هايل العبدان
11/07/2008, 03:35 PM
قدمت شركة طيران BMI البريطانية اعتذارا عن الخطأ الذي ورد على الموقع الإلكتروني للشركة، الذي يشير إلى فرض زيادة جديدة تسمى "ضريبة 11 سبتمبر" على السعوديين الراغبين في السفر على متنها، مؤكدة إزالة ذلك الخطأ غير المقصود، الذي أثار ردود فعل كبيرة في الشارع السعودي.
وأوضح لـ "الاقتصادية" روبرت لكلي مدير عام BMI في السعودية أن الشركة بعثت خطابا موجها للمهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني عبر فيه بيتر سبنسر مدير عام خطوط BMI عن اعتذاره عن الضريبة التي وردت في السعر على شبكة الإنترنت، التي أزيلت من الموقع فور علم الشركة بها، على ألا تتكرر باعتبارها كانت خطأ بشريا.
وأضاف سبنسر في خطابه الموجه إلى رحيمي "بالإشارة إلى هذه الضريبة فقد فرضت على المسافرين الذين يحجزون عن طريق الإنترنت بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي ليس لها أي علاقة بالسوق السعودية، لكن لسوء الحظ ظهرت هذه الجملة من الموقع الأمريكي بالخطأ على مواقع الشركات الأخرى، وهو ما أدى إلى ظهورها على موقع الشركة لديكم، فإذا كان ذلك سبب بعض المشكلات لكم نعتذر مرة أخرى ونعدكم بعدم تكراره".
وأشار مدير عام شركة BMI للطيران إلى أن إجراءات الأمن تكلف الشركة مبالغ ضخمة، لكن ذلك ينطبق على كل شركات الطيران حول العالم، دون أي اعتبار لجنسية المسافر أو بلده، وبالتالي ضرائب الأمن تطبق من جميع شركات الطيران دون استثناء وبمستويات مختلفة.
وفي نهاية خطابه أكد روبرت سنبسر أن شركة طيران BMI تسعى إلى تقوية العلاقات بين بريطانيا والسعودية، وتقوية اقتصاد البلدين، وقال: "نحن نستثمر في البنية التحتية لشركتنا لنزيد عدد الرحلات بين بلدينا، وبذلك تزداد العلاقات بين الشعبين قوة."
وكانت الولايات المتحدة سباقة إلى فرض رسوم تضاف إلى تذاكر الركاب, حيث طلبت الأجهزة المعنية من جميع شركات الطيران تحصيل مبالغ إضافية ابتداء من 1 أكتوبر 2003.
وأدت الزيادة الكبيرة في الرسوم التي تضيفها شركات الطيران ضمن فاتورة تذكرة السفر تحت اسم ضرائب الطيران، إلى تأكيدات البعض بأن تلك الضرائب هي المحرك الرئيسي لزيادة أسعار تذاكر السفر في منطقة الخليج، خاصة إذا عرفنا أن نسبة الضرائب التي تفرضها شركات الطيران على تذاكر خطوط الطيران في منطقتي الخليج والشرق الأوسط تمثل أكثر من 30 في المائة من قيمة التذكرة الفعلية، علما بأن الضرائب التي تفرضها شركات الطيران في المنطقة تعد الأعلى إذا تمت مقارنتها بالضرائب التي تفرضها شركات الطيران التي تعمل في اتجاه أسواق أوروبا أو شرق آسيا، وتتعدد ضرائب شركات طيران بين ضرائب خدمات المطارات إلى التأمينات وصولا إلى ضرائب الوقود، وتمثل الأخيرة أعلى قيمة بين أنواع الضرائب الثلاثة لما تشهده أسواق النفط حول العالم من الارتفاع المستمر في أسعار النفط مما انعكس بدوره على شركات الطيران التي بدأت تأمين إيراداتها لمواكبة الزيادة المستمرة في أسعار الوقود عالميا.
"الاقتصادية"
وأوضح لـ "الاقتصادية" روبرت لكلي مدير عام BMI في السعودية أن الشركة بعثت خطابا موجها للمهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني عبر فيه بيتر سبنسر مدير عام خطوط BMI عن اعتذاره عن الضريبة التي وردت في السعر على شبكة الإنترنت، التي أزيلت من الموقع فور علم الشركة بها، على ألا تتكرر باعتبارها كانت خطأ بشريا.
وأضاف سبنسر في خطابه الموجه إلى رحيمي "بالإشارة إلى هذه الضريبة فقد فرضت على المسافرين الذين يحجزون عن طريق الإنترنت بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي ليس لها أي علاقة بالسوق السعودية، لكن لسوء الحظ ظهرت هذه الجملة من الموقع الأمريكي بالخطأ على مواقع الشركات الأخرى، وهو ما أدى إلى ظهورها على موقع الشركة لديكم، فإذا كان ذلك سبب بعض المشكلات لكم نعتذر مرة أخرى ونعدكم بعدم تكراره".
وأشار مدير عام شركة BMI للطيران إلى أن إجراءات الأمن تكلف الشركة مبالغ ضخمة، لكن ذلك ينطبق على كل شركات الطيران حول العالم، دون أي اعتبار لجنسية المسافر أو بلده، وبالتالي ضرائب الأمن تطبق من جميع شركات الطيران دون استثناء وبمستويات مختلفة.
وفي نهاية خطابه أكد روبرت سنبسر أن شركة طيران BMI تسعى إلى تقوية العلاقات بين بريطانيا والسعودية، وتقوية اقتصاد البلدين، وقال: "نحن نستثمر في البنية التحتية لشركتنا لنزيد عدد الرحلات بين بلدينا، وبذلك تزداد العلاقات بين الشعبين قوة."
وكانت الولايات المتحدة سباقة إلى فرض رسوم تضاف إلى تذاكر الركاب, حيث طلبت الأجهزة المعنية من جميع شركات الطيران تحصيل مبالغ إضافية ابتداء من 1 أكتوبر 2003.
وأدت الزيادة الكبيرة في الرسوم التي تضيفها شركات الطيران ضمن فاتورة تذكرة السفر تحت اسم ضرائب الطيران، إلى تأكيدات البعض بأن تلك الضرائب هي المحرك الرئيسي لزيادة أسعار تذاكر السفر في منطقة الخليج، خاصة إذا عرفنا أن نسبة الضرائب التي تفرضها شركات الطيران على تذاكر خطوط الطيران في منطقتي الخليج والشرق الأوسط تمثل أكثر من 30 في المائة من قيمة التذكرة الفعلية، علما بأن الضرائب التي تفرضها شركات الطيران في المنطقة تعد الأعلى إذا تمت مقارنتها بالضرائب التي تفرضها شركات الطيران التي تعمل في اتجاه أسواق أوروبا أو شرق آسيا، وتتعدد ضرائب شركات طيران بين ضرائب خدمات المطارات إلى التأمينات وصولا إلى ضرائب الوقود، وتمثل الأخيرة أعلى قيمة بين أنواع الضرائب الثلاثة لما تشهده أسواق النفط حول العالم من الارتفاع المستمر في أسعار النفط مما انعكس بدوره على شركات الطيران التي بدأت تأمين إيراداتها لمواكبة الزيادة المستمرة في أسعار الوقود عالميا.
"الاقتصادية"