المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ المنيع : لا يوجد فرق بين التأمين التعاوني والتجاري


المملكة القابضة
30/04/2008, 11:59 AM
والتجاريhttp://www.aleqt.com/nwsthpic/126397.jpg


- فايز الحبيل من الرياض - 24/04/1429هـ
أكد الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يوجد فرق بين التأمين التجاري أو التعاوني، وكلاهما واحد، فالتأمين التعاوني يعتمد على خمسة عناصر، وهي المؤمن، والمؤمن عليه، وقسط التأمين، ومكان التأمين، والتعويض. ولا يوجد هناك تأمين تعاوني، وتأمين تجاري سواء من حيث التطبيق، أو آلية التنفيذ، وأن جميع الأطراف في عقد التأمين رابح.
وأوضح الشيخ المنيع في محاضرة عن المنظور الشرعي للتأمين استضافتها الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ممثلة في لجنة الأوراق المالية الإثنين الماضي، أن التأمين يعد وسيلة من وسائل حفظ المال، والإسلام حث على حفظ المال، بل أمر بحفظه، والسعي للحصول عليه بالطرق الشرعية، وليس بالطرق غير المشروعة مثل الربا، والمخدرات، والمتاجرة بالسلاح وقت الفتن.
وأضاف أن الإسلام نهى أن يكون المال دولة بين الأغنياء، حيث فرضت الزكاة، وكذلك الصدقات والإنفاق في سبيل الله، والعطايا، وتوزيع المال على الورثة، وكل ذلك وسائل حبب إليها الإسلام، ونادى بها من أجل ألا يكون هناك تكدس في الأموال. وأكد المنيع أن الإسلام عندما أمر بحفظ المال، بيّن كذلك الوسائل التي تساعد على حفظ المال التي منها الرهن، والضمان، والشيكات السياحية، وبطاقات الائتمان، والتأمين.
وعن القول إن التأمين التعاوني تأمين مقصود، هذا ليس بصحيح، بل هو تعاون غير مقصود، فمثلا رغيف الخبز لا يصل للمستهلك النهائي إلا بعد أن يمر بعدد من المراحل بدءا من الزراعة مرورا بالحصاد، والنقل، والطحن، والتعبئة، وصولا للخباز، ومن ثم للمستهلك النهائي، فهنا هل كل الأفراد، أو المراحل التي مر بها رغيف الخبز كان بتعاون مقصود، أم غير مقصود. بالطبع تعاون غير مقصود لأن كلا منهم يعمل لهدف معين بغض النظر عن المرحلة الأخرى التي سيمر بها، فبالتالي القول إن التعاون هنا مقصود ليس بصحيح.
وعن ضرورة التأمين قال المنيع إن الأمن مطلب للجميع، فالأموال تدفع من أجل الحماية، فمثلا وزارة الداخلية تختص بحفظ الأمن، وسلامة الأرواح والممتلكات، ومن أجل ذلك يكون لها ميزانية كبيرة تصل إلى ربع ميزانية الدولة، كل تلك المبالغ التي تصرف أليست من أجل الأمن، فكذلك أقساط التأمين تدفع من أجل أن يكون المؤمن يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية على ممتلكاته، وبمعني آخر يشتري راحة البال والنفس.
وأضاف أن التأمين التعاوني يجب أن يكون شخصية مستقلة تفصل عن الشركة المالية التي تديره، فشركات التأمين لا تعتمد في دخلها على أقساط التأمين فقط، بل تعتمد في إيرادها على مصدرين من مصادر الدخل أحدهما أقساط التأمين، والآخر استثمارات مالية، وهذا لا يجسد شخصية التأمين المتعارف عليها، لذلك لابد أن يستقل عن الشركة المالية، أو الاستثمارية، حتى يكون لها شخصية مستقلة.
وعن القول إن التأمين مصادمة لقضاء الله وقدره، قال المنيع إن هذا ليس بصحيح، بل إن التوكل على الله مطلوب، وحث عليه الإسلام، ولكن الأخذ بالأسباب مطلوب أيضا، فالأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل، مثله مثل التداوي.
فمثلا إذا كان لدينا شركة تريد أن تستثمر في مشروع بـ 100 مليون ريال، فإذا خسر هذا المشروع دون أن يكون هناك تأمين على ذلك سيكون هذا كارثة على المستثمر، ومن اشترك معه، ولكن إذا كان هناك تأمين وخسر ذلك المشروع، فسيعود هذا المستثمر ومن معه من الشركاء بالروح والنشاط أنفسهما.
وفي سؤال عن جواز المضاربة والاكتتاب في شركات التأمين، أجاب المنيع أن الإجابة على هذا السؤال يحتاج إلى توضيح، فالنشاط التأميني للكثير من شركات التأمين المحلي كما ذكرنا عبارة عن نشاطين، أحدهما تأميني، والآخر استثماري. فإذا كان تأمينيا فقط، فهذا لا شيء فيه ويجوز، ولكن إذا كان استثماريا، فهذا يعتمد على نوعية الاستثمار، فإذا كان الاستثمار استثمارا إسلاميا، فهنا يجوز الاكتتاب فيها والمضاربة، أما إذا كان الاستثمار غير إسلامي فهنا لا يجوز الاكتتاب، ولا المضاربة فيها.

مخاسير
30/04/2008, 12:12 PM
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عن من سواك

من اتقى الشبهات فقد استبراء لدينه

كحيلان_2008
30/04/2008, 12:57 PM
والتجاريhttp://www.aleqt.com/nwsthpic/126397.jpg


- فايز الحبيل من الرياض - 24/04/1429هـ
فإذا كان تأمينيا فقط، فهذا لا شيء فيه ويجوز، ولكن إذا كان استثماريا، فهذا يعتمد على نوعية الاستثمار، فإذا كان الاستثمار استثمارا إسلاميا، فهنا يجوز الاكتتاب فيها والمضاربة، أما إذا كان الاستثمار غير إسلامي فهنا لا يجوز الاكتتاب، ولا المضاربة فيها.[/COLOR]

لاحول ولا قوة إلا بالله ..... الحلال بين والحــــــــــــــــرام بين

طيب وش الفايده من الفتوى ......إذًا المواطن البسيط تشابهت عليه الأمور وأختلطت بمثل هالفتاوي

إتقوا الله, وإتقوا الشبهـــــــــــــــــات

عندمــــا تشاهد الشيخ يتحول إلى تاجر عقار, وتاجر أسهم عندها حط علامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رحم الله الشيخين ... بعد رحيلهم ضـــــــاعة الطـــــــــاسه وفتح المجـــال لمن كفة أيديهم عن الفتوى في ذلك الزمــــان لتساهلهم ------- بالإفتـــــــــــــــــــــــاء من بعدهم

سعيد2008
30/04/2008, 01:27 PM
دخلتوا في النوايا حسبنا الله على المغالين الكذابين لحية وثوب فنيله وللي ما يجي على هوا قال فيه نظر ياخي هذا انسان افنى جل حياتة في طلب العلم ولن يستفيد منك شريت ولا بعت انما هدف نقل الامانة التي يحملها والتوضيح و البيان لناس مثل هذه الامور خلوا الهرطق الكذابه والله بعضكم ما يعرف شروط الصلاه يا بني طويعه كذاب

عرب نت
30/04/2008, 01:33 PM
عندمــــا تشاهد الشيخ يتحول إلى تاجر عقار, وتاجر أسهم عندها حط علامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟




تادب مع العلماء رحمك الله

فالمنيع قامة لاتصل لها انت وامثالك

الشيخ قال مايعتقد صحته . ولك ان تاخذ بفتواه او تردها

لكن تعلم الادب رحمك الله ولا تقدح به

فقد افنى عمره بطلب العلم

كحيلان_2008
30/04/2008, 02:41 PM
تادب مع العلماء رحمك الله

فالمنيع قامة لاتصل لها انت وامثالك

الشيخ قال مايعتقد صحته . ولك ان تاخذ بفتواه او تردها

لكن تعلم الادب رحمك الله ولا تقدح به

فقد افنى عمره بطلب العلم

الأخ العزيز بارك الله فيك ......... أتمنى أن تكون غيرتك على حدود الله أكبر عندهـــــــا سوف أتوقف عن الجدال العقيم والدخول في مهاترات لاتغني ولا تسمن من جوع. لقد كـــــانت حراماً بيناًّ, ثم فجأه بعد وفــــاة الشيخ ابن باز وإبن عثيمين أصبحت حلاالاً بيناًّ ...... سبحان الله

"إنَّ الله لايغير مابقومٍ حتى يغيرو ما ........"

ومعـــاذ الله أن أدخل في ذمته, وعند الله تجتمع الخصوم

أماَّ إذا كنت غير ذلك فلنا حديث أخر؟؟؟؟؟

DR.M
30/04/2008, 10:56 PM
اللهم بسر لنا ماتحيه وترضاه

اللهم الهمنا الرشد وارزقنا اتباعه

doodi
01/05/2008, 12:05 PM
أكد الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يوجد فرق بين التأمين التجاري أو التعاوني، وكلاهما واحد، فالتأمين التعاوني يعتمد على خمسة عناصر، وهي المؤمن، والمؤمن عليه، وقسط التأمين، ومكان التأمين، والتعويض. ولا يوجد هناك تأمين تعاوني، وتأمين تجاري سواء من حيث التطبيق، أو آلية التنفيذ، وأن جميع الأطراف في عقد التأمين رابح.
وأوضح الشيخ المنيع في محاضرة عن المنظور الشرعي للتأمين استضافتها الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ممثلة في لجنة الأوراق المالية الإثنين الماضي، أن التأمين يعد وسيلة من وسائل حفظ المال، والإسلام حث على حفظ المال، بل أمر بحفظه، والسعي للحصول عليه بالطرق الشرعية، وليس بالطرق غير المشروعة مثل الربا، والمخدرات، والمتاجرة بالسلاح وقت الفتن.
وأضاف أن الإسلام نهى أن يكون المال دولة بين الأغنياء، حيث فرضت الزكاة، وكذلك الصدقات والإنفاق في سبيل الله، والعطايا، وتوزيع المال على الورثة، وكل ذلك وسائل حبب إليها الإسلام، ونادى بها من أجل ألا يكون هناك تكدس في الأموال. وأكد المنيع أن الإسلام عندما أمر بحفظ المال، بيّن كذلك الوسائل التي تساعد على حفظ المال التي منها الرهن، والضمان، والشيكات السياحية، وبطاقات الائتمان، والتأمين.
وعن القول إن التأمين التعاوني تأمين مقصود، هذا ليس بصحيح، بل هو تعاون غير مقصود، فمثلا رغيف الخبز لا يصل للمستهلك النهائي إلا بعد أن يمر بعدد من المراحل بدءا من الزراعة مرورا بالحصاد، والنقل، والطحن، والتعبئة، وصولا للخباز، ومن ثم للمستهلك النهائي، فهنا هل كل الأفراد، أو المراحل التي مر بها رغيف الخبز كان بتعاون مقصود، أم غير مقصود. بالطبع تعاون غير مقصود لأن كلا منهم يعمل لهدف معين بغض النظر عن المرحلة الأخرى التي سيمر بها، فبالتالي القول إن التعاون هنا مقصود ليس بصحيح.
وعن ضرورة التأمين قال المنيع إن الأمن مطلب للجميع، فالأموال تدفع من أجل الحماية، فمثلا وزارة الداخلية تختص بحفظ الأمن، وسلامة الأرواح والممتلكات، ومن أجل ذلك يكون لها ميزانية كبيرة تصل إلى ربع ميزانية الدولة، كل تلك المبالغ التي تصرف أليست من أجل الأمن، فكذلك أقساط التأمين تدفع من أجل أن يكون المؤمن يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية على ممتلكاته، وبمعني آخر يشتري راحة البال والنفس.
وأضاف أن التأمين التعاوني يجب أن يكون شخصية مستقلة تفصل عن الشركة المالية التي تديره، فشركات التأمين لا تعتمد في دخلها على أقساط التأمين فقط، بل تعتمد في إيرادها على مصدرين من مصادر الدخل أحدهما أقساط التأمين، والآخر استثمارات مالية، وهذا لا يجسد شخصية التأمين المتعارف عليها، لذلك لابد أن يستقل عن الشركة المالية، أو الاستثمارية، حتى يكون لها شخصية مستقلة.
وعن القول إن التأمين مصادمة لقضاء الله وقدره، قال المنيع إن هذا ليس بصحيح، بل إن التوكل على الله مطلوب، وحث عليه الإسلام، ولكن الأخذ بالأسباب مطلوب أيضا، فالأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل، مثله مثل التداوي.
فمثلا إذا كان لدينا شركة تريد أن تستثمر في مشروع بـ 100 مليون ريال، فإذا خسر هذا المشروع دون أن يكون هناك تأمين على ذلك سيكون هذا كارثة على المستثمر، ومن اشترك معه، ولكن إذا كان هناك تأمين وخسر ذلك المشروع، فسيعود هذا المستثمر ومن معه من الشركاء بالروح والنشاط أنفسهما.
وفي سؤال عن جواز المضاربة والاكتتاب في شركات التأمين، أجاب المنيع أن الإجابة على هذا السؤال يحتاج إلى توضيح، فالنشاط التأميني للكثير من شركات التأمين المحلي كما ذكرنا عبارة عن نشاطين، أحدهما تأميني، والآخر استثماري. فإذا كان تأمينيا فقط، فهذا لا شيء فيه ويجوز، ولكن إذا كان استثماريا، فهذا يعتمد على نوعية الاستثمار، فإذا كان الاستثمار استثمارا إسلاميا، فهنا يجوز الاكتتاب فيها والمضاربة، أما إذا كان الاستثمار غير إسلامي فهنا لا يجوز الاكتتاب، ولا المضاربة فيها.

جار البيت الحرام
01/05/2008, 12:11 PM
وفي سؤال عن جواز المضاربة والاكتتاب في شركات التأمين، أجاب المنيع أن الإجابة على هذا السؤال يحتاج إلى توضيح، فالنشاط التأميني للكثير من شركات التأمين المحلي كما ذكرنا عبارة عن نشاطين، أحدهما تأميني، والآخر استثماري. فإذا كان تأمينيا فقط، فهذا لا شيء فيه ويجوز، ولكن إذا كان استثماريا، فهذا يعتمد على نوعية الاستثمار، فإذا كان الاستثمار استثمارا إسلاميا، فهنا يجوز الاكتتاب فيها والمضاربة، أما إذا كان الاستثمار غير إسلامي فهنا لا يجوز الاكتتاب، ولا المضاربة فيها.



هذي لوحدها يبغالها أحد العلماء ليفسّرها

اللهم اغننا بحلالك عن حرامك


بارك الله فيك ورحم الله والديك

saud1975
01/05/2008, 12:31 PM
بارك الله فيكم

وانا معك يا جار البيت الحرام

(هذي لوحدها يبغالها أحد العلماء ليفسّرها)

اللهم اغننا بحلالك عن حرامك

العماليق
01/05/2008, 12:47 PM
يا إخوان
الشيخ عبدالله كغيره من القلة الذين أجازوا التأمين وهم لايرون فيه فرقا سواء كان تعاونياً وهو متفق على جوازه أم تجارياً وهو المنتشر وهم يشبهونه بعقود الصيانة والأمن فأنت كصاحب منشأة توقع عقد صيانة أو أمن ربما تتعطل الآلالات وربما لا تتعطل وقل مثله على الأمن فربما يحمونك وربما لا تتعرض لما يستحق الحماية فيكون ما دفعته أشبه بالتأمين .. فأنت حصلت على راحة بالك والله أعلم وأنا لا أشكك في تحريمه ولكن أوضح مذهبهم فقط.

رابح سهم
01/05/2008, 02:39 PM
بارك الله فيك اخي الغالي دودي .... وكالعاده مبدع ...ماشاء الله عيك :)

طبعاً أعتقد ان توقيت طرح دودي لهذا الموضوع هو بناء على قراءه فنيه لهذا القطاع .... :) ... فهذا

الموضوع هو قديم جديد ... لكن عندما يتم طرحه من قبل هذا العضو المتميز " دودي " فأنا أكيد

بأن " وراء الأكمة ماورائها"

لن أدخل في تفاصيل البعد الشرعي للتأمين فهناك متخصصون في ذلك وهو -على خلاف مايذهب

اليه غالبية العامة- موضوع خلافي بين الفقهاء ولتكن نظرتنا أعمق وأبعد .... فالعالم الأسلامي

لايختصر في وطننا الحبيب ... والعلماء المسلمين ليسوا هم السعوديين فقط على الرغم من

تميزهم .... والفقه الاسلامي هو موضوع متجدد ومتغير بتغير الأوضاع والقيم والتقاليد والتاريخ

والجغرافيا....


خلال أيام سيكون التأمين الصحي والتأمين على المركبات " اجباريا" على المقيمين والمواطنين

بلا استثناء ... وسيكون أيضاً اجبارياً على الحجاج والمعتمرين بلا استثناء .... وهذا القرارات هي

صادره من الملك مباشرة وهو شرعياً " ولي الأمر " والقرارات الصادره ستسري على الجميع " بلا

استثناء " .... على الوزراء والأمراء والمواطنين جميعاً , الشيوخ منهم والفقراء ....


بمعنى أخر سيكون التأمين " واجباً " .....

فكيف سيكون "واجباً "... " وحراماً " في ذات الوقت !!!!!