بندر 11
15/05/2008, 01:17 PM
وزير الكهرباء في افتتاح مؤتمر مستقبل الطاقة في مصر:
اختيار الاستشاري العالمي لأول محطة نووية نهاية الشهر
كتب ـ محمد الصديق:
ماجد عثمان ومحمد موسى ومحمد ابراهيم خلال الجلسة الافتتاحية
أعلن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أنه تم تحديد يوم29 مايو الحالي لفتح المظاريف الخاصة بمناقصة اختيار الاستشاري العالمي لتقديم الخدمات الاستشارية لإنشاء أول محطة نووية مصرية لتوليد الكهرباء.
وأكد أنه تم الانتهاء من مشروع القانون النووي, وسيتم استكمال إجراءات العرض علي مجلس الشعب, موضحا أن أهم ما يتضمنه مشروع القانون هو إنشاء هيئة رقابية مستقلة للأمان النووي تتمتع بالصلاحيات القانوية, والاختصاصات التقنية اللازمة لأداء مهامها الرقابية.
جاء ذلك أمس خلال افتتاح المؤتمر السنوي الثالث لمركز الدراسات المستقبلية التابع لمركز معلومات مجلس الوزراء تحت عنوان مستقبل الطاقة في مصر, وذلك بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الألمانية.
وأكد وزير الكهرباء والطاقة, في كلمته التي ألقاها نيابة عنه محمد موسي عمران وكيل وزارة الكهرباء والطاقة, أن خطط قطاع الكهرباء والطاقة توافقت مع متطلبات التنمية ليصل إجمالي التوليد في الوقت الحالي إلي ما يزيد علي23 ألف ميجاوات من خلال سياسات اهتمت بتنويع مصادر الطاقة, وتحسين كفاءة إنتاجها واستخدامها, وتنظيم مشاركة الطاقة المتجددة.
وكشف الوزير في كلمته عن أن التقدير المستقبلي للطلب علي الطاقة حتي عام2027 يتطلب إضافة55 ألف ميجاوات, مما يجعل أهمية الاستمرار في السياسات التي تهدف إلي تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة التي تصل حاليا إلي14%.
وأشار إلي أنه يتم حاليا إنشاء أول محطة شمسية حرارية بإجمالي قدرة يصل إلي140 ميجاوات, منها20 ميجاوات مكون شمسي, ومن المخطط تشغيلها عام2010.
وقال الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء: إن الرؤية المستقبلية لمصر2030 وضعت قطاع الطاقة في بؤرة اهتمامها, وهي تسعي منذ صياغتها إلي تعبئة رأي عام مصري حول عدد من الحقائق المتعلقة بمستقبل الطاقة, منها أن التنمية ترتبط ارتباطا وثيقا بمعدلات استهلاك الطاقة وتكاليف الحصول عليها, وأن عصر الطاقة النفطية الرخيصة قد انتهي, وأن المصادر البديلة لم تصل بعد إلي المستويات اللازمة لتأمين احتياجاتنا من الطاقة, وأن الوصول إلي هذه المستويات مرهون بمعدلات عالية وسريعة من الاستثمارات.
وأكد عثمان ضرورة وضع وتنفيذ برامج صارمة لترسية الطاقة ورفع كفاءتها, وكذلك ضرورة البحث عن مصادر نظيفة ومتجددة للطاقة, وأشار إلي أهمية إثارة الاهتمام العام بالمخاطر والفرص المرتبطة بقضية الطاقة في مصر.
وقال الدكتور محمد منصور مدير مركز الدراسات المستقبلية: إن هناك العديد من المخاطر التي تتطلب تقليل الاعتماد علي مصادر الطاقة التقليدية المعرضة للنضوب, منها أنه في ربع القرن المقبل حتي عام2030 من المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي علي الطاقة العرض إذا لم تكتشف مصادر جديدة.وأوضح أن أمن الطاقة سوف ينذر بصراع دولي متوقع في القرن الحادي والعشرين, كما أن اكتشاف الطاقة الجديدة سوف يدعم التجارة العالمية ويحفز الصناعات الجديدة ويوجد مزيدا من فرص العمل.
ومن جانبه أشاد الدكتور اندرياس جاكوب ممثل مؤسسة كونراد اديناور الألمانية بالتعاون مع مركز معلومات مجلس الوزراء في مناقشة مختلف الموضوعات المهمة, مشيرا إلي أن مستقبل الطاقة يعد من القضايا المهمة التي يجب الاهتمام بها, ومناقشة سبل تأمين الطاقة.
اعتقد سنستفيد لان هناك مشروع ربط كهربائي مع مصر.
لا هي دعوة للبيع ولا للشراء فقط للتنوير
اختيار الاستشاري العالمي لأول محطة نووية نهاية الشهر
كتب ـ محمد الصديق:
ماجد عثمان ومحمد موسى ومحمد ابراهيم خلال الجلسة الافتتاحية
أعلن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أنه تم تحديد يوم29 مايو الحالي لفتح المظاريف الخاصة بمناقصة اختيار الاستشاري العالمي لتقديم الخدمات الاستشارية لإنشاء أول محطة نووية مصرية لتوليد الكهرباء.
وأكد أنه تم الانتهاء من مشروع القانون النووي, وسيتم استكمال إجراءات العرض علي مجلس الشعب, موضحا أن أهم ما يتضمنه مشروع القانون هو إنشاء هيئة رقابية مستقلة للأمان النووي تتمتع بالصلاحيات القانوية, والاختصاصات التقنية اللازمة لأداء مهامها الرقابية.
جاء ذلك أمس خلال افتتاح المؤتمر السنوي الثالث لمركز الدراسات المستقبلية التابع لمركز معلومات مجلس الوزراء تحت عنوان مستقبل الطاقة في مصر, وذلك بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الألمانية.
وأكد وزير الكهرباء والطاقة, في كلمته التي ألقاها نيابة عنه محمد موسي عمران وكيل وزارة الكهرباء والطاقة, أن خطط قطاع الكهرباء والطاقة توافقت مع متطلبات التنمية ليصل إجمالي التوليد في الوقت الحالي إلي ما يزيد علي23 ألف ميجاوات من خلال سياسات اهتمت بتنويع مصادر الطاقة, وتحسين كفاءة إنتاجها واستخدامها, وتنظيم مشاركة الطاقة المتجددة.
وكشف الوزير في كلمته عن أن التقدير المستقبلي للطلب علي الطاقة حتي عام2027 يتطلب إضافة55 ألف ميجاوات, مما يجعل أهمية الاستمرار في السياسات التي تهدف إلي تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة التي تصل حاليا إلي14%.
وأشار إلي أنه يتم حاليا إنشاء أول محطة شمسية حرارية بإجمالي قدرة يصل إلي140 ميجاوات, منها20 ميجاوات مكون شمسي, ومن المخطط تشغيلها عام2010.
وقال الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء: إن الرؤية المستقبلية لمصر2030 وضعت قطاع الطاقة في بؤرة اهتمامها, وهي تسعي منذ صياغتها إلي تعبئة رأي عام مصري حول عدد من الحقائق المتعلقة بمستقبل الطاقة, منها أن التنمية ترتبط ارتباطا وثيقا بمعدلات استهلاك الطاقة وتكاليف الحصول عليها, وأن عصر الطاقة النفطية الرخيصة قد انتهي, وأن المصادر البديلة لم تصل بعد إلي المستويات اللازمة لتأمين احتياجاتنا من الطاقة, وأن الوصول إلي هذه المستويات مرهون بمعدلات عالية وسريعة من الاستثمارات.
وأكد عثمان ضرورة وضع وتنفيذ برامج صارمة لترسية الطاقة ورفع كفاءتها, وكذلك ضرورة البحث عن مصادر نظيفة ومتجددة للطاقة, وأشار إلي أهمية إثارة الاهتمام العام بالمخاطر والفرص المرتبطة بقضية الطاقة في مصر.
وقال الدكتور محمد منصور مدير مركز الدراسات المستقبلية: إن هناك العديد من المخاطر التي تتطلب تقليل الاعتماد علي مصادر الطاقة التقليدية المعرضة للنضوب, منها أنه في ربع القرن المقبل حتي عام2030 من المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي علي الطاقة العرض إذا لم تكتشف مصادر جديدة.وأوضح أن أمن الطاقة سوف ينذر بصراع دولي متوقع في القرن الحادي والعشرين, كما أن اكتشاف الطاقة الجديدة سوف يدعم التجارة العالمية ويحفز الصناعات الجديدة ويوجد مزيدا من فرص العمل.
ومن جانبه أشاد الدكتور اندرياس جاكوب ممثل مؤسسة كونراد اديناور الألمانية بالتعاون مع مركز معلومات مجلس الوزراء في مناقشة مختلف الموضوعات المهمة, مشيرا إلي أن مستقبل الطاقة يعد من القضايا المهمة التي يجب الاهتمام بها, ومناقشة سبل تأمين الطاقة.
اعتقد سنستفيد لان هناك مشروع ربط كهربائي مع مصر.
لا هي دعوة للبيع ولا للشراء فقط للتنوير