بن فريحان
29/10/2007, 08:16 AM
نادرا ما يلتقيان, لكنهما هذا الاسبوع التقيا!ا
قرار الفائدة الاميركية ( الاربعاء) اضافة الى بيانات البطالة ( الجمعة) . الاسواق ستكون مرتهنة للحدثين.
قرار الفائدة سيكون الاهم, والفدرالي سيكون في يده ان يسدي الخدمة الكبرى للاسواق, او ان يطعنها الطعنة المؤلمة. المستثمرون يستسلمون تقريبا لرهانات على تخفيض للفائدة بنسبة 25 نقطة على الاقل.
ان اي قرار مخالف لهذه الرهانات سيتسبب بالطبع بتقلبات حادة في الاسواق كافة, وعدم تخفيض الفائدة ان حصل سيكون الحدث الاكثر مفاجأة.
البورصات ( عالميا) بدأت منذ نهاية الاسبوع الماضي بالتحضر لاستقبال قرار تخفيض للفائدة الاميركية مهللة له . هي قد تكمل هذا التهليل في اليومين القادمين . الاستناد في هذه الرهانات - كما بات معلوما - الى نتائج البيانات المتراجعة, لاسيما في قطاع العقارات الاميركية . نتائج بعض المؤسسات المالية الاميركية جاءت ايضا لتصب الزيت على النار وتقوي مثل هذه الرهانات .
الى جانب قرار الفائدة يعتبر بيان البطالة موعدا مهما جدا, لكونه قد لعب في الاسابيع الماضية دورا بارزا كمؤشر الى امكانية دخول الاقتصاد الاميركي في مرحلة ركود اقتصادي, او حصانته المستمرة تجاه مرض من هذا النوع .
بيانات البطالة سيكون من شأنها اذا ان تؤدي للاسواق المزيد من الايضاحات حول المدى الذي يمكن ان تتوسع اليه ازمة العقارات والمؤسسات المالية الاميركية . كل هذه الاجواء ستكون هي المؤشر الاوضح للوجهة التي سيسلكها الفدرالي في الفترة الفاصلة عن نهاية السنة الحالية.
وان فاجأ الفدرالي الاسواق بتثبيت الفائدة على ال 4.75% ( وهذا ما نعتبره ممكنا) فان اسواق الاسهم سترد بتراجع حاد - ترجيحا - . تخفيض الفائدة بنسبة 25 نقطة يعتبر خبرا ايجابيا ولكن جزءا كبيرا منه يعتبر مستوعبا في الاسعار الحالية للاسواق ( بورصات وعملات ) . تخفيض الفائدة بنسبة 50 نقطة سيكون سببا لارتفاعفي اسواق الاسهم , وتراجع للدولار - قد تتبعه تقلبات مصدرها التخوف من قلق في اوساط الفدرالي من حالة الضعف الاقتصادي الآتي- .ا
الدولار في كل حال لا تبدو عليه علائم الطرب لشيء في هذه الفترة . تراجعه لا يبدو ان وقفه ممكن حاليا . بلوغ ال 1.4500 مقابل اليورو او ربما تجاوزها ايضا لا يبدو امرا صعب المنال.
اخيرا, هل يخفض الفدرالي الفائدة يوم الاربعاء ; جوابنا يميل جدا الى الايجاب لان المعطيات الاقتصادية الاخيرة لا تمنع مثل هذه الخطوة, ولان الفدرالي لم يرسل اية اشارة في الاسبوع الماضي معاكسة لهذا التوجه, في الوقت الذي كانت الاسواق تتحضر لقرار من هذا النوع.
هل تكون الخطوة بنسبة 25 او 50 نقطة; جوابنا انه لا مبرر حاليا لخطوة بنسبة 50 نقطة, وهي ان افادت اسواق الاسهم سيكون ارتدادها هلعا من سوء الوضع وخطورته, وهذا ما لن يكون من صالح الفدرالي اشاعته.
هكذا يجب ان ينظر الى الامر بعين المراقب. عين صاحب القرار قد ترى من زاوية أخرى وبمنظار آخر.ا
قرار الفائدة الاميركية ( الاربعاء) اضافة الى بيانات البطالة ( الجمعة) . الاسواق ستكون مرتهنة للحدثين.
قرار الفائدة سيكون الاهم, والفدرالي سيكون في يده ان يسدي الخدمة الكبرى للاسواق, او ان يطعنها الطعنة المؤلمة. المستثمرون يستسلمون تقريبا لرهانات على تخفيض للفائدة بنسبة 25 نقطة على الاقل.
ان اي قرار مخالف لهذه الرهانات سيتسبب بالطبع بتقلبات حادة في الاسواق كافة, وعدم تخفيض الفائدة ان حصل سيكون الحدث الاكثر مفاجأة.
البورصات ( عالميا) بدأت منذ نهاية الاسبوع الماضي بالتحضر لاستقبال قرار تخفيض للفائدة الاميركية مهللة له . هي قد تكمل هذا التهليل في اليومين القادمين . الاستناد في هذه الرهانات - كما بات معلوما - الى نتائج البيانات المتراجعة, لاسيما في قطاع العقارات الاميركية . نتائج بعض المؤسسات المالية الاميركية جاءت ايضا لتصب الزيت على النار وتقوي مثل هذه الرهانات .
الى جانب قرار الفائدة يعتبر بيان البطالة موعدا مهما جدا, لكونه قد لعب في الاسابيع الماضية دورا بارزا كمؤشر الى امكانية دخول الاقتصاد الاميركي في مرحلة ركود اقتصادي, او حصانته المستمرة تجاه مرض من هذا النوع .
بيانات البطالة سيكون من شأنها اذا ان تؤدي للاسواق المزيد من الايضاحات حول المدى الذي يمكن ان تتوسع اليه ازمة العقارات والمؤسسات المالية الاميركية . كل هذه الاجواء ستكون هي المؤشر الاوضح للوجهة التي سيسلكها الفدرالي في الفترة الفاصلة عن نهاية السنة الحالية.
وان فاجأ الفدرالي الاسواق بتثبيت الفائدة على ال 4.75% ( وهذا ما نعتبره ممكنا) فان اسواق الاسهم سترد بتراجع حاد - ترجيحا - . تخفيض الفائدة بنسبة 25 نقطة يعتبر خبرا ايجابيا ولكن جزءا كبيرا منه يعتبر مستوعبا في الاسعار الحالية للاسواق ( بورصات وعملات ) . تخفيض الفائدة بنسبة 50 نقطة سيكون سببا لارتفاعفي اسواق الاسهم , وتراجع للدولار - قد تتبعه تقلبات مصدرها التخوف من قلق في اوساط الفدرالي من حالة الضعف الاقتصادي الآتي- .ا
الدولار في كل حال لا تبدو عليه علائم الطرب لشيء في هذه الفترة . تراجعه لا يبدو ان وقفه ممكن حاليا . بلوغ ال 1.4500 مقابل اليورو او ربما تجاوزها ايضا لا يبدو امرا صعب المنال.
اخيرا, هل يخفض الفدرالي الفائدة يوم الاربعاء ; جوابنا يميل جدا الى الايجاب لان المعطيات الاقتصادية الاخيرة لا تمنع مثل هذه الخطوة, ولان الفدرالي لم يرسل اية اشارة في الاسبوع الماضي معاكسة لهذا التوجه, في الوقت الذي كانت الاسواق تتحضر لقرار من هذا النوع.
هل تكون الخطوة بنسبة 25 او 50 نقطة; جوابنا انه لا مبرر حاليا لخطوة بنسبة 50 نقطة, وهي ان افادت اسواق الاسهم سيكون ارتدادها هلعا من سوء الوضع وخطورته, وهذا ما لن يكون من صالح الفدرالي اشاعته.
هكذا يجب ان ينظر الى الامر بعين المراقب. عين صاحب القرار قد ترى من زاوية أخرى وبمنظار آخر.ا