خاص مخصوص
07/05/2008, 01:47 AM
إندونيسيا تنظر بالانسحاب مؤقتاً من "أوبك" والنفط فوق 120 دولاراً
وكالات 06/05/2008
صرح الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوذيونو الثلاثاء، أن بلاده تنظر في الخروج من عضوية منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط "أوبك" لأنها لم تعد مصدراً رئيسياً.
وقال الرئيس في كلمة الثلاثاء إن بلاده تفكر ملياً بمسألة "الاستمرار في البقاء ضمن الأوبك أو سحب عضويتها بصورة مؤقتة"، وفق الأسوشيتد برس.
وأوضح أن بلاده بحاجة للتركيز على زيادة إنتاجها المحلي، الذي تراجع إلى أقل من مليون برميل في اليوم، مشيراً إلى أن الحكومة بدأت محادثات الاثنين، حول ما إذا كان عليها "الاستمرار في عضوية أوبك أو الانسحاب منها.. ولحين وصولنا إلى موقع حيث نستحق فيه العودة لعضوية لهذه المنظمة.."
يُذكر أن إندونيسيا التي يبلغ تعداد سكانها 235 مليون شخص، هي الدولة الوحيدة من جنوب شرقي آسيا عضواً في "أوبك".
يُشار إلى أن موقف إندونيسيا هذا ليس الأول لها إزاء تقييم وضعها داخل المنظمة.
برميل النفط يبلغ 120.17 دولاراً الثلاثاء
بموازاة ذلك، واصلت عقود النفط الآجلة تسليم يونيو/حزيران المقبل ثباتها فوق سعر 120 دولاراً للبرميل في مضاربات أسواق آسيا الثلاثاء، مدفوعاً بعدد من التهديدات الخارجية التي قد تؤثر على الإمدادات النفطية، بالإضافة إلى ضعف قيمة صرف العملة الأمريكية.
جاء هذا الارتفاع الجديد في أسعار النفط على خلفية تهديدات متمردين أكراد بمهاجمة مصالح أمريكية في شمال العراق، حيث تنشط المليشيات الكردية في المناطق الغنية بالنفط شمالي العراق.
كما جاءت على خلفية الهجوم الذي شنه مسلحون على أحد مواقع إنتاج النفط في نيجيريا، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، التي أشارت إلى أن تراجع سعر صرف الدولار ساعد أيضاً على زيادة أسعار النفط.
وبالعودة إلى مضاربات الثلاثاء، وفي التعاملات الإلكترونية في سنغافورة لبورصة نيويورك، ارتفعت عقود الخام الخفيف الآجلة تسليم يونيو/حزيران إلى 120.17 دولاراً للبرميل، ظهر الثلاثاء، أعلى بعشرين سنتاً عن سعر الإغلاق التي وصلته هذه العقود الاثنين، عند 119.97 دولاراً للبرميل، وإن بلغت هذه العقود في جلسات سابقة 120.36 دولاراً للبرميل.
وكالات 06/05/2008
صرح الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوذيونو الثلاثاء، أن بلاده تنظر في الخروج من عضوية منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط "أوبك" لأنها لم تعد مصدراً رئيسياً.
وقال الرئيس في كلمة الثلاثاء إن بلاده تفكر ملياً بمسألة "الاستمرار في البقاء ضمن الأوبك أو سحب عضويتها بصورة مؤقتة"، وفق الأسوشيتد برس.
وأوضح أن بلاده بحاجة للتركيز على زيادة إنتاجها المحلي، الذي تراجع إلى أقل من مليون برميل في اليوم، مشيراً إلى أن الحكومة بدأت محادثات الاثنين، حول ما إذا كان عليها "الاستمرار في عضوية أوبك أو الانسحاب منها.. ولحين وصولنا إلى موقع حيث نستحق فيه العودة لعضوية لهذه المنظمة.."
يُذكر أن إندونيسيا التي يبلغ تعداد سكانها 235 مليون شخص، هي الدولة الوحيدة من جنوب شرقي آسيا عضواً في "أوبك".
يُشار إلى أن موقف إندونيسيا هذا ليس الأول لها إزاء تقييم وضعها داخل المنظمة.
برميل النفط يبلغ 120.17 دولاراً الثلاثاء
بموازاة ذلك، واصلت عقود النفط الآجلة تسليم يونيو/حزيران المقبل ثباتها فوق سعر 120 دولاراً للبرميل في مضاربات أسواق آسيا الثلاثاء، مدفوعاً بعدد من التهديدات الخارجية التي قد تؤثر على الإمدادات النفطية، بالإضافة إلى ضعف قيمة صرف العملة الأمريكية.
جاء هذا الارتفاع الجديد في أسعار النفط على خلفية تهديدات متمردين أكراد بمهاجمة مصالح أمريكية في شمال العراق، حيث تنشط المليشيات الكردية في المناطق الغنية بالنفط شمالي العراق.
كما جاءت على خلفية الهجوم الذي شنه مسلحون على أحد مواقع إنتاج النفط في نيجيريا، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، التي أشارت إلى أن تراجع سعر صرف الدولار ساعد أيضاً على زيادة أسعار النفط.
وبالعودة إلى مضاربات الثلاثاء، وفي التعاملات الإلكترونية في سنغافورة لبورصة نيويورك، ارتفعت عقود الخام الخفيف الآجلة تسليم يونيو/حزيران إلى 120.17 دولاراً للبرميل، ظهر الثلاثاء، أعلى بعشرين سنتاً عن سعر الإغلاق التي وصلته هذه العقود الاثنين، عند 119.97 دولاراً للبرميل، وإن بلغت هذه العقود في جلسات سابقة 120.36 دولاراً للبرميل.