قوافل
10/08/2005, 01:01 PM
محمد الشهري - جدة
كشف علي البقمي الشهير بـ ''هامور ثول'' لـ المدينة عن ملابسات قضية مساهمات البورصة التي ذهب ضحيتها الآلاف من المواطنين متكبدين خسائر فاقت 460 مليون ريال ، مؤكداً أن هذه المساهمات ليست سوى عملية نصب كبيرة أدارها محتالون محترفون .
ونفى البقمي في حديث لـ المدينة أن يكون هو المسؤول عن هذه المساهمات ، مشيراً إلى أنه ليس سوى رئيس مجموعة ضمن 61 شخصاً وقع مثل غيره من المساهمين ضحية هامور ثول الحقيقي ح. الشمراني الذي يختبئ الآن في منزله متوارياً عن الأنظار بعد أن أصبح المطلوب الأول من المساهمين ورؤساء المجموعات ، وأكد أنه ليس هاموراً كما يظن البعض فالهامور الحقيقي هو الذي أدار عملية المساهمة بالكامل واستولى على الملايين وهرب .
وقال انه أوكل محامياً للمطالبة بحقوق المساهمين لديه ويملك كافة المستندات التي تثبت حقوقه ، ولديه شيكات حررها هامور ثول الشمراني بقيمة تتجاوز 20 مليون ريال وقد تم رفع دعوى بعد أن تبين أن هذه الشيكات بدون رصيد ولا زالت الدعوى قائمة ، ونفى البقمي ما تردد عن انه هرب وأكد أنه لا زال على رأس العمل .
وحول بداية دخوله في هذه المساهمات قال البقمي : تربطني علاقة بالهامور الشمراني الذي بدأ تلقي المساهمات في شهر رجب 1425هـ ، وبعدها بفترة وجيزة طلب مني أن أتولى رئاسة إحدى المجموعات مقابل عمولات على كل مساهم أسبوعياً ، وأكد لي أن المساهمات شرعية وأنه لم يختارني إلا لثقته بي ولسمعتي الجيدة ، فقررت الدخول معه ، وفي البداية كنت متخوفاً من أخذ الأموال من الناس لكن اقتصرت على أقاربي ومعارفهم فقط وبدأت الأموال تتزايد وأنا أسلمها إلى الشمراني مثلي مثل 61 رئيس مجموعة يسلمون أيضاً الأموال إلى الشمراني .
وعن رأيه في الشمراني قال البقمي : نوايا الشمراني في البداية كانت جيدة والحقيقة أنه لولا دخول نصابين في المساهمات لربما كانت استمرت لوقت أطول ، لكن حدثت مشاكل متتالية وفجأة خرج علينا الشمراني مؤكداً أن الأرباح ستتوقف وانه تعرض لعملية نصب من شريكه الذي هرب بالأموال ولم يتبق سوى 52 مليون ريال من المبلغ الإجمالي البالغ 460 مليون ريال ، عندها قرر الشمراني الاستعانة بشيخ القبيلة محمد بن ردفان وجمع جميع رؤساء المجموعات والمساهمين في استراحة وطلب تهدئة الناس .
وتابع البقمي : بالفعل خرج الشيخ بن ردفان وقال ان الشمراني حدثت له مشكلة مع شريكه ولم يتبق إلا الدخول الأخير وهو 52 مليون ريال وسيتم تشكيل لجنة لتشغيل الأموال المتبقية في إحدى الشركات لإعادة رؤوس الأموال ، وعندما طلب المساهمون الجدد إعادة أموالهم لأنهم لم يدخلوا في المساهمات قال الشيخ : هذه الأموال ستسندنا لتشغيلها وإعادة اموال الناس ، فوافق المساهمون بشرط أن يتم إثبات الحقوق بالشيكات وأقسم الشيخ على عدم العودة إلى دياره إلا بعد تسليم جميع المساهمين أموالهم .
في هذه الأثناء كان أحد المتورطين مع الشركة الأوروبية للتامين قد أبرم اتفاقاً معها لاستعادة اموالهم مقابل إحضار مستثمر كبير ، ولم يكن هذا المستثمر سوى الشمراني نفسه الذي أخذ الأموال المتبقية وهي 52 مليون ريال وسلمها للشركة لتشغيلها مقابل الإفراج عن اموال الشخص الثاني ، وتم تشكيل لجنة من قبل شيخ القبيلة بالإضافة إلى 5 أشخاص وقرروا أن لا تكون الأموال باسم الشمراني وبحثوا عن شخص آخر وأخيراً استقروا على كتابة المبالغ باسم شخص آخر وهو ابن الشيخ واسمه سعيد وهو صغير في السن لا يعرف في هذه الدنيا شيئا وفجأة وجد أنهم سجلوا باسمه مبلغ 52 مليون ريال .
ولم يلبث هذا الصغير حتى وقع ضحية للمحتالين الذين جعلوه واجهة وأدخلوه في عملية النصب وقدموا له هدايا وبعد عدة أسابيع تبين ان الشركة الأوروبية عملية نصب أخرى ، فقرروا تحويل المبالغ المتبقية إلى شركة أم القرى بالتعاون مع أحد رؤساء المجموعات واسمه خ. باصره وتم إدخال الأموال في شركة أم القرى التي اكتشفنا أنها أيضاً عملية نصب ثانية ثم توقف كل شيء .
وأضاف البقمي : حاولت مطالبة الشمراني بإعادة أموال المساهمين معي لكنه اختفى فقررت رفع قضية ضده وبالفعل تم توكيل محامي والقضية لدى السلطات المعنية فقط ولدي شيك بالمبالغ المسلمة إلى الهامور الشمراني بمبلغ 20 مليون ريال هي رؤوس أموال المساهمين معي وسأسعى لتثبيتها الآن واستعادتها لإرجاعها إلى أصحابها .
وفي ختام حديثه قال البقمي : أريد أن أؤكد لجميع المساهمين معي أنني لست سوى وسيط وقعت ضحية مثلهم وأنا الآن رفعت قضية ودفعت للمحامي من أموالي بهدف تثبيت حقوق المساهمين وإعادة أموالهم .
(المدينة) اتصلت بالمحامي عبدالحكيم قوقندي وكيل البقمي حيث أكد أنه تم رفع قضية ضد الهامور الشمراني ويوجد شيكات ومستندات تثبت حقوق موكله ، وأضاف انه تم رفع برقيات إلى وزارة الداخلية للقبض على الشمراني ومنعه من السفر لأن المبالغ بحوزته وهو الآن مختف .
وأشار قوقندي ان لديه قضايا أخرى ضد نفس الهامور الشمراني بمبالغ تصل إلى 230 مليون ريال رفعها 24 رئيس مجموعة وقعوا كلهم ضحية للشمراني الهارب ، وتم تقديم الدعاوى أولها ستنظر في 17/7 وجميع المتقدمين بالشكاوى لديهم شيكات حررها الشمراني وسنسعى لتثبيت حقوقهم .
كشف علي البقمي الشهير بـ ''هامور ثول'' لـ المدينة عن ملابسات قضية مساهمات البورصة التي ذهب ضحيتها الآلاف من المواطنين متكبدين خسائر فاقت 460 مليون ريال ، مؤكداً أن هذه المساهمات ليست سوى عملية نصب كبيرة أدارها محتالون محترفون .
ونفى البقمي في حديث لـ المدينة أن يكون هو المسؤول عن هذه المساهمات ، مشيراً إلى أنه ليس سوى رئيس مجموعة ضمن 61 شخصاً وقع مثل غيره من المساهمين ضحية هامور ثول الحقيقي ح. الشمراني الذي يختبئ الآن في منزله متوارياً عن الأنظار بعد أن أصبح المطلوب الأول من المساهمين ورؤساء المجموعات ، وأكد أنه ليس هاموراً كما يظن البعض فالهامور الحقيقي هو الذي أدار عملية المساهمة بالكامل واستولى على الملايين وهرب .
وقال انه أوكل محامياً للمطالبة بحقوق المساهمين لديه ويملك كافة المستندات التي تثبت حقوقه ، ولديه شيكات حررها هامور ثول الشمراني بقيمة تتجاوز 20 مليون ريال وقد تم رفع دعوى بعد أن تبين أن هذه الشيكات بدون رصيد ولا زالت الدعوى قائمة ، ونفى البقمي ما تردد عن انه هرب وأكد أنه لا زال على رأس العمل .
وحول بداية دخوله في هذه المساهمات قال البقمي : تربطني علاقة بالهامور الشمراني الذي بدأ تلقي المساهمات في شهر رجب 1425هـ ، وبعدها بفترة وجيزة طلب مني أن أتولى رئاسة إحدى المجموعات مقابل عمولات على كل مساهم أسبوعياً ، وأكد لي أن المساهمات شرعية وأنه لم يختارني إلا لثقته بي ولسمعتي الجيدة ، فقررت الدخول معه ، وفي البداية كنت متخوفاً من أخذ الأموال من الناس لكن اقتصرت على أقاربي ومعارفهم فقط وبدأت الأموال تتزايد وأنا أسلمها إلى الشمراني مثلي مثل 61 رئيس مجموعة يسلمون أيضاً الأموال إلى الشمراني .
وعن رأيه في الشمراني قال البقمي : نوايا الشمراني في البداية كانت جيدة والحقيقة أنه لولا دخول نصابين في المساهمات لربما كانت استمرت لوقت أطول ، لكن حدثت مشاكل متتالية وفجأة خرج علينا الشمراني مؤكداً أن الأرباح ستتوقف وانه تعرض لعملية نصب من شريكه الذي هرب بالأموال ولم يتبق سوى 52 مليون ريال من المبلغ الإجمالي البالغ 460 مليون ريال ، عندها قرر الشمراني الاستعانة بشيخ القبيلة محمد بن ردفان وجمع جميع رؤساء المجموعات والمساهمين في استراحة وطلب تهدئة الناس .
وتابع البقمي : بالفعل خرج الشيخ بن ردفان وقال ان الشمراني حدثت له مشكلة مع شريكه ولم يتبق إلا الدخول الأخير وهو 52 مليون ريال وسيتم تشكيل لجنة لتشغيل الأموال المتبقية في إحدى الشركات لإعادة رؤوس الأموال ، وعندما طلب المساهمون الجدد إعادة أموالهم لأنهم لم يدخلوا في المساهمات قال الشيخ : هذه الأموال ستسندنا لتشغيلها وإعادة اموال الناس ، فوافق المساهمون بشرط أن يتم إثبات الحقوق بالشيكات وأقسم الشيخ على عدم العودة إلى دياره إلا بعد تسليم جميع المساهمين أموالهم .
في هذه الأثناء كان أحد المتورطين مع الشركة الأوروبية للتامين قد أبرم اتفاقاً معها لاستعادة اموالهم مقابل إحضار مستثمر كبير ، ولم يكن هذا المستثمر سوى الشمراني نفسه الذي أخذ الأموال المتبقية وهي 52 مليون ريال وسلمها للشركة لتشغيلها مقابل الإفراج عن اموال الشخص الثاني ، وتم تشكيل لجنة من قبل شيخ القبيلة بالإضافة إلى 5 أشخاص وقرروا أن لا تكون الأموال باسم الشمراني وبحثوا عن شخص آخر وأخيراً استقروا على كتابة المبالغ باسم شخص آخر وهو ابن الشيخ واسمه سعيد وهو صغير في السن لا يعرف في هذه الدنيا شيئا وفجأة وجد أنهم سجلوا باسمه مبلغ 52 مليون ريال .
ولم يلبث هذا الصغير حتى وقع ضحية للمحتالين الذين جعلوه واجهة وأدخلوه في عملية النصب وقدموا له هدايا وبعد عدة أسابيع تبين ان الشركة الأوروبية عملية نصب أخرى ، فقرروا تحويل المبالغ المتبقية إلى شركة أم القرى بالتعاون مع أحد رؤساء المجموعات واسمه خ. باصره وتم إدخال الأموال في شركة أم القرى التي اكتشفنا أنها أيضاً عملية نصب ثانية ثم توقف كل شيء .
وأضاف البقمي : حاولت مطالبة الشمراني بإعادة أموال المساهمين معي لكنه اختفى فقررت رفع قضية ضده وبالفعل تم توكيل محامي والقضية لدى السلطات المعنية فقط ولدي شيك بالمبالغ المسلمة إلى الهامور الشمراني بمبلغ 20 مليون ريال هي رؤوس أموال المساهمين معي وسأسعى لتثبيتها الآن واستعادتها لإرجاعها إلى أصحابها .
وفي ختام حديثه قال البقمي : أريد أن أؤكد لجميع المساهمين معي أنني لست سوى وسيط وقعت ضحية مثلهم وأنا الآن رفعت قضية ودفعت للمحامي من أموالي بهدف تثبيت حقوق المساهمين وإعادة أموالهم .
(المدينة) اتصلت بالمحامي عبدالحكيم قوقندي وكيل البقمي حيث أكد أنه تم رفع قضية ضد الهامور الشمراني ويوجد شيكات ومستندات تثبت حقوق موكله ، وأضاف انه تم رفع برقيات إلى وزارة الداخلية للقبض على الشمراني ومنعه من السفر لأن المبالغ بحوزته وهو الآن مختف .
وأشار قوقندي ان لديه قضايا أخرى ضد نفس الهامور الشمراني بمبالغ تصل إلى 230 مليون ريال رفعها 24 رئيس مجموعة وقعوا كلهم ضحية للشمراني الهارب ، وتم تقديم الدعاوى أولها ستنظر في 17/7 وجميع المتقدمين بالشكاوى لديهم شيكات حررها الشمراني وسنسعى لتثبيت حقوقهم .