هايل العبدان
22/05/2008, 02:43 PM
واصلت أسعار النفط الارتفاع الى مستويات قياسية جديدة لثالث يوم على التوالي يوم الخميس متجاوزة 135 دولارا للبرميل وسط قلق المستثمرين من نقص الامدادات على المدى البعيد وانخفاض كبير في مخزونات الخام الامريكية.
وارتفع سعر مزيج برنت في لندن الى مستوى قياسي جديد عند 135.14 دولار للبرميل كما سجل الخام الامريكي الخفيف مستوى قياسيا عند 135.09 دولار للبرميل وبحلول الساعة 1023 بتوقيت جرينتش جرى تداوله بسعر 134.38 دولار للبرميل بارتفاع 1.21 دولار.
وبدأت موجة الصعود الاخيرة يوم الاربعاء عندما قفز النفط اكثر من أربعة دولارات بعد أن اظهرت البيانات الامريكية الاسبوعية تراجع مخزونات النفط الخام بواقع 5.4 مليون برميل. وكان المحللون يتوقعون ارتفاع المخزونات.
كما ارتفعت أسعار المنتجات المكررة يقودها السولار الى مستويات قياسية جديدة وسط مخاوف من نقص طاقة التكرير وارتفاع الطلب على وقود الديزل.
ويقول البنك الاستثماري جولدمان ساكس انه يعتقد ان أسعار النفط ستبلغ في المتوسط 141 دولارا للبرميل في النصف الثاني للعام الحالي وقد تفوق 200 دولار بحلول العام 2010
وقال متعاملون ان مؤسسات استثمارية دولية تواصل استثمار اموالها في شراء النفط، والذي يعطي عائدا افضل من الاسهم والسندات، مما اسهم اكثر في دفع الاسعار الى مستويات قياسية.
وقال بنك كومنولث في استراليا ان "سعر النفط استفاد ايضا من ضعف العملة الامريكية".
وقال المحلل الاقتصادي فيكتور شوم " ان النظرة هي ان سوق النفط مشدود. على الرغم من انه لا يوجد نقص فان الطلب على النفط يواصل النمو فيما نمو العرض مقيد".
ومع تحطيم أسعار النفط لمستويات جديدة كل يوم تقريباً، تزداد حيرة خبراء الاقتصاد حول المستوى الذي قد تبلغه الأسعار، ففي حين يتوقع البعض تراجعاً قريباً، وذلك بالاعتماد على الفوارق السعرية التي بدأت تظهر بين العقود الآجلة القصيرة والبعيدة الأمد، يرجح البعض الآخر أن تكون هذه التحليلات مغايرة للواقع.
وسجلت أسعار النفط خلال التداولات في سنغافورة 135.04 دولاراً للبرميل الواحد، قبل أن تعود لتتراجع قليلاً إلى مستوى 133.17 دولارا.
وفي حين سجلت أسعار البنزين ارتفاعاً بلغ 2.42 سنتاً، ليستقر الغالون عند 3.4207 دولارا، صعد سعر غالون وقود التدفئة إلى مستوى 3.9415 دولاراً، بزيادة 3.31 سنتاً، بينما أقفل الغاز الطبيعي عند 11.729 دولاراً لكل ألف قدم مكعبة، وذلك بصعود 8.9 سنتات.
وتاتي الموجة الجديدة من ارتفاع الاسعار رغم قرار البيت الابيض وقف شراء النفط للاحتياطي الاستراتيجي، ما يعني التخلي عن سحب 76 الف برميل يوميا من السوق.
كما ان الزيادة في انتاج السعودية بمقدار 300 الف برميل يوميا لم تؤثر كثيرا في السوق الذي لا يتحرك على اساس عوامل العرض والطلب فقط.
يذكر ان عددا من المصافي في العالم، خاصة في اسيا، تخضع لعمليات صيانة روتينية حالت دون تدفق كميات من المشتقات الى الاسواق ـ خاصة من البنزين والديزل.
المصدر : رويترز - BBC - CNN
وارتفع سعر مزيج برنت في لندن الى مستوى قياسي جديد عند 135.14 دولار للبرميل كما سجل الخام الامريكي الخفيف مستوى قياسيا عند 135.09 دولار للبرميل وبحلول الساعة 1023 بتوقيت جرينتش جرى تداوله بسعر 134.38 دولار للبرميل بارتفاع 1.21 دولار.
وبدأت موجة الصعود الاخيرة يوم الاربعاء عندما قفز النفط اكثر من أربعة دولارات بعد أن اظهرت البيانات الامريكية الاسبوعية تراجع مخزونات النفط الخام بواقع 5.4 مليون برميل. وكان المحللون يتوقعون ارتفاع المخزونات.
كما ارتفعت أسعار المنتجات المكررة يقودها السولار الى مستويات قياسية جديدة وسط مخاوف من نقص طاقة التكرير وارتفاع الطلب على وقود الديزل.
ويقول البنك الاستثماري جولدمان ساكس انه يعتقد ان أسعار النفط ستبلغ في المتوسط 141 دولارا للبرميل في النصف الثاني للعام الحالي وقد تفوق 200 دولار بحلول العام 2010
وقال متعاملون ان مؤسسات استثمارية دولية تواصل استثمار اموالها في شراء النفط، والذي يعطي عائدا افضل من الاسهم والسندات، مما اسهم اكثر في دفع الاسعار الى مستويات قياسية.
وقال بنك كومنولث في استراليا ان "سعر النفط استفاد ايضا من ضعف العملة الامريكية".
وقال المحلل الاقتصادي فيكتور شوم " ان النظرة هي ان سوق النفط مشدود. على الرغم من انه لا يوجد نقص فان الطلب على النفط يواصل النمو فيما نمو العرض مقيد".
ومع تحطيم أسعار النفط لمستويات جديدة كل يوم تقريباً، تزداد حيرة خبراء الاقتصاد حول المستوى الذي قد تبلغه الأسعار، ففي حين يتوقع البعض تراجعاً قريباً، وذلك بالاعتماد على الفوارق السعرية التي بدأت تظهر بين العقود الآجلة القصيرة والبعيدة الأمد، يرجح البعض الآخر أن تكون هذه التحليلات مغايرة للواقع.
وسجلت أسعار النفط خلال التداولات في سنغافورة 135.04 دولاراً للبرميل الواحد، قبل أن تعود لتتراجع قليلاً إلى مستوى 133.17 دولارا.
وفي حين سجلت أسعار البنزين ارتفاعاً بلغ 2.42 سنتاً، ليستقر الغالون عند 3.4207 دولارا، صعد سعر غالون وقود التدفئة إلى مستوى 3.9415 دولاراً، بزيادة 3.31 سنتاً، بينما أقفل الغاز الطبيعي عند 11.729 دولاراً لكل ألف قدم مكعبة، وذلك بصعود 8.9 سنتات.
وتاتي الموجة الجديدة من ارتفاع الاسعار رغم قرار البيت الابيض وقف شراء النفط للاحتياطي الاستراتيجي، ما يعني التخلي عن سحب 76 الف برميل يوميا من السوق.
كما ان الزيادة في انتاج السعودية بمقدار 300 الف برميل يوميا لم تؤثر كثيرا في السوق الذي لا يتحرك على اساس عوامل العرض والطلب فقط.
يذكر ان عددا من المصافي في العالم، خاصة في اسيا، تخضع لعمليات صيانة روتينية حالت دون تدفق كميات من المشتقات الى الاسواق ـ خاصة من البنزين والديزل.
المصدر : رويترز - BBC - CNN