هايل العبدان
15/05/2008, 08:34 AM
نيويورك (رويترز) - تراجع النفط يوم الاربعاء مبتعدا قليلا عن أعلى مستوياته فوق 127 دولارا للبرميل بعدما أكدت ايران أنه لا نية لديها لخفض الصادرات وأظهر المخزون الامريكي ارتفاعا في امدادات نواتج التقطير.
وتحدد سعر التسوية للخام الامريكي مرتفعا 1.58 دولار عند 124.22 دولار للبرميل بعدما لامس مرتفعا غير مسبوق عندما سجل 126.98 دولار يوم الثلاثاء. وانخفض مزيج برنت في لندن 2.24 دولار مسجلا 121.86 دولار للبرميل.
وصعدت أسعار النفط هذا الشهر من جراء المخاوف بشأن امدادات نواتج التقطير العالمية وسط مؤشرات لزيادة الطلب على الديزل من أجل توليد الكهرباء في بعض الاقتصادات الصاعدة.
وأظهرت بيانات من ادارة معلومات الطاقة الامريكية زيادة 1.4 مليون برميل في مخزونات نواتج التقطير متجاوزة توقعات المحللين مما ساعد على تبديد القلق حيال المعروض. وطغت الزيادة على ارتفاع دون المتوقع في مخزونات الخام وتراجع حاد في امدادات البنزين.
وقال تيم ايفانز محلل الطاقة لدى سيتي فيوتشرز برسبكتيف "تكرير الخام كان أكثر من المتوقع والواردات كانت منخفضة مما أفضى الى زيادة صغيرة في مخزونات الخام.
"سحب البنزين كان أعلى قليلا من المتوقع لتراجع في الواردات. اجمالا هذه مجموعة بيانات متفاوتة لكننا سنرقب سعر زيت التدفئة تحسبا لرد فعل على الزيادة."
وكانت بيانات من يورو-أويل-ستوك أظهرت يوم الثلاثاء تراجعا حادا في مخزونات نواتج التقطير الاوروبية في ابريل نيسان لتصل الى 361.28 مليون برميل منخفضة 1.4 في المئة من مارس اذار و7.2 في المئة عنها قبل عام.
ووقعت أسعار النفط تحت ضغط بعدما قالت ايران انها لا تعتزم خفض امدادات السوق. وكان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قال يوم الثلاثاء ان بلاده عضو منظمة أوبك تدرس اقتراحا لخفض الانتاج مما دفع الاسعار الى مرتفعات جديدة.
وقال مسؤول ايراني رفيع يوم الأربعاء ان طهران تواصل بيع النفط في الاسواق العالمية بصورة طبيعية وليس لديها أي خطط لخفض الصادرات.
وقال حجت الله غنيمي فرد المدير التنفيذي للشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية "لا نية لخفض الصادرات فنحن نلتزم بتعهداتنا (للعملاء) ... ونصدر كالمعتاد."
وقدمت التوترات بين طهران والغرب بشأن برنامج ايران النووي دعما للاسعار على مدى العام المنصرم.
"رويترز"
وتحدد سعر التسوية للخام الامريكي مرتفعا 1.58 دولار عند 124.22 دولار للبرميل بعدما لامس مرتفعا غير مسبوق عندما سجل 126.98 دولار يوم الثلاثاء. وانخفض مزيج برنت في لندن 2.24 دولار مسجلا 121.86 دولار للبرميل.
وصعدت أسعار النفط هذا الشهر من جراء المخاوف بشأن امدادات نواتج التقطير العالمية وسط مؤشرات لزيادة الطلب على الديزل من أجل توليد الكهرباء في بعض الاقتصادات الصاعدة.
وأظهرت بيانات من ادارة معلومات الطاقة الامريكية زيادة 1.4 مليون برميل في مخزونات نواتج التقطير متجاوزة توقعات المحللين مما ساعد على تبديد القلق حيال المعروض. وطغت الزيادة على ارتفاع دون المتوقع في مخزونات الخام وتراجع حاد في امدادات البنزين.
وقال تيم ايفانز محلل الطاقة لدى سيتي فيوتشرز برسبكتيف "تكرير الخام كان أكثر من المتوقع والواردات كانت منخفضة مما أفضى الى زيادة صغيرة في مخزونات الخام.
"سحب البنزين كان أعلى قليلا من المتوقع لتراجع في الواردات. اجمالا هذه مجموعة بيانات متفاوتة لكننا سنرقب سعر زيت التدفئة تحسبا لرد فعل على الزيادة."
وكانت بيانات من يورو-أويل-ستوك أظهرت يوم الثلاثاء تراجعا حادا في مخزونات نواتج التقطير الاوروبية في ابريل نيسان لتصل الى 361.28 مليون برميل منخفضة 1.4 في المئة من مارس اذار و7.2 في المئة عنها قبل عام.
ووقعت أسعار النفط تحت ضغط بعدما قالت ايران انها لا تعتزم خفض امدادات السوق. وكان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قال يوم الثلاثاء ان بلاده عضو منظمة أوبك تدرس اقتراحا لخفض الانتاج مما دفع الاسعار الى مرتفعات جديدة.
وقال مسؤول ايراني رفيع يوم الأربعاء ان طهران تواصل بيع النفط في الاسواق العالمية بصورة طبيعية وليس لديها أي خطط لخفض الصادرات.
وقال حجت الله غنيمي فرد المدير التنفيذي للشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية "لا نية لخفض الصادرات فنحن نلتزم بتعهداتنا (للعملاء) ... ونصدر كالمعتاد."
وقدمت التوترات بين طهران والغرب بشأن برنامج ايران النووي دعما للاسعار على مدى العام المنصرم.
"رويترز"