احبك موت
22/06/2009, 05:16 PM
تمكنت 128 طالبة من طالبات جامعة الإمارات 51 مشروعا صغيرا في إطار المعرض الذي نظمته كلية الإدارة والاقتصاد تحت عنوان “معرض المشاريع الصغيرة”، دعما للطالبات وتشجيعا لهن على دخول عالم الأعمال، وممارسة الإدارة والبيع والشراء، من خلال تطبيق ما تعلمنه في مجال إدارة المشروعات. تغطية: هديل عادل تتحدث عزى العتيبة، مسؤولة وحدة التدريب في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات، عن أهمية معرض المشاريع الصغيرة للطالبات، قائلة: هدفنا إكساب الطالبات الخبرة في مجال إدارة المشاريع، وتعريفهن بالخطوات اللازمة لافتتاح أي مشروع، بالإضافة إلى ممارسة عملية البيع والشراء وصقل خبرة الطالبات في هذا المجال مما يساعدهن على مواجهة تحديات سوق العمل والتعامل معها. وتضيف: هذا المعرض وغيره من الأنشطة تعمل على خلق فرص عمل مناسبة للطالبات من خلال عرض نماذج لتجاربهن الناجحة في عالم الإدارة والاقتصاد، كما نعمل على تعريف الطالبات ببدائل التمويل المناسبة وكيفية والاستفادة منها، وتوجيه وتنمية مهاراتهن وقدراتهن من خلال نقل المعرفة الأكاديمية من واقع القاعات الدراسية إلى بيئة العمل الفعلية. خلود وأمل الدرمكي وريم العمري ونورة العلوي كن صاحبات فكرة افتتاح أستوديو فوري في الجامعة، وقمن بتجهيزه بالتعاون مع نادي الإبداع بالجامعة، بحيث تتولى كل منهن أحد مهام المشروع. وتقول خلود الدرمكي: حبنا للتصوير دفعنا للتفكير في توظيف مواهبنا فيه بما يعود علينا وعلى الآخرين بالنفع، وبالفعل بدأنا في بلورة أفكارنا حتى توصلنا للمشروع. وتكمل أمل الدرمكي: من خلال المعرض انطلقنا، وكلنا أمل بالنجاح وتحقيق الانتشار الذي نحلم به على مستوى الجامعة، والحمد لله أننا منذ افتتاحه استطعنا جذب عدد كبير من الطالبات، اللاتي أعجبن بأدائنا. أما ريم المعمري فأكدت أن مشاركتها في المشروع ليست بدافع الكسب المادي، ولكن بسبب حبها وولعها بالتصوير، وتجده فرصتها لإبراز موهبتها وتعريف الآخرين بها. من جهتها تعرف نورة العلوي أن تحقيق النجاح ليس بالمهمة السهلة، ولكنها تؤمن بأن الموهبة الحقيقية والإدارة السليمة، تؤدي إلى النجاح، لذا فإنها متفائلة بالمشروع. مشاريع يدوية اختارت هنادي الأحبابي، وفاطمة الهاشمي مشروع الأشغال اليدوية، استثمارا لموهبتها في هذا المجال، تقول هنادي: بذلنا جهدا كبيرا في الإعداد للمعرض، وكم كانت سعادتنا كبيرة لتفاعل الطالبات معنا، واهتمامهن بالأشغال اليدوية، سواء من خلال شراء منتجاتنا أو طرح الأسئلة علينا. وتعبر فاطمة عن فرحتها بعرض أعمالها اليدوية، قائلة: بدأ حبي لممارسة الأشغال اليدوية منذ الصغر، ولكني لم أفكر في استثمارها، إلى أن جاءتني هذه الفرصة التي قررت ألا أضيعها مهما واجهت من تحديات متمثلة في ضغط الدراسة والامتحانات، والحمد لله استطعت التوفيق بينها جميعا، دون أن أقصر في دراستي أو أتنازل عن المشاركة في هذا المعرض. أماني الهاشمي، صاحبة مشروع العباءة الخليجية الذي حققت فيه نجاحا كبيرا، تقول: وجودي في هذا المعرض دعم لمشروعي الذي بدأته منذ سنوات، واستطعت أن أحقق من خلاله جزءا من طموحاتي التي أتطلع لتحقيقها. دخلت حصة الكعبي عالم الأعراس من خلال مشروعها لتقديم مستلزمات العروس، وتقول حصة: كنت انتظر المعرض بفارغ الصبر، فبالرغم من أنني بدأت الإعلان عن مشروعي منذ فترة، ولكن وجودي في المعرض زاد من فرصة تعرف أكبر عدد من الطالبات والهيئة التدريسية إلى نشاطي في مجال تجهيز مستلزمات الأفراح. وتضيف: من أكثر الأمور التي تزيد ثقة المرأة بنفسها وتعزز من مكانتها في المجتمع أن تكون قدوة يحتذى بها في الطموح والتحدي والنجاح. فوتو شوكو الطالبتان خلدون المشعان وحصة النيادي صاحبتا مشروع فوتو شوكو، قدمتا الشوكولاتا بشكل جديد، بحفر صور شخصية عليها وهذه التجربة المتميزة لاقت إقبالاً كبيراً من قبل طالبات الجامعة، تقول خلدون: كنت أتوقع أن ينال مشروعنا إعجاب الطالبات، ولكن كان الإقبال أكبر مما توقعت، مما زاد من فرحتنا، وحماسنا لمتابعة ما بدأناه. أما حصة فأكثر ما أعجبها في المعرض، أنه لم يشترط أن تكون المشاركات فيه من طالبات قسم الإدارة والاقتصاد، حيث إنه فتح بابه لجميع الطالبات من كل الكليات. وكان للفن مكان في هذا المعرض من خلال اللوحات الفنية التي أبدعتها كل من حصة الحمادي وهبة الشحي، حيث تميزت لوحاتهما بخصوصية متمثلة في بصمة من رسمها من جهة، ومن سيحصل عليها من جهة أخرى وذلك من خلال كتابة اسم صاحبها بطريقة فنية، ليصبح جزءا من موضوع اللوحة. تشرح حصة فلسفتها في رسم هذه اللوحات، قائلة: من الجميل أن يمتلك الإنسان لوحة فنية كتب عليها اسمه بطريقة رائعة، فتجد مثلا لوحة لشاطئ البحر وكتب عليها أحد الأسماء بطريقة فنية وكأنها جزء منه. وتقول هبة: أعتقد أن المشروع سيلقى رواجا كبيرا في المجتمع الجامعي، لان معظم الطالبات لديهن حس فني، ويتذوقن الفن بجميع أشكاله، خاصة الرسم. وصنعت كل من شما الظاهري وموزة الفلاسي غطاء لحماية (اللاب توب) بأحجام متعددة، لتتناسب مع أنواع وأحجام أجهزة اللاب توب المختلفة. تتحدث شما عن المشروع، قائلة: جاءت فكرة هذا المشروع مع تزايد عدد أجهزة الحاسب الآلي المحمول في الجامعة، ولان الطالبة تتنقل كثيرا بين أنحاء الجامعة فهي بحاجة إلى غطاء يحفظ هذا الجهاز الذي تحمله معها ذهابا وإيابا. وتقول موزة: جاءت مشاركتنا في المعرض كجزء من نشاطنا الإعلاني لتسويق منتجنا، الذي نعتبره أولى خطواتنا في عالم الأعمال، وهذا المعرض فرصتنا لتبادل الخبرات والارتقاء بأنفسنا في هذا المجال. استيراد وتصدير تقوم كل من زينب عبد العزيز وهدى الطريفي باستيراد العباءة البحرينية وإعادة بيعها لزبائنهن في الجامعة وخارجها، تقول زينب: بدأنا بدافع تطبيق ما تعلمناه في كلية الإدارة والاقتصاد، وبالفعل كنا نتعامل وفق قوانين محددة، فلم يكن هدفنا الربح بقدر رغبتنا في خوض هذه التجربة التي ستدعم دراستنا، وتزيد من رصيدنا العملي، والحمد لله أننا استفدنا كثيرا على صعيد التجارة والدراسة معا. أما هدى فتنظر للتجربة على أنها إضافة حقيقية لشخصيتها، لأنها تعلمت من خلالها تحمل المسؤولية، والإدارة وتنظيم الوقت، كما أنها زادت من ثقتها بنفسها. أما دلال السويدي فتعتبر أن أهم ما قدمه المعرض لها إبراز طالبة جامعة الإمارات للمجتمع الخارجي، ودعمها من خلال تقديم دعوة مفتوحة للمعرض، والتغطية الإعلامية له، مما سيزيد من فرصة تعريف المجتمع بإنجازات طالبات الجامعة. وتقول: الطالبة بحاجة لهذه الأنشطة التي تدفعها لإخراج أفضل ما لديها من امكانات ومهارات، وتساعدها في صقل شخصيتها، واكتساب المزيد من الخبرات. “معرض المشاريع الصغيرة إضافة حقيقية لرصيد الطالبات المشاركات” بهذه العبارة بدأت الطالبة أمل الكعبي حديثها الذي أكملته قائلة: المعرض من أبرز الأنشطة التي تنظمها كلية الإدارة والاقتصاد سنويا، لأنه يمنح الطالبات الموهوبات الفرصة الحقيقية لإظهار مواهبهن وتطويرها وتعلم المزيد من خبرات الآخرين.