المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آهات شاعر (قصيدة)


ابن الدار
25/01/2009, 12:55 AM
منقول لكم
تُؤَرِّقُني كَثِيرًا ذِكْرَيَاتي وَتَأسِرُني طَوِيلاً أُمْنِيَاتي
فَلَيْسَ الْغَانِيَاتُ أسَرْنَ قَلْبي وَمَا أرْقَى لأجْلِ الْغَانِيَاتِ
أقَضَّ مَضَاجِعي مَجْدٌ تَلِيدٌ فَقَدْنَاهُ بِأيْدٍ خَائِنَاتِ
فَقَدْ كُنَّا أسُودًا في الْبَرَايَا فَتَكْنَا بِالوُحُوشِ الضَّارِيَاتِ
فَكَمْ خُضْنَا حُرُوبًا لِلْمَعَالي وَجُلْنَا بِالْجِيَادِ الصَّافِنَاتِ
حَمَلْنَا رَايَةَ الإسْلامِ فَخْرًا وَجُدْنَا بِالنُّفُوسِ الْغَالِيَاتِ
صَحِبْنَا في دُرُوبِ الْعِزِّ مَوْتًا زَهِدْنَا فِي الدِّيَارِ الْفَانِيَاتِ
أَنَخْنَا هَيْبَةَ الرُّومَانِ قَهْرًا وَقُدْنَاهُمْ أُلُوفًا كَالشِّيَاةِ
سَلُوهَا سَاحَةَ الإفْرِنْجِ عَنَّا وَكَمْ جُدْنَا دِمَاءً زَاكِيَاتِ
شَرِبْنَا في طَرِيقِ الْعِزِّ مُرًّا وَطِئْنَاهَا دُرُوبًا شَائِكَاتِ
نَشَرْنَا في الْمَدَى أصْدَاءَ عَدْلٍ أتَيْنَا لِلدُّنَا بِالْمَكْرُمَاتِ
أخَذْنَا مِنْ ضِيَاءِ الشَّمْسِ نُورًا أضَأنَا في الْقُلُوبِ الْمُظْلِمَاتِ
أجَبْنَا صَرْخَةَ الْمَقْهُورِ ظُلْمًا وَكَفْكَفْنَا الدُّمُوعَ البَاكِيَاتِ
أقَمْنَا دَوْلَةَ الإسْلامِ فِينَا فَمُكِّنَا حُدُودًا شَاسِعَاتِ
فَهَلْ نَبْكي عَلَى ذِكْرَى حَبِيبٍ وَنَرْبِطُ جَأشَنَا بِالذِّكْرَيَاتِ
أقَضَّ مَضَاجِعِي حَسَدٌ تَهَاوَى وَأثْخَنَ بِالْجِرَاحِ الدَّامِيَاتِ
أقَضَّ مَضَاجِعِي يَا صَاحِ قَوْمٌ تَنَادَوْا في رِحَابِ الْمُنْكَرَاتِ
مَآسِي الْمُسْلِمِينَ بِكُلِّ قُطْرٍ يُنَادِيهِمْ أنِينُ الْمُسْلِمَاتِ
فَكَمْ هَبُّوا لِنَجْدَتِهِمْ بِشَجْبٍ

باقي المادة بالالوكة
http://www.alukah.net/articles/1/3852.aspx?cid=191