اسكان العقاريه التجارية
25/10/2007, 12:11 AM
الحكومة السعودية تقترب من إقرار قانون يساعد على الاستثمار العقاري وتملك المساكن
وزير العدل السعودي لـ: قانون الرهن العقاري في مراحله النهائية والمواطن سيلمس فوائده
سيساعد إقرار قانون الرهن العقاري على زيادة تملك المواطنين في للمساكن (تصوير: عبد الله عتيق)
الرياض: إبراهيم الثقفي
كشف مسؤول سعودي رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن حكومة بلاده بصدد الانتهاء من إقرار قانون يساعد على دفع عجلة التنمية العقارية في البلاد للنمو، ويمكن المواطنين من تملك المساكن بالإضافة إلى مساعدتهم في الاستثمار العقاري.
وبين الدكتور عبد الله آل الشيخ وزير العدل السعودي أن موضوع إقرار الرهن العقاري يناقش بين وزارتي العدل والمالية إضافة إلى جهات مسؤولة أخرى، مفيدا بأنه في مراحله النهائية، واصفا الرهن العقاري بأنه أصبح من المواضيع المهمة في البلاد.
وأرجع الوزير الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» على هامش الاجتماع التاسع عشر لوزراء العدل في دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، لما يمسه القرار لطبقة من طبقات المجتمع، وهي التي تحتاج لأن يساعدها ويقدم لها الضمانات، لتتمكن من الحصول على مسكن، وإن تستثمر في القطاع العقاري.
وأوضح آل الشيخ أن وزارة العدل تعمل على تنظيم آليات العمل في الرهن العقاري، نافيا أن تكون هناك أية معوقات في وزارة العدل بما يتعلق بإقرار الرهن العقاري، وتوقع أن يشعر المواطن بتبعات القرار ويلمس نتائجه عن قرب بعد إقراره، حيث إن الرهن العقاري موضوع مهم كونه يرتبط باقتصاد البلاد.
وسيساعد إقرار الرهن العقاري في المساعدة على سد الفجوة الإسكانية الكبيرة التي تشهدها السعودية نتيجة ازدياد الطلب على المساكن والنمو السكاني الذي تشهده البلاد، والذي تمثل فيه فئة الشباب بأكثر من 60 في المائة من المواطنين، إذ تحتاج البلاد ما يقارب 200 ألف وحدة سكنية سنوياً بقيمة تصل إلى 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار)، بحساب متوسط للوحدة السكنية بقيمة 500 إلف ريال (133 إلف دولار).
كما سيساعد إقرار الرهن العقاري على دخول شركات التمويل العقاري والعمل وفق آلية عمل واضحة يتزامن فيه الرهن العقاري بالحصول على التمويل، والذي تنتظره العديد من شركات التمويل لبدء أعمالها في قطاع التمويل العقاري لتقديم برامجها للتمويل الإسكاني، بالإضافة إلى تقديمها أقروضا تمويلية للمشاريع، ما سيدفع من عجلة التنمية العقارية بشكل عام. ووصفت مصادر عقارية النظام في حال إقراره بأنه سيساعد الكثير من المواطنين في تملك مساكن بشكل أسهل وأيسر مما عليه الوضع الحالي، والذي تقدم فيه بنوك محلية قروضا إسكانية وفق شروط شبه صارمة، قد لا تمكن الكثير من المواطنين من الحصول عليها.
ويتوقع أن يساعد إقرار قانون الرهن العقاري في الإسراع من بدء التنفيذ في منظومة التمويل العقاري في السعودية، وهي السوق الأولية والسوق الثانوية والسلطة التنظيمية أو الإشرافية التي أعلن عنها وزير المالية السعودي في مؤتمر التمويل الإسكاني في يناير (كانون الثاني) الماضي.
منقول جريدة الشرق الاوسط
وزير العدل السعودي لـ: قانون الرهن العقاري في مراحله النهائية والمواطن سيلمس فوائده
سيساعد إقرار قانون الرهن العقاري على زيادة تملك المواطنين في للمساكن (تصوير: عبد الله عتيق)
الرياض: إبراهيم الثقفي
كشف مسؤول سعودي رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن حكومة بلاده بصدد الانتهاء من إقرار قانون يساعد على دفع عجلة التنمية العقارية في البلاد للنمو، ويمكن المواطنين من تملك المساكن بالإضافة إلى مساعدتهم في الاستثمار العقاري.
وبين الدكتور عبد الله آل الشيخ وزير العدل السعودي أن موضوع إقرار الرهن العقاري يناقش بين وزارتي العدل والمالية إضافة إلى جهات مسؤولة أخرى، مفيدا بأنه في مراحله النهائية، واصفا الرهن العقاري بأنه أصبح من المواضيع المهمة في البلاد.
وأرجع الوزير الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» على هامش الاجتماع التاسع عشر لوزراء العدل في دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، لما يمسه القرار لطبقة من طبقات المجتمع، وهي التي تحتاج لأن يساعدها ويقدم لها الضمانات، لتتمكن من الحصول على مسكن، وإن تستثمر في القطاع العقاري.
وأوضح آل الشيخ أن وزارة العدل تعمل على تنظيم آليات العمل في الرهن العقاري، نافيا أن تكون هناك أية معوقات في وزارة العدل بما يتعلق بإقرار الرهن العقاري، وتوقع أن يشعر المواطن بتبعات القرار ويلمس نتائجه عن قرب بعد إقراره، حيث إن الرهن العقاري موضوع مهم كونه يرتبط باقتصاد البلاد.
وسيساعد إقرار الرهن العقاري في المساعدة على سد الفجوة الإسكانية الكبيرة التي تشهدها السعودية نتيجة ازدياد الطلب على المساكن والنمو السكاني الذي تشهده البلاد، والذي تمثل فيه فئة الشباب بأكثر من 60 في المائة من المواطنين، إذ تحتاج البلاد ما يقارب 200 ألف وحدة سكنية سنوياً بقيمة تصل إلى 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار)، بحساب متوسط للوحدة السكنية بقيمة 500 إلف ريال (133 إلف دولار).
كما سيساعد إقرار الرهن العقاري على دخول شركات التمويل العقاري والعمل وفق آلية عمل واضحة يتزامن فيه الرهن العقاري بالحصول على التمويل، والذي تنتظره العديد من شركات التمويل لبدء أعمالها في قطاع التمويل العقاري لتقديم برامجها للتمويل الإسكاني، بالإضافة إلى تقديمها أقروضا تمويلية للمشاريع، ما سيدفع من عجلة التنمية العقارية بشكل عام. ووصفت مصادر عقارية النظام في حال إقراره بأنه سيساعد الكثير من المواطنين في تملك مساكن بشكل أسهل وأيسر مما عليه الوضع الحالي، والذي تقدم فيه بنوك محلية قروضا إسكانية وفق شروط شبه صارمة، قد لا تمكن الكثير من المواطنين من الحصول عليها.
ويتوقع أن يساعد إقرار قانون الرهن العقاري في الإسراع من بدء التنفيذ في منظومة التمويل العقاري في السعودية، وهي السوق الأولية والسوق الثانوية والسلطة التنظيمية أو الإشرافية التي أعلن عنها وزير المالية السعودي في مؤتمر التمويل الإسكاني في يناير (كانون الثاني) الماضي.
منقول جريدة الشرق الاوسط