المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزفرة الأخيرة لزوجة المسيار!


سهم بن كنانة
31/10/2007, 03:37 PM
الزفرة الأخيرة لزوجة المسيار


لم تعرف حصة كيف وافقت على الزواج من أبي صالح على طريقة المسيار. ربما لأنها أجرت موازنة بين المصالح والمفاسد, وبين مزايا الرجل الكثيرة في نظرها, وبين مآخذها على هذا النوع من الارتباط. كان من بين أفراد أسرتها من حاول ثنيها عن رأيها, لكنها حسمت الأمر في نهاية المطاف بإعلانها القبول بالعريس. هناك عوامل ساهمت في اتخاذ القرار, منها شعورها أن العمر يجري, وأن بضع سنوات فقط تفصلها عن الأربعين. ومنها أن وجودها وابنتها الصغيرة بين ظهراني أهلها لم يعد مقبولا بعد سبع سنوات من الانفصال عن والد ابنتها. ومنها أن ارتباطها المسياري قد يتطور ويتم إعلانه, فالحب كما يقال يصنع المعجزات, وهي واثقة أنها ستأسر أبا صالح بما تملكه من مقومات الأنوثة, وبما حباها الله من مواهب وقدرات أدبية وثقافية. وأخيرا: "أهو عريس والسلام", و"ظل راجل ولا ظل حيطة", كما يقول المصريون.

لكن حصة حصلت على شروط مسيار أفضل من غيرها, فأبو صالح وافق على استئجار بيت لها, على أن تقوم هي بتأثيثه, كما وافق على تزويدها بمصروف شهري قدره 600 ريال. وقد أشعرها ذلك نوعا ما بجدية أبي صالح رغم أنه أبدى معارضته للإنجاب.

كانت حصة على درجة معقولة من الجمال. كانت بيضاء البشرة, واسعة العينين, رشيقة القوام. تخصصها في علم النفس, وعملها مشرفة طلابية, منحاها القدرة على سبر أغوار النفس الإنسانية, وإحسان التعامل معها. أجمل ما كانت تتمتع به هذه المرأة هو روح الدعابة التي تتملكها وابتسامتها التي لا تفارق شفتيها. كانت إذا ابتسمت أشرق محياها, ولألأت البهجة في خديها وعينيها. "شو بدو أبو صالح أكتر من هيك؟". إنه رجل نيَّف على الأربعين, ويشعر بنوع غريب من الحنين يلح عليه ويستبد به, و(حصة) بجمالها ودلالها ورقتها (تصلح) لأبي صالح, هكذا سولت له نفسه. ثم إن (المسيار) يرضي عطش المراهقة المتأخرة لديه. إنها امرأة جميلة وافقت على زواج منقوص به, وهي تنتظره ليزورها متى شاء, فيجدها وقد تزينت وأعدت له ما يحب من أصناف المأكل والمشرب, وأحالت بيته إلى ورود وأرائك ووسائد, ثم تلبس ما يأسر لبه, وترقص أمامه كجارية تتثنى أمام مولاها الخليفة, وتغلق الأبواب هامسة: هيت لك. كم مرة ناداها فهتفت (لبيه), فذاب نشوة وطربا. كان ذلك يرضي غروره, سيما أنه لم يسمع هذه الكلمة من زوجته الأولى قط.

لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن حصة. لم يعد أبو صالح يختلف كثيرا إلى عش المسيار. أصبح يتغيب عن زيارات الضحى وبعد المغرب. لقد كانت تظن أنها ستصبر على فراقه أياما, لكنها الآن لا تطيق فراقه لحظة واحدة. أبو صالح في نظرها رجل استثنائي. إنه شهم, كريم, لبق, وفوق كل ذلك (رومانسي) يعرف كيف يدلل الأنثى ويلاطفها. بدأت حصة تفتقد حبيبها وتحن إليه. تهاتفه عبر الجوال فلا يرد. حدثت نفسها: لعل له عذرا. ربما كان مشغولا مع زوجته وأم أولاده, و"القديمة تحلى ولو كانت وحلا" كما يقول المثل المصري. لا داعي إذن لإحراجه, لقد قطعتُ عهدا له ألا أسرف في الاتصال به عبر الجوال. إذن فلأرسل إليه رسالة قصيرة أطمئن فيها عليه. أمطرت حصة جوال زوجها بعشرات الرسائل التي تؤكد شوقها إليه وشغفها به, فكانت الردود قليلة ومقتضبة وباردة.

وذات يوم من أيام الانتظار الطويلة, أطل أبو صالح فجأة. كان ذلك أشبه بالعرس في حياة حصة. لم تتمالك نفسها إذ رأته فذرفت عيناها. سألها: ما الخطب؟ قالت: طولت الغيبة يا أبا صالح. أجاب: مشاغل الدنيا يا حبيبتي. همست بلطف: الله يكفينا شرها! أدخلته بهو البيت, وأعدت له القهوة, وشرعت تبث له ما يعتلج في فؤادها من شوق وحنين.

مضت سنة على الزواج, ولم تعد حصة ترى زوجها إلا لماما. أين ما كان أبو صالح يقوله في ليال خلت من عذب الكلام ورقيقه؟ أم أن أعذب الشعر أكذبه كما تقول العرب؟ تتذكر حصة شيئا مهما؛ فأبو صالح بحصافته ودبلوماسيته لم يقل لها يوما (أحبك). كان فقط يمطرها بعبارات الوجد والهيام. يا فؤادي رحم الله الهوى/ كان صرحاً من خيال فهوى/ اسقني واشربْ على أطلاله/ واروِ عني طالما الدمعُ روى/ كيف ذاك الحبُّ أمسى خبراً/ وحديثاً من أحاديث الجوى. رددت حصة هذه الأبيات من قصيدة الأطلال وهي تأسى على ماض تولى. صبرت حصة وفي العين قذى, وفي الحلق شجا. لقد ظلت على العهد باقية, ولم تخبر أهلها بحقيقة ما يجري. وحدها تعاني في هذا الزواج الغريب, أما الطرف الآخر فهو يعيش حياته بالطول والعرض بعيدا عن آمالها وآلامها. شعرت حصة لأول مرة أنها محطة (عابرة) في حياة رجل لا يعير لها اهتماما ولا يلقي لها بالا. تساءلت بمرارة: هل تسرعت في الموافقة على هذا الزواج؟ لكنه قدر مكتوب ولا ينفع اللوم. المشكلة أنها أحبت أبا صالح, وتعتقد أنه رجل يستحق الحب, لكن أي حب هذا؟ إنه مجرد لوعة وحرمان. يقولون إن الحب لا ينجح إذا كان من طرف واحد, فما هو مصير زواج من طرف واحد, وهل يمكن أن يكون أصلا؟

وذات ليلة من ليالي الشوق والوحدة والهيام أوت حصة إلى سريرها وشرعت تتذكر كلمات أبي صالح عن الحب والغرام, فأخذت قلما وكتبت هذه الأبيات مخاطبة حبيب القلب:

قلبٌ يحنُّ لزوجة المسيار
ويتوق للضحكات والأشعار
يهفو إلى وصل لطيفٍ حالم
في خُلسةٍ من غدوةٍ ونهار
ويرى بأن الشاعريةَ لحظة
يلهو بها خفاقة الأوتار
قلبٌ تؤرقه الصبابةُ والهوى
يرنو إلى الخلوات والأسمار
ويرى الأنوثةَ قبلة أو ضمة
لقضاء ما يبغي من الأوطار
أما الأنوثة في تألق أوجها
من رحمة وتلطفٍ وحوار
فقد ازدراها كلُّ صبٍّ سادر
عشقَ الغرامَ وجُنَّ بالمسيار

لما بلغت حصة هذا الحد اغرورقت عيناها بالدموع. تذكرت كيف كان أبو صالح يتصل بها من خارج البيت أو من (الحوش) حتى لا يفتضح أمره, وكيف يأتي إليها متسللا كأنه مطارد أو مراقب, فانثالت حروفها تصف المشهد:

أوّاهُ من عشق لذيذٍ ماكر
فقدَ الصفاءَ وبهجة الإشهار
هذا عريسُ الحبِّ يبدو خائفاً
مُتوجِّساً من نشرة الأخبار

لكن ماذا عنك يا حصة؟ هل تزوجت لتعاني الوحدة والأرق والانتظار؟ أم تزوجت لتظفري بالسكن, سكن الروح وسكن الجسد.. مسكينة أنت يا امرأة.. مالك حظ.. أو(الطيب حظه رماد).. أردفت قائلة:

لهْفي على حسناءَ أرَّقها النوى
تهفو لذاكَ العاشق المحتار
هل يا تُرى أزفَ الضُّحى ليذيبَها
في نهر أشواق عظيم جاري
هل يا تُرى يدري بلوعة زوجةٍ
تشكو الحنينَ وحرقة الأكدار
يا عمريَ الباقي ترفقْ وانتظرْ
لا هنتَ بل لا غبتَ عن أنظاري

ويرخي الليل سدوله, ويعتصر العشاق لحظات الوصال, ويخلو كل حبيب بحبيبه, إلا حصة. وحدها ترقب النجوم وتترنم بأغنيات الهوى. هل سيتصل الآن على الأقل لكي يطمئنني عليه؟ هل سيبعث ولو برسالة محمول يتيمة يغازلني فيها قبل أن أنام؟ هل سيبعث إلي تحيته المحببة: "طاب مساؤك سيدتي"؟, هل سيطرق الباب الآن, فأهرع إليه بكل ما في أعماقي من شوق الأنوثة وجنونها؟ كتبت حصة:


جَنَّ المساءُ وما توارتْ ضحكة
علوية مثلُ النسيم الساري
جَنَّ المساءُ ولم يَغبْ وعدُ الهوى
وخيالك الوسنانُ كالأقمار
وحديثك الرقراقُ يجلو غربتي
ويقيمُ في حسِّي وفي أفكاري

آه منك يا أبا صالح! ليتك تدري بما أشعر به.. ليتك تدري بأني أحبك رغم قسوتك وتجاهلك.

هل يا تُرى يدري بأن وصاله
هو خيمتي ومظلتي وشعاري
هو عشقيَ الباقي وبهجة خاطري
ومُنى شبابي الخافق الموَّار
إن غابَ عن عيني تألق طيفه
في نثريَ الزاهي وفي أشعاري

تمتمت حصة: حسبي أنني وفيت لزوجي. حسبي أنني حفظت سره. حسبي أنني أحسنت التبعل له. مهما يكن من أمر, فهو (بعلي) الذي اصطفيته لنفسي, ولعله يعود.. من يدري؟ لعله يعود مشتاقا إلى وصالك, مجددا العهد بك.

ختمت حصة زفراتها بالقول:

هذا حديثُ مودتي وكرامتي
صَدَقتْ ووفّتْ زوجة المسيار
الشوقُ حاصَرَني وآهاتُ الجوى
من ذا يكتِّم آهة من نار
"لا أمس من عُمُر الزمان ولا غدٌ"
جُمِعَ الزمانُ فكان يومَ حصاري.

د. أحمد بن راشد بن سعيّد


ibnkenana@hotmail.com


نشر مقالي هذا في (الحياة) يوم الثلاثاء الثلاثين من تشرين الأول (أكتوبر) 2007, وهذا رابط المقال:



http://ksa.daralhayat.com/perspectives/10-2007/Article-20071030-f2cb4685-c0a8-10ed-0004-6136d4741a68/story.html

اكشن 11
31/10/2007, 03:51 PM
بارك الله فيك ويعطيك العافيه

سهم بن كنانة
31/10/2007, 04:20 PM
اكشن 11: أهلا بك.

انسان بسيط
31/10/2007, 04:25 PM
مبدع كالعادة تحياتي وتقديري

المساهم3
31/10/2007, 04:31 PM
ياليتني القى مثل حصة زواج مسيار

الأستاذ مباشر
31/10/2007, 04:34 PM
مبدع كعادتك وشرف كبير للمنتدى ان يضم بين جنباته امثالك.

AbuHammad
31/10/2007, 04:37 PM
ماأجمل جزالة الكلمات
وسلاسة الأسلوب

لاعدمناك
وسلمت الأيادي

سهم بن كنانة
31/10/2007, 05:46 PM
إنسان بسيط: أهلا بك.

المساهم 3: لا تعليق!

abuhammad: شكرا جزيلا لك.

tasi1
31/10/2007, 05:58 PM
ابدعت يا بليغ فبارك الله فيك وزادك بلاغة الى بلاغتك يا /د

رحيل الماضي
31/10/2007, 06:14 PM
كتبت فأبدعت ..

شكرا على المقال الجميل يادكتور أحمد ..

تحياتي لك ..

محمد حسن كراني
31/10/2007, 06:18 PM
رائع وبس

n naif
31/10/2007, 07:11 PM
بارك الله فيك ويعطيك العافية

أبو جلنار
31/10/2007, 07:21 PM
الله الله على هالقصة والله يسامحك يا أبو صالح ..

adoo
31/10/2007, 07:23 PM
رائع / الله يرزقنا مسيار / ومسفار / ومحتار

عبد الله
31/10/2007, 07:39 PM
ياليتني القى مثل حصة زواج مسيار

يا اخي نسمع به ولا نراه

كل ما سالنا خاطبة عنه ( ازبدت وارعدت ) :)

"ابو فيصل"
31/10/2007, 08:09 PM
شكرا عل الكلام الجميل والاسلوب البليغ.

ولكن هل انت د. أحمد بن راشد بن سعيّد.

سهم بن كنانة
31/10/2007, 10:14 PM
الأستاذ مباشر: شكرا جزيلا على العبارات الرقيقة.

tasi 1 : أهلا بك.

رحيل الماضي: شكرا كثيرا.. وأهلا بك.

o_Abu Turki_o
31/10/2007, 11:34 PM
للأسف
لا يقبل زواج المسيار الا
الرجل الجبان
والمرأه الرخيصه

شمالي
31/10/2007, 11:39 PM
يا لرووووووووعة النظم
وبلاغة التصوير
والله لو اني متزوج مسيار وحالي كحال ابي صالح
لكانت رسالتك كفيلة بأن تجعلني جنّة لهذه الزوجة المسكينة
ولأيقضت قلبا حتى وان كان من الصخر.
...
دمت مبدعاً

البنك
31/10/2007, 11:56 PM
يابن كنانه

بيض الله وجهك ابداع ولا اروع قلم يصور الواقع

والله اني اقرى واشوف حصه واخوها يعترض وهي تقرر وابوصالح والفرح و والغرفه والايام والضحى والمغرب والدموع واللهفه بعين المسكينه الوفيه الله يكون بعونها

ياخي بشرني ان طلقها ارسل لي عنوان اهلها على الخاص وتبشر برجل مثلك يبيض الوجه

ياخي روعه

كوامن
01/11/2007, 12:17 AM
مبدع كعادتك وشرف كبير للمنتدى ان يضم بين جنباته امثالك

سهم بن كنانة
01/11/2007, 05:44 AM
محمد حسن كراني: أهلا بك.

naif n: شكرا لك.

أبو جلنار: شكرا جزيلا.

adoo: الله يرزقنا العافية.

أبو فيصل: نورت يا أبا فيصل!

abu turki: شكرا على التعليق.

abraheem
01/11/2007, 07:44 AM
ماشاء الله ،،، تبارك الله ،،، إبداع لا نظير له ،،،
اسأل الله لك التوفيق ،،،

رابح المليون
01/11/2007, 10:47 AM
زواج ابو صالح من حصة هو زواج عادي وليس زواج مسيار يا دكتور !!!! كيف فاتك ذلك ؟؟؟

المسيار يختلف .. لا مبيت ولا بيت ولا ولا !!!

أعتقد بأن المعالجة ضعيفة .. فهل المقصود هو شن هجوم حتى على تزويج من نيفت على الاربعين ..؟؟؟

أخشى يا دكتورنا وأنت تكتب في صحيفة دولية أن تخدم أهداف من لا هم لهم سوى ابراز مساوئ مجتمعنا ومن ضمنها بعض أشكال الزواج ليقوموا بتكبير الصورة وجعلها مادة لوصمنا بالتخلف ومن ثم الدعوة الى التحرر بقيود وبدون قيود ..

وختاما فأرى بأن ابوصالح لم يرتكب جريمة بزواجه .. وما ذنبه ان كانت عاطفته قد بردت بعد فترة من الوقت ...

عتبي عليك كبير يا ابن سعيد! وتحياتي الكبيرة لك ...

نورة
01/11/2007, 10:50 AM
أوّاهُ من عشق لذيذٍ ماكر
فقدَ الصفاءَ وبهجة الإشهار

ibmas
01/11/2007, 11:00 AM
ياليتني القى مثل حصة زواج مسيار

سهم بن كنانة
01/11/2007, 12:12 PM
يا لرووووووووعة النظم
وبلاغة التصوير
والله لو اني متزوج مسيار وحالي كحال ابي صالح
لكانت رسالتك كفيلة بأن تجعلني جنّة لهذه الزوجة المسكينة
ولأيقضت قلبا حتى وان كان من الصخر.
...
دمت مبدعاً


تعليق جميل.. لولا هذه الخطأ الإملائي (لأيقضت).. إنها (لأيقظت).. حفظك الله في منامك ويقظتك!

المصمك
01/11/2007, 01:11 PM
ماأجمل جزالة الكلمات
وسلاسة الأسلوب

لاعدمناك
وسلمت الأيادي

مليون
01/11/2007, 01:27 PM
يالله ياكريم ترزقني مثل حصة

بعيد المدى
01/11/2007, 01:45 PM
للأسف
لا يقبل زواج المسيار الا
الرجل الجبان
والمرأه الرخيصه

نصيحة ضعيف الشخصية لايفكر بالتعدد لا مسيار ولا غيره لان زوجته الاولى بتدوس خشته بالتراب وبتفشله قدام العالم .

badr333
01/11/2007, 02:14 PM
ماشاء الله تبارك الله عليك يا بليغ مبدع كالعاده

كل الاسامي
01/11/2007, 02:30 PM
لا كذا تغريهم على زراج المسيار
على فكرة الي يتزوجون مسيار من الحريم اغلبهم هدفهم تجاري علشان كذا ما تعمر الوحده على طول تبغى تغير

سهم بن كنانة
01/11/2007, 04:14 PM
يابن كنانه

بيض الله وجهك ابداع ولا اروع قلم يصور الواقع

والله اني اقرى واشوف حصه واخوها يعترض وهي تقرر وابوصالح والفرح و والغرفه والايام والضحى والمغرب والدموع واللهفه بعين المسكينه الوفيه الله يكون بعونها

ياخي بشرني ان طلقها ارسل لي عنوان اهلها على الخاص وتبشر برجل مثلك يبيض الوجه

ياخي روعه


لا والله يا أخوي.. إن طلقها منيب مخليها لك.. نفسي نفسي!

هــــــــــامور
01/11/2007, 04:15 PM
بارك الله فيك ويعطيك العافيه

هــــــــــامور
01/11/2007, 04:39 PM
شي جميل ان نكتب ولكن الاهم انحس بما نكتبة
احساس جميل منك يادكتور بمشاعر الاخرين

الهدّاف
01/11/2007, 04:53 PM
بارك الله فيك والله يعطيك العافيه

ابو الاركان
01/11/2007, 05:32 PM
بارك الله فيك اخوي والله مبدع...........

المساهم3
01/11/2007, 05:41 PM
يا اخي نسمع به ولا نراه

كل ما سالنا خاطبة عنه ( ازبدت وارعدت ) :)



والله أنك صادق يا عبدالله

سهم بن كنانة
01/11/2007, 06:32 PM
كوامن: شكرا جزيلا لك.

abraheem: حياك الله.. وأهلا بك.

رابح المليون: ما يضر البحرَ أمسى زاخراً... أن رمى فيه غلامٌ بحجرْ!

نورة: شكرا لك.

ibmas: أهلا بك.

المصمك: شكرا جزيلا.

مليون: شكرا لك.

مجروح صدفه
01/11/2007, 07:47 PM
بارك الله فيك

الشملاني
01/11/2007, 07:48 PM
انا لله وانا اليه راجعون

قانون
01/11/2007, 08:17 PM
قرأت للدكتور . أحمد بن سعيد موضوعين على ذات النهج ..
هذا الموضوع وموضوع (نورة) ..
وقد يكون له موضوعات مشابهة ! لا أدري ..

وفيهما خصال ..
سلاسة الأسلوب ..
عمق المعنى ..
رصانة المصطلح ..
عذوبة الطرح ..

والسؤال ..
ماذا نُسمي هذا النوع من الإبداع الأدبي ؟
وهل أبيات الشعر التي أضفت بريقاً لهذه الدرر هي للدكتور . أحمد أم هي لآخر أو لآخرين تطلب المقام الاستشهاد بها ؟

أخوك المحب ,,,

alhdb
01/11/2007, 08:35 PM
يعطيك العافيه
وكعادتك مبدع

سهم بن كنانة
01/11/2007, 09:57 PM
Badr 333: شكرا جزيلا.

كل الأسامي: يبدو أنك مغرم بكلمة (كل).. لا يا أخي الكريم.. (كل) تعني التعميم, والتعميم هنا غير موضوعي وغير منصف. الأولى أن تستخدم كلمة (بعض), فهي أقرب إلى التوازن..حياك الله.

هامور: شكرا جزيلا لك.. وتقبل أرق التحايا.

الهداف: بلغك الله فيما يرضيه أهدافك.

أبو الأركان: أهلا بك.

مجروح صدفة: شكرا لك.

سهم بن كنانة
02/11/2007, 09:35 AM
قرأت للدكتور . أحمد بن سعيد موضوعين على ذات النهج ..
هذا الموضوع وموضوع (نورة) ..
وقد يكون له موضوعات مشابهة ! لا أدري ..

وفيهما خصال ..
سلاسة الأسلوب ..
عمق المعنى ..
رصانة المصطلح ..
عذوبة الطرح ..

والسؤال ..
ماذا نُسمي هذا النوع من الإبداع الأدبي ؟
وهل أبيات الشعر التي أضفت بريقاً لهذه الدرر هي للدكتور . أحمد أم هي لآخر أو لآخرين تطلب المقام الاستشهاد بها ؟

أخوك المحب ,,,



هي أبياتي بالطبع.. ولو لم تكن لي لكان علي أن أعزوها إلى مصدرها حرصا على الأمانة العلمية..

أما عن تسمية هذا النوع من الكتابة أو (الإبداع الأدبي) كما وصفته, فيمكن تسميته (بالمقال القصصي).. أو يترك هذا الأمر للنقاد.

سهم بن كنانة
02/11/2007, 12:06 PM
الشملاني: شكرا جزيلا.

Alhdb: أهلا بك.

سهم بن كنانة
02/11/2007, 01:20 PM
قرأت للدكتور . أحمد بن سعيد موضوعين على ذات النهج ..
هذا الموضوع وموضوع (نورة) ..
وقد يكون له موضوعات مشابهة ! لا أدري ..

وفيهما خصال ..
سلاسة الأسلوب ..
عمق المعنى ..
رصانة المصطلح ..
عذوبة الطرح ..

والسؤال ..
ماذا نُسمي هذا النوع من الإبداع الأدبي ؟
وهل أبيات الشعر التي أضفت بريقاً لهذه الدرر هي للدكتور . أحمد أم هي لآخر أو لآخرين تطلب المقام الاستشهاد بها ؟

أخوك المحب ,,,




هي أبياتي بالطبع.. ولو لم تكن لي لكان علي أن أعزوها إلى مصدرها وفقا للأمانة العلمية..

أما عن تسمية هذا النوع من الكتابة أو (الإبداع الأدبي) كما وصفته, فيمكن تسميته (بالمقال القصصي).. أو يترك هذا الأمر للنقاد.

أبو فارس-
02/11/2007, 01:31 PM
بارك الله فيك

saif4807
02/11/2007, 02:00 PM
[quote=

رابح المليون: ما يضر البحرَ أمسى زاخراً... أن رمى فيه غلامٌ بحجرْ!

.[/quote]

صدق من سماك البليغ

سهم بن كنانة
02/11/2007, 04:18 PM
أبو فارس: أهلا بك.

Saif4807: شكرا لك.

ضحية هوامير
02/11/2007, 05:46 PM
بارك الله فيك ...

كل التقدير والاعجاب لشخصك الكريم وقلمك الرائع

تقبل تحياتي