المساهم
13/02/2009, 01:25 AM
ربما يتذكر الجميع تقريبا انه تصرف ذات مرة بشكل غير ودي مع موظفة الخزينة (الكاشيرة) في أحد الأسواق، بيد انه بعد قراءة كتاب جديد من أكثر الكتب مبيعا في فرنسا فان قسما كبيرا من الزبائن ربما يفكر مرتين قبل أن يكون فظا مع تلك الفتاة.
في كتابها "الام وأوجاع كاشيرة "تحلل آن سام /28 عاما/ سلوكيات عدد من زبائن محلات السوبر ماركت الذين تتشابه سلوكياتهم معنا ومع الاخرين، وتسجل عيونها الراصدة السلوكيات المعيبة التي يقترفها بعض الزبائن بحق هذه الكاشيرة وفي المقابل سلوكيات الزبائن الذين ينشدون المعاملة والتصرفات اللائقة.
وقد تم بيع 100 الف نسخة من الطبعة الفرنسية للكتاب ومن المقرر أن ينشر بالانجليزية في وقت لاحق من العام الحالي.
ومنذ نشر الكتاب في فرنسا زادت أعداد أولئك الذين يرقبون سلوكهم ويتحرون السلوك المهذب مع تلك الفتاة وصرحت سام قائلة لقد تلقيت الكثير من الرسائل عبر البريد الالكتروني والبريد العادي من زبائن وجهوا لي الشكر لأني فتحت أعينهم على ما يجب أن يكون من سلوك.
وكتاب سام الذي يقع في 170 صفحة موجه للزبائن المحتملين من ذوي المزاج العصبي أو المتسوقين الذين تضيق صدورهم بسرعة وتأمل أن يمتنع هؤلاء في المستقبل عن توجيه أسئلة تافهة لا يكون لها إلا إجابة واحدة.
وبعد قراءة صفحات الكتاب فان الزبون الجائع الذي يطوي ساندوتش التونة بالمايونيز قبل أن يدفع ثمنه ربما يفكر مرتين قبل أن يفعل ذلك .
تقول فقرة في الكتاب انه يمضغ الساندوتش بصوت عال وقد فتح فمه عن آخره إلى حد انه لم تعد لديه حاجة لقراءة مكونات ما يأكل على نحو ما هو مكتوب.
عملت سام كموظفة لبعض الوقت لمدة 8 سنوات في احد محلات السوبر ماركت الكبيرة في بلدة رينيه. كان الهدف من امتهانها هذه المهنة في البداية الانفاق على دراستها للادب . بيد أنها لم تستطع العثور على وظيفة بعد تخرجها وتقول ومن ثم انتهي بي المطاف إلي هذه الوظيفة يشكل ثابت كما قالت في بداية كتابها. تخدم سام نحو 300 زبون في اليوم وتقول "أشكرك" نحو 500 مرة في اليوم أيضا.
شرعت سام في توثيق خبرتها في مدونة على الانترنت تحت اسم مستعار "مسز باستوش" في ابريل عام 2007. وتقدمت لتصبح أشهر (كاشيرة)في محلات السوبر ماركت في فرنسا ومتحدثة باسم زميلاتها. فما الذي دفعها لإطلاق مدونتها على الانترنت؟
تقول سام لاحظت أن زميلاتي في المهنة بحاجة ملحة للتواصل مع بعضهن البعض ولاني أستطيع التعبير عن نفسي من خلال الكتابة أكثر من الحديث والكلام فقد اهتديت إلى فكرة المدونة.
ولم يتأخر النجاح كثيرا وتم الدخول على المدونة الصادرة باللغة الفرنسية أكثر من مليون مرة كما اجتذبت الاف المساهمين.
وسرعان ما صار الكتاب الذي يحوي بين دفتيه طرائف الزبائن وخبرات التعامل معهم والتي جمعتها المؤلفة الشابة بين أكثر الكتب مبيعا كما يجري إعداد جزء ثان له.
وتقول المؤلفة لا يزال هناك الكثير الذي يمكن قوله عن العمل في سوبرماركت. وبرغم ما يحتويه الكتاب من طرائف فانه ينقل رسالة خطيرة حول كيفية معاملة الزبائن للاخرين.
"د.ب.أ"
في كتابها "الام وأوجاع كاشيرة "تحلل آن سام /28 عاما/ سلوكيات عدد من زبائن محلات السوبر ماركت الذين تتشابه سلوكياتهم معنا ومع الاخرين، وتسجل عيونها الراصدة السلوكيات المعيبة التي يقترفها بعض الزبائن بحق هذه الكاشيرة وفي المقابل سلوكيات الزبائن الذين ينشدون المعاملة والتصرفات اللائقة.
وقد تم بيع 100 الف نسخة من الطبعة الفرنسية للكتاب ومن المقرر أن ينشر بالانجليزية في وقت لاحق من العام الحالي.
ومنذ نشر الكتاب في فرنسا زادت أعداد أولئك الذين يرقبون سلوكهم ويتحرون السلوك المهذب مع تلك الفتاة وصرحت سام قائلة لقد تلقيت الكثير من الرسائل عبر البريد الالكتروني والبريد العادي من زبائن وجهوا لي الشكر لأني فتحت أعينهم على ما يجب أن يكون من سلوك.
وكتاب سام الذي يقع في 170 صفحة موجه للزبائن المحتملين من ذوي المزاج العصبي أو المتسوقين الذين تضيق صدورهم بسرعة وتأمل أن يمتنع هؤلاء في المستقبل عن توجيه أسئلة تافهة لا يكون لها إلا إجابة واحدة.
وبعد قراءة صفحات الكتاب فان الزبون الجائع الذي يطوي ساندوتش التونة بالمايونيز قبل أن يدفع ثمنه ربما يفكر مرتين قبل أن يفعل ذلك .
تقول فقرة في الكتاب انه يمضغ الساندوتش بصوت عال وقد فتح فمه عن آخره إلى حد انه لم تعد لديه حاجة لقراءة مكونات ما يأكل على نحو ما هو مكتوب.
عملت سام كموظفة لبعض الوقت لمدة 8 سنوات في احد محلات السوبر ماركت الكبيرة في بلدة رينيه. كان الهدف من امتهانها هذه المهنة في البداية الانفاق على دراستها للادب . بيد أنها لم تستطع العثور على وظيفة بعد تخرجها وتقول ومن ثم انتهي بي المطاف إلي هذه الوظيفة يشكل ثابت كما قالت في بداية كتابها. تخدم سام نحو 300 زبون في اليوم وتقول "أشكرك" نحو 500 مرة في اليوم أيضا.
شرعت سام في توثيق خبرتها في مدونة على الانترنت تحت اسم مستعار "مسز باستوش" في ابريل عام 2007. وتقدمت لتصبح أشهر (كاشيرة)في محلات السوبر ماركت في فرنسا ومتحدثة باسم زميلاتها. فما الذي دفعها لإطلاق مدونتها على الانترنت؟
تقول سام لاحظت أن زميلاتي في المهنة بحاجة ملحة للتواصل مع بعضهن البعض ولاني أستطيع التعبير عن نفسي من خلال الكتابة أكثر من الحديث والكلام فقد اهتديت إلى فكرة المدونة.
ولم يتأخر النجاح كثيرا وتم الدخول على المدونة الصادرة باللغة الفرنسية أكثر من مليون مرة كما اجتذبت الاف المساهمين.
وسرعان ما صار الكتاب الذي يحوي بين دفتيه طرائف الزبائن وخبرات التعامل معهم والتي جمعتها المؤلفة الشابة بين أكثر الكتب مبيعا كما يجري إعداد جزء ثان له.
وتقول المؤلفة لا يزال هناك الكثير الذي يمكن قوله عن العمل في سوبرماركت. وبرغم ما يحتويه الكتاب من طرائف فانه ينقل رسالة خطيرة حول كيفية معاملة الزبائن للاخرين.
"د.ب.أ"