المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخر الاخبار التقنيه ....(1)


تقنيات
30/01/2009, 03:09 PM
http://www.tec1edu.com/up/uploads/b93480f7c1.jpg (http://www.tec1edu.com/up)

سيدة سعودية تعمل على اصلاح الحاسب الالى للفتيات

فعلا الخبر صحيح وهو نقلا عن الوكالات العالمية حيث قامت سيدة سعودية بافتتاح ورشة لتصليح الحاسب الالى "الكمبيوتر" والغريب فى الامر انها اختصت فقط بتصليح كمبيوترات الفتيات فقط حيث تضمن عدم انتهاك خصوصياتهن من الابتزاز حسب قولها وتعمل "ام سندس" هذا اسمها على التصليح بدون الدخول الى اى دريف خاص بهن حتى تحترم خصوصيتهن بدون سرقة او ابتزاز , وعن الفكرة قالت السيدة أن الفكرة لقيت استحسان الكثيرات، وأن مشروعها يدر عائدا ممتازا، ما يعني الحاجة الماسة إلى مثل هذا المشروع.وحسب التقرير الذى نشر فى ه صحيفة "شمس" السعودية أكدت أم سندس أنها غير مؤهلة أكاديميا لإصلاح الحواسيب، ولكنها تمارس عملها بالخبرة، حيث بدأت بتعلم استخدام الانترنت، وعندما أجادت ذلك توجهت نحو دراسة مكونات الجهاز وقطعه الفنية، وذلك في سبيل الهواية، إذا لم تفكر آنذاك بتحويل هوايتها إلى عمل تجاري.
وواصلت تعلمها الذاتي حتى تمكنت من إتقان أكثر عمليات الصيانة الأولية وعلى رأسها عملية (الفورمات) أي إعادة تهيئة الكمبيوتر، ومن ثم حصلت على دورات في الصيانة مكنتها من التعرف على الجوانب الفنية الأخرى، وبدأت تراودها فكرة افتتاح ورشة للإصلاح في منزلها لخدمة الصديقات والقريبات.
وعند ذلك بدأت الأجهزة المعطوبة تتراكم في ورشتها المبدئية، فعرفت أنها لا زالت بحاجة إلى مزيد من التعلم، فاشتركت في مجلات تقنية متخصصة، كذلك بدأت الاطلاع على مواقع انترنت متخصصة في مجال الصيانة ومن خلالها تمكنت من تعليم نفسها ذاتيا ومن إيجاد حلول إصلاحية للمشاكل التقنية، حتى تمرست في هذا المجال وأصبحت مرجعا، وانعكس ذلك على اتساع أعمالها حيث أصبحت ذات شهرة في الوسط النسائي القريب منها، خصوصا بعد حصولها على شهادة الرخصة الدولية بصيانة الأجهزة ICDl.
وقالت أم سندس إنها بدأت عملها بخدمات مجانية، إذا لم تتقاضى مبلغا عن قيمة الإصلاح ما عدا قيمة القطع المستبدلة، وتضيف: "عندما أحسست بأنني متمكنة من هذا العمل لم أعد أرغب في العمل التطوعي أو الشخصي، وفضلت افتتاح محل خاص بعملي كنشاط تجاري.
ووفقا للتقرير تفكر "أم سندس" الآن في توسعة نشاطها من خلال افتتاح مركز صيانة تجاري مخصص للنساء، وأن المورد الذي ستعتمد عليه في إفتتاح المحل سيكون إما لجنة دعم المشاريع الصغيرة في الغرفة التجارية أو عبر بنك التسليف، لكنها قالت إن ذلك لن يتم إلا عندما تحصل على موافقة أهلها، وهي التي لم تحصل عليها حتى الآن.



http://www.tec1edu.com/up/uploads/fe7095b8bd.jpg (http://www.tec1edu.com/up)

مؤسسة الدراسات «الإنترنتية» الأميركية كوم سكور تعلن
مؤسسة الدراسات «الإنترنتية» الأميركية كوم سكور تعلن ان عدد مستخدمى الانترنيت فى شهر واحد تعدى المليار , وهذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد مستخدمي الشبكة الافتراضية المليار، مع ملاحظة أن هذا الرقم لا يشمل المتصفحين من الشبكات العامة كالمقاهي وخدمات الموبيلات والمكتبات. وقد لفتت المؤسسة الأميركية إلى أن منطقة آسيا المحيط الهادئ حلت في المركز الأول بـ416 مليون مستخدم للإنترنت، ثم أتت أوروبا ثانية بـ282,6 مليون متصفح، أي بنسبة 28 في المئة من مجمل المتنقلين على الشاشة، أميركا الشمالية ثالثة بـ185 مليون شخص، وأميركا الجنوبية في المركز الرابع بـ75 مليون، ومن منطقة أفريقيا ومعها الشرق الأوسط لم يتجاوز عدد مستخدمي الشبكة الـ48.7 مليون مستخدم.
وبترتيب البلدان، أتت الصين في المركز الأول بـ180 مليون زائر فرد في الشهر الأخير، وبعدها الولايات المتحدة بـ163 مليوناً، ومن ثم اليابان، ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، الهند، روسيا والبرازيل.
الرقم المثار عن أفريقيا والشرق الأوسط ليس مستغرباً، في ظل النمو الاقتصادي المنخفض نسبة للمناطق الباقية، وغياب القدرة الشرائية والطرق التربوية الحديثة منهجياً، وعدم اتصال المناهج العلمية والمعاملاتية الرسمية بشكل مدروس بشبكة الإنترنت كما هي الحال في معظم أرجاء العالم.
أخيراً، وفي عودة إلى إحصائية صدرت عن مركز miniwatts للتسويق الصيف الماضي، فإن المنطقة العربية تعاني تدنياً في عدد مستخدمي الشبكة، لكنها في المقابل تشهد ازدياداً سريعاً في هذا العدد، تجاوزت نسبته الـ1176 في المئة في الفترة بين عامي 2000 و2008، ليبقى العالم العربي محتلاً حتى الآن المركز الأول في نسبة تطور أعداد المستخدمين (290 في المئة).


http://www.tec1edu.com/up/uploads/1ec0e5b375.jpg (http://www.tec1edu.com/up)

حجم المحتوى العربي على الإنترنت لا يتعدى نسبة 0.5% من المحتوى العالمي للشبكة العالمية.
أعلن مسؤولون في مركز التراث الحضاري والطبيعي في مصر أن حجم المحتوى العربي على الإنترنت لا يتعدى نسبة 0.5% من المحتوى العالمي للشبكة العالمية.
وأشارت دراسة للمركز إلى أن نسبة التراث العربي والإسلامي المسجل على الشبكة العالمية لا تتجاوز نحو 16.5% مما تم تسجيله على قائمة التراث العالمي، "وهو ما يتناقض بصورة كبيرة مع حجم الإسهامات التي قدمتها الثقافة والحضارة العربية على امتداد تاريخ الإنسانية".
وأشارت الدراسة إلى أن المحتوى العربي الرقمي على الانترنت يمكن تقسيمه إلى (تراثي، فني، معرفي، خبري، ومجتمعي)، داعية إلى إثراء المحتوى العربي على الإنترنت للحفاظ على الهوية والتراث في العالم العربي للأجيال القادمة، خاصة أن المحتوى العربي
لا يتعلق بالماضي وإنما المعاصر أيضاً.


http://www.tec1edu.com/up/uploads/c59ee1065d.jpg (http://www.tec1edu.com/up)

جوآل بـ طآبعه
جهاز جوال بطابعه هذه هي طابعة شركة Polaroid و هي PoGo.
هذه الطابعة هي طابعة ثورية ذات صفات تيكنولوجية متطورة، تتوافق مع معظم الاجهزة التكنولوجية مثل الهاتف الجوال، الكمبيوتر ، الكمبيوتر الكفي، اللابتوبات و الكاميرات العادية.حيث أنها تدعم بلوتوث، مدخل USB، Network كابل ، و الكثير من طرق الاتصال المفيدة، و اذا كان بالنتورك انترنت فعن طريق الانترنت ايضاً.
أهم ما يميز هذه الطابعة الجبارة هي طريقة الطباعة و المواد المستعملة و المستخدمة في هذه العملية، حيث أنها لا تستعمل ولا نقطة حبر واحدة ، بل عن طريق عنصر الزينك '' Zinc '' الطبيعي.
بهذه الطابعة، أعتقد أن الشخص يستطيع التواصل مع عائلته، أصدقائه، اقربائه ، و كل ما يهمه تشارك الصور مع الآخرين.
من الأمثلة المهمة على استعمال هذه الطابعة الصغيرة و الخفيفة، حوالي 100 غرام ف قط!!، هي أنك اذا كنت تحج في بيت الله الحرام، و ان شاء الله جمعاً كلنا هنالك، تستطيع التقاء الصور، و بعثها الى اهلك عن طريق الانترنت و لكن طريقة الاستلام هي ملموسة.
ان كبرالصور التي تطبعها هذه الطابعة المحمولة هي 2*3 انش أي بما هو معدل 37.5 cm مربع.
من اهم المشاكل التي تحلها هذه الطابعة هي التمتع بالصور على شكل أكبر، حيث أن شاشات الهواتف النقالة هي فعلاً شاشات صغيرة مهما كبرت ، و لا تعرضها كما تعرض بشكل ملموس و عملي.
هذه الطابعة هي في أوائل ايام تفتيحها على الدنيا، فتلاقي أن سعرها هو فعلاً مرتفع، حيث انه يوصل الى سعر 150 دولار امريكي، و لكن يلا من حظنا أن الدولار نازل ..
و جهزت الطابعة بميزة رائعة و هي احتوائها على الكثيير من Drivers لمعظم الكاميرات و الهواتف الجوالة