الله بك ..

سهم بن كنانة
26/10/2007, 01:07 PM
ممتاز يا أبو كنانة

بس المشكلة زنطتني العبرة وأنا أقرا السالفة

بارك الله فيك

هذا بلا ابوك يا عقاب!

قانون
26/10/2007, 02:42 PM
العربية "اللغة" عشقي الأبدي ..
ومن يملك أدوات الغوص في أعماقها يقودني طوعاً أو كرهاً لمحبته واحترامه ..
وكم كان المعرف (سهم بن كنانة) قريباً إلى القلب لبلاغته وجمال اسلوبه ! ..
ولكن أن يكون خلف ( سهم بن كنانه) الدكتور . أحمد بن سعيد فهذا أمر آخر ..
أحمد بن سعيد لم يكن لي سابق معرفة شخصية به ..
ولكنني -ومن خلال متابعة حضوره الأكاديمي والإعلامي- لا أملك إلا أن أعترف بما أحمله لهذا الرجل من ثقة فيما يطرح ومن محبة لشخصه ..

وأما هذا المقال الرائع فقد وجدته يتحدث عن مشاعري على الرغم أن أبنتي الكبرى تحتفل هذه الأيام بعيد ميلادها الرابع فقد .. بمعنى أن المعاناة التي صورها لنا دكتورنا الكريم ما تزال بعيده الوقوع نسبياً .. ومع ذلك يظل الشعور حاضراً منذ هذه اللحظة ..
والإحساس بهذا المقال الرائع لم يكن إلا لأنه صادقاً .. ولن يكون في قمة الصدق إلا حينما يأتي من شعور حقيقي .. وهذا الشعور لن يكون إلا ممن تعتصره المعاناة ..
وعلى كل حال .. فهل هناك مشكلة في البكاء على زينة الحياة الدنيا ؟.. لا
كم بكينا على ما لا يُبكى عليه ..وكم فرحنا على أمور لا تصل لمرحلة البهجة والفرح ..
ولكن أبناءنا خارج معادلة المنطق !
فأسباب البكاء وأسباب الفرح نحوهم لهما معادلة مختلفة ..

دمت مبدعاً .. ولعل الفرصة تسعدنا بلقائك قريباً..

قـرقـــاص
26/10/2007, 03:40 PM
ليس بغريب عليك هذا الإبدع

تحياتي العطرة

.

سهم بن كنانة
26/10/2007, 04:24 PM
الاخ سهم بن كنانه

هل انت د/ احمد بن سعيد


بشحمه ولحمه.

سهم بن كنانة
26/10/2007, 05:16 PM
أم عبد العزيز: أهلا ومرحبا بك.

قرقاص: شكرا جزيلا لك.

سهم بن كنانة
26/10/2007, 06:24 PM
العربية "اللغة" عشقي الأبدي ..
ومن يملك أدوات الغوص في أعماقها يقودني طوعاً أو كرهاً لمحبته واحترامه ..
وكم كان المعرف (سهم بن كنانة) قريباً إلى القلب لبلاغته وجمال اسلوبه ! ..
ولكن أن يكون خلف ( سهم بن كنانه) الدكتور . أحمد بن سعيد فهذا أمر آخر ..
أحمد بن سعيد لم يكن لي سابق معرفة شخصية به ..
ولكنني -ومن خلال متابعة حضوره الأكاديمي والإعلامي- لا أملك إلا أن أعترف بما أحمله لهذا الرجل من ثقة فيما يطرح ومن محبة لشخصه ..

وأما هذا المقال الرائع فقد وجدته يتحدث عن مشاعري على الرغم أن أبنتي الكبرى تحتفل هذه الأيام بعيد ميلادها الرابع فقد .. بمعنى أن المعاناة التي صورها لنا دكتورنا الكريم ما تزال بعيده الوقوع نسبياً .. ومع ذلك يظل الشعور حاضراً منذ هذه اللحظة ..
والإحساس بهذا المقال الرائع لم يكن إلا لأنه صادقاً .. ولن يكون في قمة الصدق إلا حينما يأتي من شعور حقيقي .. وهذا الشعور لن يكون إلا ممن تعتصره المعاناة ..
وعلى كل حال .. فهل هناك مشكلة في البكاء على زينة الحياة الدنيا ؟.. لا
كم بكينا على ما لا يُبكى عليه ..وكم فرحنا على أمور لا تصل لمرحلة البهجة والفرح ..
ولكن أبناءنا خارج معادلة المنطق !
فأسباب البكاء وأسباب الفرح نحوهم لهما معادلة مختلفة ..

دمت مبدعاً .. ولعل الفرصة تسعدنا بلقائك قريباً..



أسعدتني كلماتك الرقيقة.. ومشاعرك الجميلة.. ولغتك الراقية.. وكان تعليقك على المقال إضافة نافعة ماتعة...متعك الله بالإيمان والعافية.