هايل العبدان
16/06/2008, 03:50 PM
رويترز - استبعدت شركات تكرير في أنحاء آسيا يوم الاثنين شراء مزيد من النفط السعودي بالاسعار الحالية فيما يبرز التحدي الذي يواجه المملكة في محاولة احتواء ارتفاع الاسعار من خلال التعهد بزيادة الانتاج.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاحد إن السعودية وهي أكبر مصدر للخام في العالم تعتزم رفع الانتاج الشهر المقبل الى 9.7 مليون برميل يوميا في أول مؤشر رسمي على ثاني زيادة في الامدادات السعودية في نحو شهرين.
وستأتي الزيادة البالغة 250 الف برميل يوميا بعد زيادة بواقع 300 ألف برميل يوميا أخرى تعهدت بضخها هذا الشهر اتجه أغلبها غربا على ما يبدو مع انخفاض هوامش شركات التكرير الاسيوية الى أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.
وأبلغ مصدر بشركة تكرير يابانية رويترز "أعددنا خططنا بالفعل... ولا اتوقع ادخال أي تعديلات عليها."
وقال مصدر اخر "لسنا مهتمين بالكميات الاضافية."
وأوضحت شركة النفط السعودية المملوكة للدولة ارامكو لعملائها الاسيويين أن بامكانهم الحصول على مزيد من النفط اذا رغبوا في ذلك. ويتجه أكثر بقليل من نصف صادرات السعودية الى اسيا.
لكن مصدرا بصناعة النفط أبلغ رويترز أن أغلب شركات التكرير الاسيوية رفضت عروضا بالحصول على كميات اضافية في يوليو وذلك خلال عملية التخصيص الشهرية التي انجزت الاسبوع الماضي ولم يقبل العرض سوى شركة واحدة اشترت مليون برميل.
ويبدو أن الامر يتعلق بالجودة.
وقال مصدران مطلعان على المناقشات ان السعودية تعرض فقط بيع كميات اضافية من خامي العربي الخفيف المتوسط والعربي الخفيف الممتاز في حين تفضل المصافي في تلك المنطقة مزيجا من خاماتها المختلفة.
وقال مسؤول تجاري لدى شركة سينوبك الصينية أكبر شركات تكرير النفط في اسيا "انها ليست مسألة ما اذا كانوا يعرضون كميات اضافية من النفط .. وانما الامر يتعلق بما اذا كانوا يلبون طلبنا بزيادة الحصة من الخامات المتوسطة والثقيلة."
وتعمل السعودية على بدء الانتاج من حقل نفط الخرسانية الذي تبلغ طاقته 500 الف برميل يوميا وسينتج خام العربي الخفيف.
ورغم أن شركات التكرير الاسيوية تحجم على ما يبدو عن قبول كميات اضافية فوق الكميات الشهرية التي تحصل عليها الا أن العديد منها لا سيما في الصين والهند زاد الواردات من نفط الشرق الاوسط على أساس سنوي وهو ما يقلل ضرورة اجراء تعديلات شهرية.
وأظهرت بيانات أن السعودية زادت الصادرات الى شمال اسيا في الربع الاول بواقع 200 الف برميل يوميل مقارنة مع الربع السابق وبواقع 300 ألف برميل يوميا مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام عندما خفضت الانتاج تمشيا مع سياسة أوبك.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاحد إن السعودية وهي أكبر مصدر للخام في العالم تعتزم رفع الانتاج الشهر المقبل الى 9.7 مليون برميل يوميا في أول مؤشر رسمي على ثاني زيادة في الامدادات السعودية في نحو شهرين.
وستأتي الزيادة البالغة 250 الف برميل يوميا بعد زيادة بواقع 300 ألف برميل يوميا أخرى تعهدت بضخها هذا الشهر اتجه أغلبها غربا على ما يبدو مع انخفاض هوامش شركات التكرير الاسيوية الى أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.
وأبلغ مصدر بشركة تكرير يابانية رويترز "أعددنا خططنا بالفعل... ولا اتوقع ادخال أي تعديلات عليها."
وقال مصدر اخر "لسنا مهتمين بالكميات الاضافية."
وأوضحت شركة النفط السعودية المملوكة للدولة ارامكو لعملائها الاسيويين أن بامكانهم الحصول على مزيد من النفط اذا رغبوا في ذلك. ويتجه أكثر بقليل من نصف صادرات السعودية الى اسيا.
لكن مصدرا بصناعة النفط أبلغ رويترز أن أغلب شركات التكرير الاسيوية رفضت عروضا بالحصول على كميات اضافية في يوليو وذلك خلال عملية التخصيص الشهرية التي انجزت الاسبوع الماضي ولم يقبل العرض سوى شركة واحدة اشترت مليون برميل.
ويبدو أن الامر يتعلق بالجودة.
وقال مصدران مطلعان على المناقشات ان السعودية تعرض فقط بيع كميات اضافية من خامي العربي الخفيف المتوسط والعربي الخفيف الممتاز في حين تفضل المصافي في تلك المنطقة مزيجا من خاماتها المختلفة.
وقال مسؤول تجاري لدى شركة سينوبك الصينية أكبر شركات تكرير النفط في اسيا "انها ليست مسألة ما اذا كانوا يعرضون كميات اضافية من النفط .. وانما الامر يتعلق بما اذا كانوا يلبون طلبنا بزيادة الحصة من الخامات المتوسطة والثقيلة."
وتعمل السعودية على بدء الانتاج من حقل نفط الخرسانية الذي تبلغ طاقته 500 الف برميل يوميا وسينتج خام العربي الخفيف.
ورغم أن شركات التكرير الاسيوية تحجم على ما يبدو عن قبول كميات اضافية فوق الكميات الشهرية التي تحصل عليها الا أن العديد منها لا سيما في الصين والهند زاد الواردات من نفط الشرق الاوسط على أساس سنوي وهو ما يقلل ضرورة اجراء تعديلات شهرية.
وأظهرت بيانات أن السعودية زادت الصادرات الى شمال اسيا في الربع الاول بواقع 200 الف برميل يوميل مقارنة مع الربع السابق وبواقع 300 ألف برميل يوميا مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام عندما خفضت الانتاج تمشيا مع سياسة أوبك.