خاص مخصوص
09/07/2009, 07:55 PM
بهدف تحسين مستوى الشفافية
"زاوية" توفر خدمة جديدة لتقييم صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط
دبي – الأسواق.نت
أعلنت شركة "زاوية" عن توفير خدمة جديدة لتقييم أداء صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط، موضحةً أنها اعتمدت منهجية التي لا تكتفي بوضع عوائد الصندوق العادية وتقلبه فحسب قيد اعتبارها، بل تضع كذلك في حسبانها مستوى الشفافية والكشف عن المعلومات بين نظرائها.
وقالت الشركة إنه على الرغم مما شاهدته صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط من نمو سريع في العوائد التي حققتها على مدار العشر سنوات الأخيرة، إلا إنها لازالت تتباطأ فيما يتعلق بالشفافية والكشف عن المعلومات حتى يتسنى لها مواكبة المعايير العالمية.
تعقب الأداء
وأكدت "زاوية" أن هناك حاجةً ماسةً إلى تعقب أداء الصناديق الأصلية وتقلبها وسعاتها، ومستوى الكشف عن المعلومات بها، ومستوى إذعانها.
وقالت نائب الرئيس لصناديق الاستثمار في زاوية باميلا شيخاني إن "صناعة صناديق الاستثمار الإقليمية تعرضت إلى الانهيار نتيجة للأزمة المالية. فقد تكبدت بعض الصناديق خسائر فادحة مما اضطرها للإغلاق. بل أن حتى بعض صناديق أسواق المال، والتي تعد من أكثر أنواع الأصول أمانًا، تأخرت عن الدفع. وبعد مرور ستة أشهر على الأزمة، نجد الكثير من الصناديق الجديدة تبدأ نشاطها، وكذلك تتجه صناديق الشرق الأوسط في طريقها إلى المعافاة. إلا إنه لازال مجهولاً إلى أي حدٍّ ستستمر هذه الصحوة."
وأضافت أن "الصناديق الإقليمية تخضع حاليًا إلى مزيدٍ من التدقيق حتى تكتسب مزيدًا من الشفافية. فعلى أحد الأصعدة، مع إجراء المستثمرين لمعاملات أكبر حجمًا على الإطلاق، فقد يكونون قد فقدوا ثقتهم في مديري الصناديق، وأصبحوا أكثر تطلبًا إلى حد كبير. ولإعادة جذب المستثمرين واستعادة ثقتهم، يجب أن تكون الشفافية هي هدفهم الأول. وعلى الصعيد الآخر، تقوم البنوك المركزية عبر أرجاء الإقليم بمراقبة الموقف ولن تسمح بعد الآن بتواجد تلك الصناديق الغامضة في مقر السوق".
وأشارت شيخاني إلى أن هذا هو السبب وراء إطلاق مبادرة زاوية لتصنيف الصناديق. فنظام التصنيف الجديد يعود بالفائدة على كل من محترفي الاستثمار ومديري الصناديق. فالمجموعة الأولى ستتمكن من فحص صناديق الشرق الأوسط والوقوف على فرص الاستثمار بها، بينما ستتم مكافأة اللاحقة على عملها الجاد وإنجازاتها من خلال جذب المزيد من المستثمرين، وعلى الأخص الدوليين منهم، إلى آلياتهم الاستثمارية.
"زاوية" توفر خدمة جديدة لتقييم صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط
دبي – الأسواق.نت
أعلنت شركة "زاوية" عن توفير خدمة جديدة لتقييم أداء صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط، موضحةً أنها اعتمدت منهجية التي لا تكتفي بوضع عوائد الصندوق العادية وتقلبه فحسب قيد اعتبارها، بل تضع كذلك في حسبانها مستوى الشفافية والكشف عن المعلومات بين نظرائها.
وقالت الشركة إنه على الرغم مما شاهدته صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط من نمو سريع في العوائد التي حققتها على مدار العشر سنوات الأخيرة، إلا إنها لازالت تتباطأ فيما يتعلق بالشفافية والكشف عن المعلومات حتى يتسنى لها مواكبة المعايير العالمية.
تعقب الأداء
وأكدت "زاوية" أن هناك حاجةً ماسةً إلى تعقب أداء الصناديق الأصلية وتقلبها وسعاتها، ومستوى الكشف عن المعلومات بها، ومستوى إذعانها.
وقالت نائب الرئيس لصناديق الاستثمار في زاوية باميلا شيخاني إن "صناعة صناديق الاستثمار الإقليمية تعرضت إلى الانهيار نتيجة للأزمة المالية. فقد تكبدت بعض الصناديق خسائر فادحة مما اضطرها للإغلاق. بل أن حتى بعض صناديق أسواق المال، والتي تعد من أكثر أنواع الأصول أمانًا، تأخرت عن الدفع. وبعد مرور ستة أشهر على الأزمة، نجد الكثير من الصناديق الجديدة تبدأ نشاطها، وكذلك تتجه صناديق الشرق الأوسط في طريقها إلى المعافاة. إلا إنه لازال مجهولاً إلى أي حدٍّ ستستمر هذه الصحوة."
وأضافت أن "الصناديق الإقليمية تخضع حاليًا إلى مزيدٍ من التدقيق حتى تكتسب مزيدًا من الشفافية. فعلى أحد الأصعدة، مع إجراء المستثمرين لمعاملات أكبر حجمًا على الإطلاق، فقد يكونون قد فقدوا ثقتهم في مديري الصناديق، وأصبحوا أكثر تطلبًا إلى حد كبير. ولإعادة جذب المستثمرين واستعادة ثقتهم، يجب أن تكون الشفافية هي هدفهم الأول. وعلى الصعيد الآخر، تقوم البنوك المركزية عبر أرجاء الإقليم بمراقبة الموقف ولن تسمح بعد الآن بتواجد تلك الصناديق الغامضة في مقر السوق".
وأشارت شيخاني إلى أن هذا هو السبب وراء إطلاق مبادرة زاوية لتصنيف الصناديق. فنظام التصنيف الجديد يعود بالفائدة على كل من محترفي الاستثمار ومديري الصناديق. فالمجموعة الأولى ستتمكن من فحص صناديق الشرق الأوسط والوقوف على فرص الاستثمار بها، بينما ستتم مكافأة اللاحقة على عملها الجاد وإنجازاتها من خلال جذب المزيد من المستثمرين، وعلى الأخص الدوليين منهم، إلى آلياتهم الاستثمارية.